عضو KNK   في روج آفا يحذر من وجود المرتزقة السوريين على أرض باشور كردستان

حذر أحد أعضاء المؤتمر الوطني الكردستاني KNK في روج آفا من تداعيات نقل المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع لقتال قوات الدفاع الشعبي، موضحًا أن ذلك جاء خوفًا من ردود الفعل الشعبية بعد الخسائر البشرية التي مُني بها الجيش التركي في غاري.

عضو KNK   في روج آفا يحذر من وجود المرتزقة السوريين على أرض باشور كردستان
الخميس 20 مايو, 2021   21:32
الحسكة – بوطان حسين

وأقدمت دولة الاحتلال التركي على نقل المرتزقة السوريين الذين قاتلوا لصالحها في ليبيا وقره باغ إلى مناطق الدفاع المشروع (مديا) في باشور كردستان، لقتال قوات الدفاع الشعبي بعد الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بالجيش التركي. 

وتعليقًا على هذا الموضوع، أوضح سليمان حاج علي، وهو أحد أعضاء المؤتمر الوطني الكردستاني KNK في روج آفا، أن دولة الاحتلال التركي تعيد اليوم الأساليب التي استخدمها العثمانيون إبان احتلال الدول العربية تحت مسمى "الفتوحات الإسلامية" في احتلال باشور كردستان وقال: "تركيا ترسل المرتزقة السوريين الذين قاتلوا في ليبيا وقره باغ إلى باشور كردستان".

وكان العثمانيون يعتمدون في توسيع رقعة احتلالاتهم على الجيش الإنكشاري الذي يعد أحد الفرق في الجيش العثماني، والذي أنشئ في عهد السلطان أورخان بن عثمان، إذ قامت فكرته على أساس تربية الأطفال والغلمان والأيتام المشردين جراء الحروب، واستخدامهم لصالح العثمانيين، ويدين الإنكشاريون بالولاء إلى السلطان بشكل مباشر.

وأشار حاج إلي أن سبب إرسال المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، يعود إلى "الهزائم التي لحقت بالجيش التركي في مناطق زاب وآفاشين ومتينا، ومقتل أعداد كبيرة من جنوده وما صاحب ذلك من ردود فعل سلبية في الداخل التركي ضد سياسات أردوغان وخوفه من تحولها إلى احتجاجات".

وأضاف سليمان حاج علي أن "تركيا تحاول إحراز نصر من خلال استخدام المرتزقة في قتال قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، للتغطية على فشلها في غاري وحفتانين، والآن في متينا وآفاشين وزاب".

وراهن حاج علي على انتصار قوات الدفاع الشعبي أمام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، في مناطق مديا، وأفاد قائلًا: "مرتزقة تركيا يحاربون مقابل المال ولا يملكون أي هدف أو مشروع وطني على خلاف قوات الدفاع الشعب التي هي صاحبة قضية ومدافعة عن حقوق الشعب الكردي".

ورأى حاج علي أن إرسال المرتزقة إلى أراضي باشور كردستان يشكل خطرًا كبيرًا على مستقبل المنطقة، وقال: "على حكومتي العراق وباشور كردستان الوقوف في وجه انتهاكات دولة الاحتلال التركي ضمن أراضيها ووضع حد لها"، منتقدًا صمت الحكومتين حيال انتهاكات تركيا، ضمن أراضيهما.

وطالب سليمان حاج علي الشعب الكردي وكافة القوى والأحزاب السياسية في أجزاء كردستان الأربعة، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، بتوحيد كلمتها لوضع حد لجرائم الاحتلال التركي وتدخلها في شؤون الدول المجاورة خاصة والشرق الأوسط عامة.

وختم حاج علي حديثه قائلًا: "نحن في المؤتمر الوطني الكردستاني نرفع صوتنا، وندعو كافة القوى والأحزاب السياسية إلى عقد مؤتمر وطني كردستاني لتحديد موقف جاد وصريح من الهجمات التركية المستمرة على الشعب الكردي".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Rt4P-9bxSLg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>