مدير قسم البيئة في لجنة البلديات بالطبقة يؤكد حدوث تلوث في مياه الفرات

بعد حبس تركيا لمياه نهر الفرات، تظهر في أجزاء كثيرة من النّهر أشكال للتلوّث بسبب انحسار المنسوب وقلّة جريان النهر، ممّا يشكّل خطراً صحّياً على سكّان المنطقة والكائنات الحيّة.

مدير قسم البيئة في لجنة البلديات بالطبقة يؤكد حدوث تلوث في مياه الفرات
الأربعاء 12 مايو, 2021   09:19
الطبقة

وتحوّل نهر الفرات إلى جداول من المياه الضحلة التي لا تكاد تصلح للاستخدام البشري بعد تراجع مستوى النهر وحبس تدفّق المياه من قبل الدولة التركية، وبدا ذلك واضحاً بعد ظهور مظاهر التلوث على أطراف النهر الراكدة.

كلّ هذا ينذر بكارثة إنسانية قادمة والمتضرر منها آلاف السكّان المعتمدين على مياه النهر في حياتهم وري محاصيلهم الزراعية، إضافة إلى الكائنات الحية والثروة السمكية.

وشاهد الأهالي في الأسابيع الماضية مظاهر التلوث على ضفاف نهر الفرات كالطحالب العائمة والملوثات نتيجة توقّف جريان النهر.

وقال مدير قسم البيئة في لجنة البلديات بالطبقة جمال عبد اللطيف، حيث قال: "نحذّر من ارتفاع نسبة بعض المواد الكيميائية في المياه، وظهر ذلك من خلال تحليلها من قبل مخبريين مختصين، فكان من هذه المواد الزئبق والنتروجين والفوسفور، بالإضافة إلى بعض الأسمدة الزراعية المتسرّبة من الأراضي الزراعية إلى مياه النهر".

واقترح عبد اللّطيف: "كخطوة أولية يجب تحويل قنوات صرف الأراضي الزراعية والصرف الصحي عن مجرى النّهر لما تحمله هذه القنوات من أملاح وعناصر معدنية ضارّة تلحق خطراً كبيراً بمياه النهر"

وطالب عبد اللطيف في ختام حديثه: "بإعادة ضخ مياه نهر الفرات من قبل الدولة التركية كما كان في السابق؛ لأنّه الحل الجذري للتخلص من مظاهر التلوث الحاصلة في مجرى نهر الفرات، وبالتالي حماية المنطقة من كارثة تهدّد وجودهم".

(ع ص/إ)

ANHA