سياسي: المعركة هي معركة كردستان برمتها ضد أردوغان وعصاباته

حث الرئيس المشترك للحزب الجمهوري الكردستاني، محمد أحمد، الشعب الكردي والكردستاني على الانتفاض في وجه الاحتلال التركي، مؤكدًا أن "الدولة التركية تريد القضاء على الحركة الوطنية الكردستانية بكاملها بما فيها حكومة إقليم باشور كردستان وأن المعركة في مناطق الدفاع المشروع هي معركة كردستان ضد أردوغان وعصاباته".

سياسي: المعركة هي معركة كردستان برمتها ضد أردوغان وعصاباته
الإثنين 14 حزيران, 2021   22:41
الحسكة

توالت ردود فعل الشعب الكردي والمكونات الأخرى في كردستان حيال هجمات الإبادة والاحتلال التي يشنها جيش الاحتلال التركي منذ الـ 23 نيسان المنصرم على مناطق باشور كردستان، إذ أثارت هذه الهجمات حفيظة المجتمع الكردستاني.  

ويراقب الشارع الكردي بحذر وعن كثب المخاطر الناجمة عن هجمات الاحتلال التركي، لا سيما عقب تدخّل القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني لصالح الاحتلال ضد قوات الكريلا.

′هدفه القضاء على الامة الكردستانية بكاملها′

وفي هذا السياق، التقت وكالتنا الرئيس المشترك للحزب الجمهوري الكردستاني في الحسكة، محمد أحمد، الذي قال في مستهل حديثه "هدف المؤامرة التي يقودها أردوغان وعصابته المجرمة في كل أنحاء كردستان وليس في باشور كردستان هو القضاء على الأمة الكردستانية بكاملها".

وأضاف "الدولة التركية تريد القضاء على الحركة الوطنية الكردستانية بكاملها بما فيها حكومة إقليم باشور كردستان، وإن سنحت لها الفرصة ستقوم بإنهاء الكيان الكردستاني المقام في باشور كردستان".

وتابع حديثه قائلًا: "نحن الحزب الجمهوري الكردستاني ندين ونستنكر هذه العمليات"، مطالبًا الحزب الديمقراطي الكردستاني بإعادة التفكير وتقويم وإعادة معادلتها غير اللائقة بأخلاقيات الشعب الكردستاني، والقيام بواجبها بفض هذه المعارك والوقوف إلى جانب الشعب الكردي والكردستاني ضد الطغمة الحاكمة في تركيا وضد أردوغان.

وأردف أحمد "إذا كانت حكومة باشور تمتلك ذرة من الأخلاق ما كانت تعطي هذه الكميات الهائلة من المعلومات لأردوغان للقيام بهجماتها" في إشارة إلى العملية التركية العسكرية على مناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان.

′المعركة هي معركة كردستان بكاملها ضد أردوغان وعصاباته′

مبيّنًا أن "المعركة التي تحصل الآن في مناطق الدفاع المشروع هي معركة كردستان بكاملها ضد أردوغان وعصاباته".

وأكد محمد أحمد أن "هدف الدولة التركية من هجماتها المستمرة على كردستان هو القضاء على الأمة الكردية، سواء كانت في باشور أو باكور أو روج آفا أو روجهلات".

′يتطلب من الكرد حسد الطاقات الوطنية ضد الدولة التركية′

ونوّه "يجب على الأحزاب الكردية التنازل لبعضها البعض قدر المستطاع، وقول الحقيقة، من أجل توحيد الصف الكردي، وعدم الاعتماد على الآخرين لتوحيد صفوفها"، مبيّنًا أنه "يتطلب من الشارع الكردي حشد كل الطاقات الوطنية الكردية ضد الدولة التركية".

وناشد محمد أحمد في ختام حديثه الشعب الكردستاني القيام بالاعتصامات والمظاهرات، وخاصة في إقليم كردستان، لوقف هجمات المحتل التركي والانتفاض في وجه التهديدات التي تهدد الكيان الكردي والقيم الأخلاقية للكرد.

(س ر)

ANHA