​​​​​​​دوران كالكان: الكريلا والبيشمركة حرروا معاً حفتانين من مخافر نظام صدام ولدينا اتفاقات مع PDK منذ40 عاماً

قال دوران كالكان: "في هذه الجبال من خاكورك وحتى حفتانين، هناك آثار لآلاف الشهداء، أتوا وقاوموا واستشهدوا هنا، منذ أربعين عاماً وليس الآن، الذين أزالوا مخافر نظام صدام حولها وحرروها هم الكريلا وبيشمركة PDK، فالحزب الديمقراطي الكردستاني بفضل علاقاته وعمله مع PKK عوض فشله عام 1975".

​​​​​​​دوران كالكان: الكريلا والبيشمركة حرروا معاً حفتانين من مخافر نظام صدام ولدينا اتفاقات مع PDK منذ40 عاماً
الأربعاء 23 حزيران, 2021   17:41
مركز الاخبار

انضم عضو اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني (PKK) دوران كالكان إلى برنامج خاص على قناة (Medya Haber TV) وقيّم العزلة على القائد عبد الله أوجلان والهجمات الاحتلالية للدولة التركية على باشور كردستان والموقف السلبي للحزب الديمقراطي الكردستاني.

وأجاب عن كافة الأسئلة الموجهة إليه ضمن البرنامج، والتي دارت حول آخر التطورات السياسية والميدانية التي تشهدها الساحة الكردستانية، وبشكل خاص المخططات الاحتلالية للدولة التركية ومحاولة حشد قوى الناتو خلفها، بالإضافة إلى تواطؤ محلي في باشور كردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني.

*نبدأ حوارنا بالسؤال أولاً عن العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، فقد مر وقت طويل ولم ترد معلومات بشأنه، كما أن المنظمات والمؤسسات ذات الصلة صامتة أيضاً؟

قبل كل شيء نحيي المقاومة التاريخية للقائد في سجن إمرالي، نذكرها في كل برنامج نشارك فيه ونقيّمها، لأنها مخطط مجتمعنا وحركتنا والإنسانية جمعاء، وما لم يتم إطلاق سراح القائد لن يتم حل المشاكل في العالم كله، ونرى ذلك في كردستان والشرق الأوسط على حد سواء، ففي العالم نرى أن الجميع يعاني من مشاكل، هناك حاجة لقوة الحل، والتي هي أسيرة الآن؛ النظام التركي يقول: "من أجل ظهور المشاكل وخلق الأزمات، في وضع كهذا، يجب ممارسة الضغط والقمع لكي تدوم سلطتنا"، هذا ما يتم العمل عليه الآن، يجب منع ذلك، وبدون شك لا يجوز بهذا الشكل، قلناها مراراً وتكراراً، يجب ألا يتم اختبار صبر الشعب، لأننا شعب وحركة نناضل من أجل الحرية ومن الممكن أن يكون الثمن باهظاً.

لذلك مهما عادينا بعضنا وحاربنا بعضنا، فقد قلنا كلمتنا وسنكون عند كلمتنا، على الرغم من عدم ثقتنا بهم، إلا أننا بانتظارهم لأن ينفذوها، ولأن القائد أوجلان قد تدخّل، تم القيام بحملة الإضراب لمدة 200 يوم، حيث دخل الرفاق في حملة الإضراب عن الطعام وكان من الممكن أن يستشهدوا نتيجة ذلك، والوضع كان مهيأً لذلك، ولكن لم ينفذ أحد وعوده، المنظمات الدولية التي هيأت لهذا الشيء وقامت بالمؤامرة الدولية، صامتة حيال ذلك، من الواضح أنها راضية عن هذا الوضع، ووعدوا بالصمت حيال هذا الشيء، يعني أنا لا أعلم ما يجري في إمرالي وكيف هو وضع صحة القائد أوجلان...؟، ولا معلومات لدينا بشأنه كحركة وكشعب، من الممكن أن يكون هناك ضغط وتعذيب، ففي أماكن أخرى حين يتعرض إنساننا إلى ضغط وتعذيب ويتم إرساله إلى المشفى، فإننا نعلم بذلك، ولكننا لا نعلم بما يجري في إمرالي، لذلك لدينا مخاوف كبيرة، هذا لا يجوز، علينا أن نحصل على معلومات، يجب إعلام المحامين بما يجري، وكذلك يجب طمأنة الشعب، لأن هناك ضغوطاً كبيرة علينا أيضاً، ماذا تقول المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية المسؤولة...؟ عليها مشاركة كافة المعلومات، الشعب يريد الحصول على معلومات وهذا طبيعي جداً، لا يوجد معلومات ولا يعرف ماذا يحدث وعلى أي مستوى، لذلك ممكن حدوث أي شيء.

