​​​​​​​بوريل يأمل ألا يؤثر فوز رئيسي على سير المباحثات النووية ويصفها بـ "الصعبة"

وصف الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، المفاوضات النووية بالصعبة، معبرًا عن أمله بألا يؤدي تغيير القيادة في إيران إلى تعطيل جهود التوصل لاتفاق.

​​​​​​​بوريل يأمل ألا يؤثر فوز رئيسي على سير المباحثات النووية ويصفها بـ "الصعبة"
الإثنين 21 حزيران, 2021   05:33
مركز الأخبار

وأكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن المفاوضات النووية التي انطلقت منذ بداية نيسان/ أبريل الماضي في فيينا من أجل إعادة احياء الاتفاق النووي الإيراني "صعبة".

كما أعرب في مقابلة مع شبكة العربية/الحدث، اليوم الإثنين، عن أمله بألا يؤدي تغيير القيادة في إيران وانتخاب إبراهيم رئيسي المتشدد خلفًا لحسن روحاني، إلى تعطيل جهود التوصل إلى اتفاق. وقال: "نأمل أن لا تؤثر نتائج الانتخابات على سير مباحثات فيينا".

بالتزامن مع ذلك، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، اليوم، أن الجزء الصعب من المباحثات ما زال قائمًا، إلا أنه أعرب عن أمله في الوقت عينه بأن تستكمل المفاوضات، لا بل التوصل إلى اتفاق خلال عمل الحكومة الحالية "أي قبل مطلع آب/ أغسطس".

كما أكد، بحسب ما نقلت وكالة "فارس" أن الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي، واقعي وعقلاني للغاية، مضيفًا أن موقف بلاده لن يتغير حتى بعد انتقال السلطة.

وأتت تلك التصريحات الجديدة بعد أن أعلن مفاوض الاتحاد الاوروبي، أنريكي مور، الذي يترأس المحادثات النووية أمس، أن المشاركين باتوا أقرب إلى الاتفاق، إلا أنه أوضح أنهم لم يتوصلوا إلى ذلك بعد.

وبعد أن أعلن انتهاء الجولة السادسة من المفاوضات، قال في تصريحات للصحفيين من العاصمة النمساوية إنه يتوقع "عودة الوفود من العواصم بتعليمات وأفكار أكثر وضوحًا حول كيفية إتمام الاتفاق بشكل نهائي، في الجولة المقبلة".

إلا أنه لم يوضح موعد استئناف الجولة التالية، مشيرًا إلى أن المشكلة الرئيسة تظل إيجاد حل "في هذا التوازن الدقيق" بين رفع العقوبات الأميركية عن إيران والتراجع عن الأنشطة النووية المتصاعدة لطهران.

كما لفت إلى أن الجولة المقبلة ستعطي "فكرة أوضح" عن "البيئة السياسية الجديدة" في إشارة إلى انتخاب إبراهيم رئيسي، رغم إشارته إلى أن المحادثات استمرت سابقًا مع الانتخابات.

(د ع)