صحف عالمية: مساعي كندية لاستعادة أطفالها الدواعش من شمال وشرق سوريا وواشنطن ترفع بعض العقوبات عن طهران

أوصت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم الكندي الحكومة بمتابعة جميع الخيارات الممكنة لإعادة الأطفال الكنديين الدواعش من شمال وشرق سوريا، فيما قررت واشنطن رفع بعض العقوبات عن طهران، وذلك بالتزامن مع تعثر المباحثات النووية.

صحف عالمية: مساعي كندية لاستعادة أطفالها الدواعش من شمال وشرق سوريا وواشنطن ترفع بعض العقوبات عن طهران
الجمعة 11 حزيران, 2021   03:21
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى سعي كندا لإرجاع أطفالها الدواعش من شمال وشرق سوريا، بالإضافة لرفع واشنطن بعض العقوبات عن طهران.

‘لجنة الشؤون الخارجية توصي وتاوا بإعادة الأطفال المحتجزين في شمال وشرق سوريا’

البداية من أسر مرتزقة داعش الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، وفي هذا السياق قالت صحيفة غلوب أند ميل الكندية: "أوصت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم الكندي الحكومة بمتابعة جميع الخيارات الممكنة لإعادة الأطفال الكنديين المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

ينبع التقرير المقدم في البرلمان من دراسة اللجنة لكيفية تأثير الجائحة على الأطفال. وقال أعضاء البرلمان إنهم سمعوا عن الظروف المؤسفة لاحتجاز الأطفال الكنديين.

وفي عام 2019، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية آلاف الأشخاص من أكثر من 60 دولة، بما في ذلك كندا، الذين كانوا يعيشون بين مرتزقة داعش عندما انهار المعقل الأخير لهم في بلدة الباغوز.

تم احتجاز الأجانب في مخيمين، الهول وروج، وكذلك في سجون بشمال وشرقي سوريا، وتقدر هيومن رايتس ووتش أن 45 كندياً محتجزون في سوريا، بينهم 24 طفلاً.

‘الولايات المتحدة ترفع بعض العقوبات المفروضة على إيران وسط تعثر المحادثات النووية’

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: "رفعت إدارة بايدن العقوبات عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين سابقين والعديد من شركات الطاقة وسط تعثر المفاوضات النووية، مما يشير إلى استعداد واشنطن لمزيد من تخفيف الضغط الاقتصادي على إيران إذا غيرت البلاد مسارها".

ألغت وزارة الخزانة الأميركية يوم الخميس العقوبات المفروضة على كبار المسؤولين السابقين في شركة النفط الوطنية الإيرانية والعديد من الشركات المشاركة في شحن وتجارة المنتجات البتروكيماوية. ووصفت الإدارة هذه التحركات بأنها إجراءات إدارية روتينية، قائلة إن المسؤولين أزيلوا من القوائم السوداء الأمريكية لأنهم لم يعودوا يشغلون مناصب في الكيانات الخاضعة للعقوبات.

لكن مسؤولين مطلعين على المحادثات الجارية في فيينا بشأن مستقبل الاتفاق النووي الإيراني المتعدد الأطراف لعام 2015 قالوا إن إدارة بايدن تدرس كيف يمكن أن تضخ زخماً في المفاوضات.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان مصاحب للإشعار بالإجراء: "تُظهر هذه الإجراءات التزامنا برفع العقوبات في حالة حدوث تغيير في الوضع أو السلوك من قبل الأشخاص الخاضعين للعقوبات".

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي يستعد فيه المفاوضون في فيينا لبدء جولة سادسة من المحادثات لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران والولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى. ومن المتوقع أن تبدأ المناقشات مرة أخرى نهاية هذا الأسبوع في فيينا، وفقاً لأشخاص مشاركين في المفاوضات.

التحالف العربي: نريد تمهيد الطريق لعملية السلام في اليمن

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة العرب نيوز السعودية أن التحالف العربي في اليمن قال إنه أوقف تنفيذ هجمات بالقرب من صنعاء أو أي مدينة يمنية أخرى لأنه يريد تمهيد الأرضية السياسية لتسوية سلمية.

وجاء بيانها في أعقاب أنباء عن هجوم على فرقة مدرعة تابعة للحوثيين قرب العاصمة اليمنية.

ونفى المتحدث باسم التحالف تركي المالكي النبأ: "لم يتم تنفيذ أي عملية عسكرية في محيط صنعاء أو أي مدينة يمنية أخرى خلال الفترة الماضية، بهدف تمهيد الأرضية السياسية لعملية السلام".

وقال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك لصحيفة العرب نيوز إن هناك ظروفاً مواتية لإنهاء الحرب لأن المجتمع الدولي يضغط على الميليشيات للموافقة على اتفاق سلام أكثر شمولاً يعالج القضايا الشائكة.

وأضاف أن وسطاء إقليميين ودوليين يناقشون مبادرة سلام "عملية" مع الحوثيين دعت إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار وفتح مطار صنعاء ورفع القيود المفروضة على واردات الوقود عبر موانئ الحديدة واستئناف المفاوضات السياسية.

(م ش)