في هذا الإطار بدأت حملتنا "حان وقت الحرية" من أجل تحرير القائد أوجلان ويجب تصعيدها، تم القيام بها في كافة الميادين، ومن المحتمل أن تحدث أشياء لا يستطيع المرء أن يتحمّلها، على الجميع أن يعرف مسؤولياته، لكيلا يقول في النهاية، لماذا حدث هذا الشيء، حيث تتم إبادة إرادة مجتمع التي هي قوة إيجاد حل للمشاكل أمام الأنظار، ويتم ترك كل شيء بدون حل، بالطبع لا يجوز هذا الشيء، يجب على الجميع أن يرى ذلك.

*المقاومة في زاب وآفاشين ومتينا مستمرة منذ شهرين، كيف هو وضع المعارك هناك؟

هناك مقاومة فدائية على خط الرفيقة زيلان، ففي شهر الشهداء تم تسيير نضال على خطا الشهداء، وفي شهر الفداء، تم خوض حرب بطولية على خطا الرفيقة زيلان، نحن نملك إرادة قوية وروحاً فدائية عالية، قبل كل شيء أحيي المقاومة العظيمة وأبارك للمقاتلين والقادة المشاركين في حملتي زاغروس وخابور الثوريتين بهذه الحملة المباركة، واستذكر بكل تقدير واحترام الشهداء الأبطال، في شخص الشهيدة زيلان استذكر كافة الشهداء الشجعان، الحرب مستمرة منذ شهرين وقد شاركت القيادة العامة لمركز الدفاع الشعبي حصيلة المعارك التي جرت في الأيام الثلاثة الأولى، وفي الأسبوع الأول وفي الشهر الأول مع الرأي العام، ولا داعي لتكرارها، وستشارك حصيلة الشهرين في الأيام القادمة وسيعرف الرأي العام نتائجها أيضاً، على المرء ألا يرى هذه الحرب كمثيلاتها، قلناها من قبل أيضاً، هكذا قوة تملك هذا القدر من التقنية وهي احدى دول الناتو، اجتمعت ونالت الدعم والمساندة ونشرت هكذا دعايات، يعني قوة كهذه تستطيع أن تبلغ مكاناً ما وتتمركز على تلة، بدون شك لا تستطيع فعل ذلك بسهولة، لا نقول أنها لا تستطيع المجيء ولكننا نقول إن البقاء والعودة سيكلفها كثيراً؛ قيادتنا العامة المركزية قالت إن تركيا فشلت ولا تستطيع التقدم خطوة واحدة، وفي الكثير من المرات لا تستطيع أن تتراجع، يقال إنها انسحبت من عدة أماكن، ولكنها لا تستطيع حتى أن تنسحب، قوات العدو في حالة صعبة، كما أن فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لا تعترف بالقوانين والمعايير الأخلاقية وكذلك هي في الحرب أيضاً، تستخدم الغازات الكيماوية السامة، وقد أثبتت ذلك عدة مرات، وأمام الرأي العام، ارتكبت جرائم الحرب وبدعم من القوى المختلفة، يجب أن يرى كيف تسير هذه المقاومة العظيمة وكيف يتم خوض هذه الحرب وما هي حجم التضحيات، هذا ليس سهلاً، ولا يستطيع كل شخص القيام بذلك، يقولون إن الحرب ليست متكافئة كقتال النملة والفيل، هذا هو الوضع، ولكن الآن النملة تهزم الفيل، لدرجة أن الفيل لا يستطيع أن يتخلص من النملة وأن يحمي نفسه منها، هذا مهم جداً، وهذا نتيجة الشجاعة والتضحية والروح الفدائية.

