مصطفى إيتو: مجزرة كوباني تتمة لسلسلة المجازر المرتكبة بحق الكرد

قال الرئيس المشترك لمقاطعة كوباني مصطفى إيتو بأن "تاريخ المجازر المرتكبة بحق الشعب الكردي متسلسلة، والمجرم واحد لكن بوجه آخر، ومجزرة كوباني هي تتمة لمجزرة ديرسم"، وأكد بأن "تساهل التحالف الدولي مع تركيا يعطيها مزيداً من الثقة للمضي في طريقها الدموي وتبني بؤر الإرهاب".

مصطفى إيتو: مجزرة كوباني تتمة لسلسلة المجازر المرتكبة بحق الكرد
الجمعة 25 حزيران, 2021   02:27
كوباني/ نهاد كرعو

في تاريخ كل أمة يوم أسود والأمة الكردية يزخر تاريخها بالمجازر المرتكبة بحق أبنائها، وإحدى آخر المجازر التي تعرض لها الكرد كانت في كوباني حيث استشهد أكثر من 233 مدني في مدينة كوباني وقرية برخ باتان على يد مرتزقة داعش المتسللين للمدينة وريفها مع بزوغ فجر يوم الـ25 من حزيران عام 2015.

وحول هذا الموضوع، قال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو "كنا نعلم من البداية بأن داعش كانت بقيادة تركية تخوض الحرب ضد الكرد، وداعش لم يكن تنظيماً خلق لخوض الحروب بل كان إيديولوجية يقودها أردوغان للقضاء على ذهنية الشعوب الطامحة للحرية في الشرق الأوسط".  

 وأضاف مصطفى إيتو "تاريخ المجازر المرتكبة بحق الشعب الكردي متسلسلة، والمجرم  واحد لكن بوجه آخر، ولا نستطيع تقسيم تاريخ المجازر إلى أجزاء أو إنكار الدور النضالي الذي يلعبه الشعب الكردي للعيش بكرامة وفصله عن المجازر المرتكبة بحقه".

وتابع إيتو "المجزرة التي ارتكبت في مدينة كوباني هي بقعة سوداء على وجه الإنسانية في تاريخ الأمم، وهي انتقام لهزيمة داعش، ويقف خلفها كل من بقي صامتاً أثناء تنفيذ المجزرة وأولهم تركيا التي قامت بفتح باب المعبر الحدودي "مرشد بينار" وتسهيل مرور المرتزقة لداخل المدينة".

 وأشار مصطفى إيتو إلى أنه "كان واجباً على الدولة التركية أن تحمي حدودها، وتمنع مرور الإرهابين إلى المناطق السورية بعد نشوب الحرب الأهلية في سوريا، لكنها فتحت الباب أمام مرتزقة داعش وسهلت مرروهم إلى روج آفا وكل هذا موثق في الفيديوهات، لأنها تنزعج عندما تشاهد الديمقراطية في الشرق الأوسط، ويزعجها أيضاً رؤية المكونات وهي تعيش معاً".

ولفت الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو النظر إلى أن "كل ما يجري في المنطقة من مجازر لتركيا يد فيها، وتساهُل التحالف الدولي يعطيها مزيداً من الثقة للمضي في طريقها الدموي، وما يجري اليوم في مناطق الدفاع المشروع على صلة بمجزرة كوباني التي حصلت منذ أعوام".

وأوضح مصطفى إيتو بأن "صمت الدول الكبرى حيال الجرائم التي ترتكبها والذهنية التي تمتلكها تركيا بشكل مباشر أو عبر مرتزقتها لن يمر مرور الكرام، بل ستصبح تركيا عائقاً عليهم لأنها لا تختلف عن الذهنية التي كانت تمتلكها داعش، وهو القضاء على ثقافة شعوب المنطقة وتاريخهم".

وفي نهاية حديثه قال إيتو بأنه "يتوجب على الشعب الكردي أن يرفع من وتيرة نضاله بوجه الممارسات التركية ومرتزقتها، وعلى الأحزاب السياسية أن تتخلى عن مصالحها الشخصية، ويفكروا في مصلحة الشعب الكردي وإيصاله لبر الأمان".

(ج)

ANHA