"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة

نظّم اليوم، مكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل بالطبقة، وبالتنسيق مع إدارة سد الفرات، ندوة حوارية بعنوان "حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط" لمناقشة منعكسات حبس مياه الفرات من قبل الاحتلال التركيّ عن مناطق سوريا والعراق.

"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
"حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط " محور ندوة حوارية في الطبقة
الأحد 20 حزيران, 2021   12:07
الطبقة

وشارك في الندوة أعضاء من المؤسسات المدنية والعسكرية والدينية وعدد من أهالي منطقة الطبقة، حيث أقيمت الندوة في صالة الاجتماعات في لجنة الاقتصاد في الطبقة.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها تحديد الديوان المحاضر للندوة والذي تكون من عضو مكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل منصور السلوم والإداري في سد الفرات المهندس أحمد أوسو، بالإضافة لنائبة رئاسة مجلس ناحية الطبقة  نهى الشعيطي.

وتحدّث عضو مكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل منصور السلوم عن استغلال الدولة التركية لنهري الفرات ودجلة، مستغلّة بذلك الوضع في سوريا والعراق وعدم الاستقرار في كلا البلدين، فاخترقت المواثيق والمعاهدات الموقعة عام 1987 لتنظيم الحصص المائية بين الدول الثلاثة".

وأضاف السلوم: "الانعكاسات الحاصلة بعد حبس مياه الفرات على مناطق شمال وشرق سوريا أبرزها انخفاض منسوب المياه، بالإضافة للتأثيرات المباشرة على السكان كخروج محطات الشرب والري عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي الطويل نتيجة عدم وجود وارد مائيّ كافٍ للتوليد، وأيضاً ارتفاع نسبة التلوث في مياه النهر".

وذكر الإداري في سد الفرات المهندس أحمد أوسو الحلول الإسعافية من قبل الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا كوضع برنامج لتقنين الكهرباء للحفاظ على عدم انخفاض المنسوب أكثر من ذلك وتغيير مواقع مضخات المياه المتضررة إثر الانخفاض الكبير الحاصل، بالإضافة لاستمرار عمل المطاحن والمشافي والأفران والقطاعات الخدمية بمد خطوط كهربائية خدمية تجنّباً لخروجها عن العمل.

وخلال الندوة فتح باب النقاش أمام الحاضرين الذين استنكروا الحرب الخاصة التي يتّبعها الاحتلال التركي وسرقته لأبسط حقوق العيش وتأثيرها المباشر على الحياة اليومية التي يعيشها الفرد في مناطق شمال وشرق سوريا.

كما طالب المشاركون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحكومتين السورية والعراقية بالتوجّه والضغط على الجانب التركي ونقل ملفّ المياه للأمم المتحدة وإجبار تركيا على الالتزام بالاتفاقيات الدولية الموقّعة.

(ع ص/إ)

ANHA