لقد قلنا بشأن هدف العدو، إن تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية يطيل سلطته عبر خداع الشعوب، حاول قبل الآن كثيراً أن يخدع الشعب الكردي، والآن يحاول أن يخدع العالم والإنسانية، يجب معرفة هذا جيداً، لقد أظهر أردوغان تحت قبة الأمم المتحدة خريطة الطريق، وأعلن بأنه سيحتل هذه المناطق، لم يتكلم أحد، يعني يريد الاستيلاء على جزء كبير من جنوب كردستان، يريد إخلاء جولمرك وشرناخ ووضعها تحت سيطرة المرتزقة، لم يكتفِ باستخدام المرتزقة في ليبيا وأذربيجان وعفرين وكري سبي وسريه كانيه، بل جلبهم إلى جنوب كردستان، في حفتانين وآفاشين ومتينا لمواجهة الكريلا وبناء دولة للمرتزقة هناك، هكذا يسعى إلى إبادة الكرد، مثل هذا العدو تهديد على البشرية جمعاء.

يقولون إن حزب العمال الكردستاني يقاتل على أرضنا وعلى حدودنا، نحن لم نقاتل على الحدود، نحن نقاتل في جنوب كردستان، مرتزقة تركيا دخلت جنوب كردستان ومناطق الكريلا، الحرب تحدث هناك، والحزب الديمقراطي الكردستاني يقول إن حزب العمال الكردستاني يهاجم هذا المكان ويهاجم الجميع، هذا ليس صحيحاً، فحزب العمال الكردستاني يتعرض للهجوم، يقولون لماذا جاء حزب العمال الكردستاني إلى هنا، حسناً، أنت أيضاً جئت إلى هنا وجيش الاحتلال التركي هنا، لماذا هو هنا، ومن جلبهم إلى هنا؟ فليقل من جلبهم وليعلن أنه هو الذي جلبهم، وهو صديقنا، لماذا لا يقول، هل يخشى العدو!؟، يريدون التستر على هذا من خلال اتهام حزب العمال الكردستاني، فهل الرأي العام أحمق ولا يفهم، هم يعتقدون بأنهم يستطيعون التستر عليها، الكل يعلم أنهم اتفقوا بالمجيء إلى هنا.

وهذا يعتبر احتلالاً وتهديداً كبيراً على كردستان والشرق الأوسط والإنسانية جمعاء، بعض المثقفين العرب فهموا ذلك ويعارضونه ويقولون العثمانية الجديدة، ويجب على القوى الديمقراطية في الشرق الأوسط والجميع أن يفهم ذلك.

كما هددوا فرنسا وألمانيا من خلال مرتزقة داعش الإرهابي، فلينظروا حينما يتم احتلال هذه المنطقة من قبل الذهنية الفاشية ماذا سيحدث لهم آنذاك، ولكن حينها سيكون قد فات الأوان، فليتعقل الجميع، وليروا الحقيقة، بأن الفاشية التركية قد أصبحت وبالاً على الشرق الأوسط والعالم والإنسانية جمعاء والوقوف في وجهها دون منحها فرصة، وبهذا الشأن دعونا الجميع إلى النضال.

