هيئة البرلمانيين ستسلم تقريرها لحكومة الإقليم والحكومة العراقية بعد انتهاء تحقيقاتها

أعلنت هيئة البرلمانيين المكلفة بالتحقيق في هجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان أنها بصدد تسليم تقريرها إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بعد ان تنتهي من تحقيقاتها.

هيئة البرلمانيين ستسلم تقريرها لحكومة الإقليم والحكومة العراقية بعد انتهاء تحقيقاتها
الأربعاء 9 حزيران, 2021   06:07
مركز الأخبار

وكانت هيئة من البرلمانيين الكرد والعراقيين توجهت إلى منطقة متينا للتحقيق في تداعيات هجمات جيش الاحتلال التركي وكذلك التحقيق في حادثة تعرض مدرعة من قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني للهجوم بتاريخ الـ 5 من شهر حزيران الجاري.

وفي أعقاب الجولة التي أجرتها هيئة البرلمانيين أدلت بتصريح صحفي لوسائل الإعلام حول تفاصيل الجولة ونتائجها.

وقرأ النائب في برلمان جنوب كردستان ورئيس ‏هيئة أعمال البيشمركه رفينك حروري بياناً باسم الهيئة ذكر فيه أن الهيئة التقت خلال الجولة مع محافظ دهوك وشيوخ ناحية زاخو ومناطق دركر ‏وباتوفا وكيا وسكان المنطقة، وزاروا قرية كستي وحتور وجلكا التابعة لناحية آميديه، وقال بأنهم استمعوا إلى أقوال السكان في ‏هذه المناطق. كما تحدثوا مع مدير بلدة كاني ماسي سربست صبري ووجهاء البلدة. ‏ 

وذكر حروري أنه بعد الهجمات الاحتلالية للدولة التركية تم إخلاء العديد من القرى في المنطقة:" السكان أجبروا ‏على ترك بيوتهم وقراهم، وتم إحراق حدائقهم وبساتينهم، وتضرروا كثيراً، كما تم إلحاق ضرر ‏كبير بجغرافية كردستان، هذه الأحداث تؤثر على الحالة النفسية للسكان الكرد".‏

وبخصوص مساعي دولة الاحتلال التركي إلى إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في حنوب كردستان، قال حروري:" عدا قوات أمنية ‏عراقية وقوة تابعة لإقليم كردستان، لا يجوز أن تتواجد أية قوة عسكرية أخرى في المنطقة، وككل الأصدقاء في الهيئة، نريد أن يعيش سكان المنطقة بأمان وسلام، مواطنونا يريدون العيش بأمان في قراهم وبيوتهم، وأنا واثق بأن جميع ‏الأطراف في كردستان لهم ذات الرأي في هذا الموضوع، الكل يرى الحرب كجريمة ويستنكرها.

وأكد حروري أن الهيئة سوف تقدم تقريرها المفصل حول التحقيقات واللقاءات التي أجريت في المنطقة إلى حكومة جنوب كردستان والحكومة ‏العراقية، بعد الانتهاء من جولتها.‏

وكانت قوات الدفاع الشعبي دعت في بيان كتابي إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مزاعم الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي اتهم مقاتلي الكريلا بالهجوم على مدرعة تابعة لمسلحي الحزب الديمقراطي في الـ 5 من حزيران الجاري.