​​​​​​​الواشنطن بوست: موسكو بصدد تزويد طهران بقمر صناعي متطور يمكّن الأخيرة من تعقب أهداف عسكرية

قال مسؤولون إن روسيا تستعد لتزويد إيران بنظام أقمار صناعية متقدم سيعزز قدرة طهران على مراقبة الأهداف العسكرية، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد لقاء بايدن-بوتين.

​​​​​​​الواشنطن بوست: موسكو بصدد تزويد طهران بقمر صناعي متطور يمكّن الأخيرة من تعقب أهداف عسكرية
الجمعة 11 حزيران, 2021   05:45
مركز الأخبار

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن روسيا تستعد لتزويد إيران بقمر صناعي متطور سيمكنها من تعقب أهداف عسكرية محتملة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وما ورائه، وفقًا لمسؤولين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة والشرق الأوسط اطلعوا على تفاصيل الترتيب.

وأضافت الصحيفة أن الخطة ستقضي بتسليم قمر صناعي روسي الصنع من طراز كانوبوس-في ومزود بكاميرا ذات دقة عالية ويمكن إطلاقه من روسيا في غضون شهور.

ونقلت الصحفية عن مصادر (وهو مسؤول أميركي حالي وآخر سابق ومسؤول حكومي بارز في الشرق الأوسط تلقّى إفادة مقتضبة عن الصفقة) أن القمر الصناعي "سيسمح بمراقبة مستمرة للمنشآت من المصافي النفطية في الخليج والقواعد العسكرية الإسرائيلية إلى الثكنات العراقية التي تستضيف قوات أميركية".

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من أن الدعاية للقمر الصناعي كانوبوس-في تشير إلى أنه مخصص للاستخدامات السلمية، فإن قادة الحرس الثوري الإيراني أجروا عدة زيارات لروسيا منذ عام 2018 للمساعدة في التفاوض بشأن الاتفاق.

كما أن القمر الصناعي مزود بأجهزة روسية من بينها كاميرا بدقة 1.2 متر، وهو ما يمثل تحسنًا كبيرًا بالمقارنة بقدرات إيران الحالية لكنه لا يزال بعيدًا جدًا عن جودة أقمار التجسس الأميركية.

وجاءت هذه المعلومات في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس بايدن لاجتماعه الأول مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. يمكن أن يتسبب هذا الإطلاق الوشيك للقمر الصناعي بزيادة القضايا الخلافية التي أدت إلى توتر العلاقات بين موسكو وواشنطن، بما في ذلك عمليات القرصنة الروسية الأخيرة والجهود المبذولة للتدخل في الانتخابات الأمريكية.

كما أنه من الممكن أن يستغل معارضو عودة واشنطن إلى الصفقة النووية هذا الأمر، عبر حض بلادهم إلى الابتعاد عن التعامل مع إيران ذات الطموحات العسكرية في المنطقة.

(م ش)