*من المثير للاهتمام أنه في مثل هذه الحالة هناك محاولات استفزازية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد الكريلا ومناطقها، هذا يخلق وضعاً خطيراً، ماذا تقولون عن هذا؟

نعم ، لقد تم اتخاذ خطوات مهمة، قبلاً قلنا أن ردود الفعل قليلة، يجب أن تزداد، الوضع خطير جداً، كانت هناك بالفعل محاولة جادة لمواجهة هذا، في أوروبا ، في روج آفا وجنوب كردستان، وفي الأجزاء الأربعة من كردستان، هناك تعاطف من قبل الشعب حيث أظهر استياءً كبيراً، أظهر الفنانون في جنوب كردستان موقفهم ورفضهم لهذا الاحتلال، وأبدت القوى الديمقراطية المختلفة والثوار والمنظمات الحقوقية استياءها أيضاً، جاؤوا إلى هولير وأرادوا البدء بمبادرة تحت مسمى "حماية كردستان"، هذه كلها خطوات جديرة بالاهتمام، لقد ارتقت الإنسانية إلى مستوى مواجهة هذا التهديد، بدايةً أحيي هؤلاء، نيابة عن حزبنا وأتمنى لهم التوفيق، أريد أن أقول إنني أجد هذا مفيدًا جدًا، لقد رحبت إدارتنا بالفعل بهذا، باسم حزب العمال الكردستاني، أود أيضاً أن أحيي البيانات التي تم الإدلاء بها، لقد أدلت إدارتنا بالبيانات، وقيادتنا المركزية أظهرت الهدوء، وتم اتخاذ موقف واضح، ماذا يستطيع المرء أن يقول بعد تصريحات الرفيق جمال؟ الأشياء التي قيلت قد قيلت والمواقف التي اتخذت قد اتخذت، المهم هو الرد عليها، لا نريد تكرار ما قلناه مرة أخرى، لقد حدثت حادثة 5 حزيران.

في 15 حزيران تم قصف مخمور وشنكال، وفي 16 حزيران تم الهجوم على حفتانين، الآن موضوع 5 حزيران مهم جداً، تم قصف مخمور مرة أخرى، وبشأن حادثة متينا وفقدان عدد من قوات البيشمركة لحياتهم، دعت قيادتنا في القيادة المركزية إلى إجراء بحث وتحقيق، وقال إننا لسنا مسؤولين عن الحادثة، ودعت إلى تحقيق مشترك. كان مهماً جداً، والأهم من ذلك، ماذا كان عمل هؤلاء البيشمركة هناك، ماذا كانوا يفعلون؟ لم يكونوا خمسة أشخاص، بل جاءت 40 عربة مدرعة إلى مناطق الكريلا، ماذا يعني هذا...؟ من الناحية العسكرية هناك منطق لهذا الشيء، ولماذا 5 حزيران بالذات؟ لقد اندهشنا، لأنه كانت هناك لقاءات وكنا بانتظار لقاءات جديدة وكنا نفكر بذلك وفجأة ظهر هذا الوضع، ماذا حصل وماذا فهمنا من ذلك؟

لقد عقدت قمة الناتو في 14 حزيران، والتقت أمريكا وتركيا، وتحدث أردوغان في اجتماع الناتو، وحين استمعنا لكلمته، فهمنا المسألة، لقد قال: "إن وحدات حماية الشعب قصفت مشفى عفرين وقتلت مدنيين، إنها منظمة إرهابية وكلام من هذا القبيل" وكان يرد القول إن حزب العمال الكردستاني يهاجمنا في متينا ويهاجم أصدقاءنا ويهاجم الحزب الديمقراطي الكردستاني، نحن هناك من أجلهم، يمكن أن يكون قد قالها سراً، من الواضح أنه عمل كل هذا من أجل أن يأخذ قراراً جديداً من قوات الناتو لمحاربة حزب العمال الكردستاني، بأنه يحارب الإرهاب ويقف إلى جانب أصدقائه في الحزب الديمقراطي الكردستاني….! ولكنه فشل في هذه الألاعيب، وانكشفت الأقنعة، من خلال حذر الرأي العام وتصريحات حركتنا والموقف الصحيح لمواطنينا في جنوب كردستان وأقوال البيشمركة والجرحى، ولكننا لم نفهم لماذا أصبح الحزب الديمقراطي الكردستاني أداة لهذه الألاعيب، حقيقة لا نفهم ما يفعله هذا الحزب، يقولون إن حزب العمال الكردستاني يسبب ضرراً للحزب الديمقراطي الكردستاني، لسنا نحن من يضره، بل هو يضر نفسه، وهذا يزعجنا.

