​​​​​​​صحف عربية: موسكو تستعرض صواريخها في سوريا ومطالبات فلسطينية برحيل عباس

أعلنت موسكو أمس عن نشر صواريخ حديثة خارقة في قاعدة حميميم في أحدث استعراض لها في سوريا، في حين شيّع الفلسطينيون جثمان الناشط السياسي نزار بنات، وطالبوا خلال التشييع برحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

​​​​​​​صحف عربية: موسكو تستعرض صواريخها في سوريا ومطالبات فلسطينية برحيل عباس
السبت 26 حزيران, 2021   03:18
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية إلى الشأن السوري، وإلى الشأن الفلسطيني، إلى جانب أزمة سد النهضة.

'روسيا تستعرض «خنجرها الجوي» في سوريا'

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "كشفت موسكو أمس، عن نشر صواريخ حديثة خارقة للصوت، تسمى «كينجال» أي «الخنجر»، في قاعدة «حميميم» الروسية في أحدث استعراض لقدراتها العسكرية المتطورة على الأرض السورية.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية شريط فيديو أظهر وصول مقاتلتين حديثتين من طراز «ميغ 31»، ولفت المقطع المصور إلى أنهما قادرتان على حمل صواريخ «كينجال» فرط الصوتية التي تعد أحدث أنظمة صاروخية لدى روسيا حالياً.

وشكل الإعلان عن وصول هذه الصواريخ إلى سوريا حدثاً لافتاً كونها لم تدخل بعدُ الخدمة الميدانية في الجيش الروسي، وينتظر أن تبدأ الوحدات القتالية الروسية في تسلمها هذا العام. كما لم تعرض هذه الصواريخ للبيع لجهات أجنبية حتى الآن.

ووفقاً للوزارة، فإن وصول المقاتلتين الحاملتين للصواريخ إلى سوريا جاء ضمن تدريبات تجريها في البحر الأبيض المتوسط القوات البحرية والقوات الجوية الروسية، وانطلقت هذه التدريبات أمس، الجمعة".

'جنازة نزار بنات تتحول إلى مظاهرة حاشدة تطالب برحيل عباس'

فيما تناولت صحيفة العرب مقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات، وقالت: "تحوّلت جنازة تشييع جثمان الناشط السياسي نزار بنات، التي شارك فيها الآلاف من الفلسطينيين الجمعة إلى تظاهرة احتجاجية، ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، الذي دعاه المشيعون إلى الرحيل.

وأججت وفاة نزار بنات الخميس، غضب الشارع الفلسطيني على الرئيس محمود عباس والحلقة الضيقة المحيطة به في السلطة.

وتوفي بنات (43 عاماً) بعيد اعتقاله من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، على خلفية فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي ووصف فيه مسؤولي السلطة بـ”المرتزقة”.

ومشى الآلاف من المشيعين خلف النعش في شوارع المدينة بالضفة الغربية المحتلة، وردد كثيرون هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام” و”ارحل ارحل يا عباس”.

وأكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة للسلطة الفلسطينية بعد تشريح الجثة أنه تعرض لضربات في الرأس.

وقال الطبيب سمير أبو زعرور في مؤتمر صحافي في مقر الهيئة “من خلال المشاهدة والكشف الظاهري، شاهدنا إصابات عديدة وكدمات في مناطق عديدة من الجسم، في الرأس والعنق والصدر والكتفين والأطراف العلوية والسفلية”.

وكانت السلطة الفلسطينية التي يرأسها عباس أعلنت في وقت سابق أنها ستجري تحقيقاً إلا أنها لم تعلق على الاتهامات الموجهة ضدها.

ويرى محللون أن وفاة الناشط نزار بنات من شأنها أن تعمق مأزق السلطة، التي تضررت صورتها بشكل كبير ليس فقط في الداخل الفلسطيني، بل وأيضاً لدى المجتمع الدولي، لاسيما بعد قرارها تأجيل الانتخابات العامة، والذي جرى على خلفية إدراكها بأن الاستحقاقات لن تصب في صالحها، وفي صالح تجديد ولاية عباس.

'سد النهضة.. البحث عن حلول تبدد المخاوف'

أما عن أزمة سد النهضة، فقالت صحيفة البيان: "مع اقتراب موعد الملء الثاني لسد النهضة، يتقاصر الوقت وتتزايد المخاوف السودانية من العملية التي تنوي أثيوبيا تنفيذها دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بينها وبين دولتي المصب السودان ومصر، وهي خطوة يعتبرها السودان تهديداً لحياة 20 مليون سوداني يعيشون على شواطئ النيل الأزرق، إلى جانب الأضرار المتوقع حدوثها على المنشآت المائية السودانية التي ترتبط بمنظومة تشغيل واحدة، ومع تصاعد حالة التوتر الراهنة، رجح وزير الري السوداني السابق عثمان التوم إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الخلافات.

ورغم المرونة التي أبدتها دولتا المصب (السودان ومصر) بإمكانية التوصل إلى اتفاق جزئي يعالج قضية الملء الثاني دون إحداث أضرار عليها، إلا أن الخلافات ما تزال قائمة إذ اتهمت وزارة الخارجية الأثيوبية في بيان لها السودان ومصر بتعطيل العملية التفاوضية التي يقودها الاتحاد الأفريقي لتسع مرات، ما قوض الجهود الحقيقية للاتحاد وعرقل إجراء مناقشات مثمرة.

وفي سبيل تفادي الأضرار المتوقع حدوثها جراء عملية الملء الثاني البالغ حجمها 13.5 مليار متر مكعب، تعكف لجان سودانية متخصصة من وزارة الري في تنفيذ حزمة من الإجراءات الاحترازية، حتى لا تتأثر المشاريع التنموية القائمة على نهر النيل الأزرق، إذ يؤكد وزير الري السوداني السابق عثمان التوم في تصريح لـ«البيان» أن أبرز الآثار المترتبة على عملية الملء الثاني لسد النهضة تتمثل في نقص التوليد الكهربائي بسبب انخفاض المناسيب بالخزانات السودانية.

واعتبر التوم الذي ترأس وفد السودان التفاوضي لسنوات تصعيد القضية لمجلس الأمن أسلوب قصد منه الضغط على الجانب الأثيوبي من أجل الموافقة على الاتفاق القانوني الملزم، وتابع: «السودان طرح الاتفاق المرحلي، وتوقع أن تستجيب أثيوبيا للطرح السوداني خلال الأيام المقبلة، وأكد أنه في حال وافقت أثيوبيا على الاتفاق المرحلي ستحل مشكلة المرحلة الثانية من ملء سد النهضة، ومن ثم يتم الاستمرار في الحوار بالنسبة للمراحل المقبلة».

(ش ع)