مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في الطبقة يلقي بياناً بمناسبة اليوم العالمي للاجئين

ألقى مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في الطبقة اليوم، بياناً بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، طالب من خلاله المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والأمم المتحدة أن يقوموا بمسؤولياتهم في شمال وشرق سوريا بسبب الحصار المفروض عليها وأن يضعوا حداً لمعاناة اللاجئين ومآسيهم.

مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في الطبقة يلقي بياناً بمناسبة اليوم العالمي للاجئين
الأحد 20 حزيران, 2021   13:41
الطبقة

ألقي البيان من داخل مخيم المحمودلي للاجئين من قبل العضوة في مركز الأبحاث في الطبقة فتحية الدحام، بمشاركة أعضاء مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في الطبقة.

وجاء في نص البيان:

"نعيش اليوم في 6/20 اليوم العالمي للاجئين الذي أقرته الأمم المتحدة في ديسمبر عام 2000، وتمّ الاحتفال به رسمياً لأول مرة في 2001/6/20 وحدّدت الأمم المتحدة شعار هذا العام ليوم اللاجئ العالمي بعنوان (معاً نتعافى ونتعلم ونتألق)، ويلقي الشعار الضوء على الجائحة التي أودت بحياة الملايين من البشر حول العالم حيث كان اللاجئون الذين يتجاوز عددهم 70 مليوناً جزءاً منهم".

وتابع البيان:" "إنّ الأمم المتحدة بتحديدها لهذا اليوم وكذلك الدول الموقعة على الاتفاقيات الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951 حيث تعمل على مساعدة اللاجئ في النجاح وليس النجاة من الحرب والأزمات فقط، لقد كانت الأزمة والحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011 وإلى الآن والتي أدت إلى فرار الملايين من مدنهم ومنازلهم الأشد وطأة وتأثيراً خلال عشر سنوات مضت".

وأكد البيان: "قول السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة (إن الأزمة السورية ليست الأسوأ إنسانياً، بل الأكثر خطورة، إضافة إلى مخاطر امتداداتها وآثارها السلبية على دول المنطقة كلها) حيث تؤكد الإحصائيات أن عدد السوريين اللاجئين إلى دول الجوار قارب مليوني شخص %75  منهم نساء وأطفال".

وأوضح البيان: "أنّ 1.1 مليون شخص عبروا الحدود الدولية إلى بلدان أوروبا وأنّ أكثر من 7 مليون نزحوا داخلياً إلى مناطق أخرى في وطنهم وقدرت المبعوثة الخاصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنجلينا جولي أن نصف سكان سوريا أصبحوا خارج منازلهم في مخيمات اللجوء أو حتى دون مأوى يأويهم كما أصبحوا عرضة لمخاطر صحية واجتماعية ونفسية أدت إلى فقدان الكثير منهم لحياتهم خصوصاً الأطفال منهم والنساء".

ونوه البيان: "إنّ عشرات المخيمات السورية تأوي الآلاف من النازحين قسراً من منازلهم ومدنهم ويعيشون أسوأ الظروف المعيشية، وإن كان باستطاعتنا إحصاء عدد اللاجئين والنازحين فإننا نعجز عن وصف معاناتهم ومأساتهم حيث لا تتوافر لديهم أدنى مستويات العيش الكريم، ويعانون من الفقر والمرض وشح المياه والطعام ومن أبسط الحقوق التي كفلتها لهم المواثيق والقوانين الدولية وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها الإضافي لعام 1967 حيث أقرت بحقوق اللاجئ في السكن والتعليم والعمل والحصول على ما يمنح في مجال الإغاثة والمساعدة العامة إضافة إلى العديد من الحقوق الأخرى".

وطالب البيان في ختامه: "من هذا المكان علينا أن نرفع صوتنا حتى يصل الجهات المعنية من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية الخاصة بشؤون اللاجئين وعلى رأسها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وعلى الأمم المتحدة أن تقوم بمسؤولياتها في شمال وشرق سوريا بسبب الحصار المفروض عليها وأن تضع حداً لمعاناتهم ومآسيهم، كما نناشد جميع منظمات المجتمع المدني تقديم يد العون والمساعدة للحد من هذه المعاناة".

(ع ص)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/43oQQAnhdkc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>