يقولون وكأن حزب العمال الكردستاني قد أتى إلى خاكورك و حفتانين حديثاً، وأنه أسس حديثاً وكأنه لم يكن له علاقات معه، وكأنهم لم يعملوا معاً، وكأنهم استفاقوا فجأة من نومهم، ويقولون ما هو عمل حزب العمال الكردستاني هنا...؟ يقولون إنه ليس حزباً كردياً، لقد عقدنا اتفاقاً مع الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ أربعين عاماً في 1982، وقد وقّع عليها القائد أوجلان ومسعود البارزاني، ولم يتم التوقيع عليها باسم حزب عمال شمال كردستان، بل باسم حزب العمال الكردستاني وهذا واضح جداً.

التقيت في الثاني عشر من كانون 1982 مع آزاد برواري، كنت ضمن قيادة حزب العمال الكردستاني وآزاد برواري كان ضمن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، حينها التقينا أنا والرفيق قره سونغور في قرية في شرق كردستان، لمرتين، مع إدريس البارزاني ومسعود البارزاني، وقد جئنا بالمئات بناءً على القرارات التي تم اتخاذها في المؤتمر الثاني لحزبنا، ليس من أجل السياحة جئنا إلى هنا، بل من أجل تحرير كردستان.

في هذه الجبال من خاكورك وحتى حفتانين، هناك آثار لآلاف الشهداء، أتوا وقاوموا واستشهدوا هنا، منذ أربعين عاماً وليس الآن، وكأنهم لا يعرفون هذا الحزب منذ أربعين عاماً، يقولون لماذا جاء هذا الحزب إلى هنا، إنه ليس من هنا، فليخرج من هنا، بعد 1980 بنى الرفيق عكيد أول مخيم في حفتانين، والذين أزالوا المخافر التابعة لنظام صدام حولها وحررها هم كريلا حزب العمال الكردستاني وبيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، في تشرين الأول وتشرين الثاني من عام 1983 كان قائد حزب العمال الكردستاني هو عكيد، وقائد قوات البيشمركة هو مظلوم علي، فلو كان حياً، لأظهر الحقائق، الحزب الديمقراطي الكردستاني بفضل علاقاته وعمله مع حزب العمال الكردستاني عوض فشله عام 1975، وتحوّل من جديد إلى حركة مناضلة، علاقاته مع حزب العمال الكردستاني أكسبه العديد من الإنجازات، يجب رؤية ومعرفة هذا الشيء، لأنهم يتصرفون وكأنه لم تكن هناك علاقات من قبل، لقد حدث اقتتال في 1990 ولم ينجح، بعد عام 2000 تم تصحيح العلاقات، وحدثت تطورات، وتم تشكيل المؤتمر الوطني واقترح القائد أوجلان وحركتنا بأن يصبح مسعود البارزاني وليلى زانا الرئيسين المشتركين للمؤتمر الوطني، يقولون إن حزب العمال الكردستاني لا يعترف بنا، يريد أن يقضي علينا، حزب العمال الكردستاني أراد أن تصبح زعيماً وطنياً، ولكنهم هم من انسحبوا من ذلك، إنني أعلم ذلك، وهذا أمام أعين الجميع، لو أنني كنت مذيعاً تلفزيونياً، كنت سأبث هذه المشاهد على الشاشة، كانت الرفيقة روناهي أيضاً جالسة إلى جانب مسعود ونيجرفان البارزاني، كيف جلسوا مع حزب العمال الكردستاني...؟ لا يستطيعون القول إن هذا لم يحدث، ماذا حصل الآن...؟ هذا ما أريد قوله، بالطبع عارضوا هذا الشيء، ففي آب 1985 نقضوا الاتفاقية واتفقوا مع تركيا في محاربة حزب العمال الكردستاني، من عام 1988 وحتى عام 1990 حاربوا ضد حزب العمال الكردستاني وفي عام 1990 حاربوا حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وبعد عام 2000 تطورت العلاقات بين حزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وتطور كلاهما، بوجود حزب العمال الكردستاني في هذه المنطقة الذين يسمونها بأنها محتلة، استفاد الشعب الكردي ووصل الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى هذا المستوى، يعني أنه عبر العلاقات والاتفاق والوحدة سنحقق النصر، رفاقنا قالوا إنهم لم يناقشوا شيئاً آخر قط، فالآن معارضة هذا والتواطؤ مع أعداء الشعب الكردي والاتفاق مع القوى التي تريد إبادة الكرد شيء خطير جداً، وهذا لا يجوز، وعليهم أن يتخلوا عن هذا الموقف، فلو يقوم أحد ما بتأجيج هذا الصراع، عليهم ألا يقعوا في هذا الفخ، من المحتمل حدوث هذا الشيء، أستطيع أن أقول أشياء أخرى، بعد حرب 1995 وفي كانون الثاني 1996 التقى وفد من حزب العمال الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وهنا تم عقد اتفاقية، وفي كانون الثاني أو شباط 1995أيضاً عقدنا اتفاقاً، ولكن خلال ذلك اللقاء أعلنت هيئتنا أن نيجرفان البارزاني قال:" لماذا تهاجموننا، لم نفهم، لو قضيتم علينا جميعاً، سوف تؤسس أمريكا الحزب الديمقراطي الكردستاني من جديد"، لقد فهمنا ذلك، الآن هناك لقاءات بين حزب الاتحاد الديمقراطي وبين المجلس الوطني الكردي، تنتشر المعلومات في روج آفا تحت رعاية أمريكا، يقولون إن المجلس الوطني الكردي لم يحارب داعش، والآن يطالبون بحقوقهم، وأمريكا التي تتوسط بينهما تقول:" لماذا، ألم نحارب...؟، لقد حاربنا، يعنى أنها تقول إننا نحن المجلس الوطني الكردي، نعلم ونرى ونسمع ونفهم ذلك، نقترب بحذر، وأستطيع القول من الناحية العسكرية لنيجرفان البارزاني، يجب أن يكونوا هم أيضاً حذرين، حزب العمال الكردستاني قوة مسلحة مؤلفة من عشرات الآلاف من المقاتلين وإذا أرادت، تستطيع أن تسلح مئات الآلاف من الشباب، الحزب الديمقراطي الكردستاني حزب منظم في ولايتين، أما حزب العمال الكردستاني فهو حزب منظم في 22 ولاية، كيف سيستطيع القضاء على حزب العمال الكردستاني بالهجوم عليه..؟ فهل يصدقون ذلك حقيقةً...؟ فلو أقسم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية بهذا وأقنعا نفسيهما بذلك، فهذا موضوع مختلف، فهل يصدق الحزب الديمقراطي ذلك...؟ غير ممكن، نأخذ أقوالهم على محمل الجد، ونقف عندها، لكن لو وقف قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني عند بعض الحقائق، فسيكون جيداً، ليس جيداً الاعتماد كثيراً على الخارج، هناك فرصة مواتية للوحدة الوطنية، فقد دعت قيادتنا من أجل ذلك، وأظهرت مدى الخطر المحدق إذا لم يتحقق هذه الوحدة ولم تستغل هذه الفرصة لتحقيقها، يجب تقييم ذلك وتتحقق الوحدة، ونقوم بمسؤوليتنا التاريخية، يجب ألا نفعل الأشياء السلبية مثل الذين قبلنا ويتم انتقادنا، عني كل هذا كان مجرد كلام...؟ لا ... كنا نثق بهذه الأطروحات وندعو إليها كحزب وحركة، وعلى هذا الأساس نعيش ونقاوم ونناضل، كل هذه المدة التي مرت ويقولون إنه لا فرصة لنا ولدينا مشاكلنا، لا نملك القوة، وسوف تقضي علينا تركيا، وأننا بحاجة الى تركيا، لماذا أنتم بحاجة اليها...؟، فلنتحد، ونلبي احتياجات بعضنا من خلال مساندة بعضنا، فهل هم بحاجة الى الأموال والمقاتلين، وهل هناك قوة تهددهم...؟ نحن مستعدون لنقدم المساعدة لهم من كل هذه النواحي، قوتنا كبيرة، بدلاً من أن يطلبوا ذلك من بعض القوى، فليأتوا ويطلبونها من حزب العمال الكردستاني، فإذا لم يلبّ حزب العمال الكردستاني مطالبهم، فليتهموه حينها، هذا لن يكون أبداً، تأثير القوى الخارجية ليس جيداً، فليعلم الجميع أن القيادة أوضحت أنها ستقاوم ضد الذهنية الفاشية والقاتلة والمستبدة بحرب الوجود و اللاوجود، إنها حرب تاريخية، لا علاقة لنا بقوة أخرى؛ قلناها مراراً، تعالوا وانضموا إلينا لمدافع عن بعضنا البعض، وإذا لم يتحقق ذلك، لا تقفوا في طريقنا أيضاً، حقيقة لا داعي لقول ذلك، نأمل وأنتم أيضاً تأملون أن يتم معرفة هذه الحقيقة، هناك الكثير من الألاعيب، علينا أن نتجنبها، وقد دعا القائد أوجلان بعد حرب  1996 بمعنى أن تكونوا مطمئنين حتى النهاية، فالعلاقات مع حزب العمال الكردستاني مكسب للجميع، ولذلك على هذا الأساس يجب الرجوع عن هذا الخطأ، ونحن مستعدون لكل شيء، فهذه أول مرة يتم تأسيس مبادرة حماية كردستان، إنها قيمة جداً، ما يطلبون منا كحركة، نحن مستعدون لتلبيته، ولكن حتى الآن، يقولون لنا إننا سنقضي عليكم، ويجب أن تستسلموا، لم نسر على هذا الطريق من أجل أن نستسلم، نحن أصحاب فراسة وأصحاب نضال ومقاومة وضحينا بالكثير من الشهداء من أجل تحقيق النصر، لم نقم بذلك لمكاسب شخصية، بل من أجل مكاسب الشعب وتحقيق الحرية للبشرية جمعاء، ونحوّل الشرق الأوسط الى حديقة مزهرة للشعوب، ففي جميع الكتب المقدسة تم تسمية هذا الوطن بأنها جنة،  نبني هذه الجنة معاً، هذا هو مطلب حزبنا، موقفه ليس ممارسة السلطة على أحد، والحزب الديمقراطي الكردستاني يعلم هذا جيداً، فقد حارب الى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني في أعوام 1980 في شمال كردستان، وفي81-82 في جنوب كردستان، وقدم آلاف الشهداء، فهل أراد حزبنا شيئاً لنفسه...؟ لا...كان يناضل فقط، يريد تحقيق المكاسب، فهي حركة فدائية، لا يوجد شيء تخاف منه، نحن على ثقة بأنه سوف تتجلى الحقيقة، وسيفهم ذلك ويتم اتخاذ موقف صحيح، نداء قيادتنا كان على هذا الأساس، باسم حزب العمال الكردستاني أكرر هذه الدعوة.  

وندعو شعبنا بشكل رئيس وكذلك المثقفين والفنانين والسياسيين والمرأة والشبيبة، إلى النضال بلا هوادة في أجزاء كردستان الأربعة وبشكل خاص في جنوب كردستان من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الديمقراطية".

المصدر: ANF