جميل بايك: الكريلا يدافعون عن مكتسبات الشعب الكردي وعلى الجميع أداء مهامه التاريخية

​​​​​​​قال الرئيس المشترك للهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستانية، أن قوات الكريلا تؤدي مهمة تاريخية للدفاع عن الشعب الكردي ومكتسباته ضد هجمات جيش الاحتلال التركي. ودعا كافة أبناء الشعب الكردي للوقوف إلى جانب الكريلا وأداء المهام الملقاة على عاتقهم.

جميل بايك: الكريلا يدافعون عن مكتسبات الشعب الكردي وعلى الجميع أداء مهامه التاريخية
الخميس 6 مايو, 2021   09:02
مركز الأخبار

وجه الرئيس المشترك للهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستانية(KCK) جميل بايك رسالة مصورة عبر وكالة فرات للأنباء، بخصوص مقاومة الكريلا في زاب وآفاشين ومتينا أوضح فيها أن هجمات دولة الاحتلال التركية على مناطق الدفاع المشروع مستمرة وأن مقاتلي كريلا قوات الدفاع الشعبي(HPG) وكريلا وحدات المرأة الحرة (YJA Star) يقاومون هذه الهجمات بشكل اسطوري.

ونوه بايك إلى أن مقاتلي الكريلا يدافعون في هذه المرحلة عن كردستان والشعب الكردي ومكتسباته، ويحملون على عاتقهم مسؤولية تاريخية، ودعا جميع أنباء الشعب الكردي إلى أداء مسؤولياته والمشاركة في هذه المقاومة.

وفيما يلي نص الرسالة المصورة:

"لقد أطلقت دولة الاحتلال التركي هجمة احتلالية على مناطق زاب ومتينا وآفاشين، وتواصل هجومها بإصرار. وهدف الدولة التركية الفاشية والقاتلة هو تصفية حركة التحرر الكردستانية وحزب العمال الكردستاني(PKK)، وفي نفس الوقت تريد إبادة الشعب الكردي. الهجوم على زاب وآفاشين ومتينا يستهدف عموم الشعب الكردي ومكتسباته، إنه ليس هجوماً ضد حزب العمال الكردستاني والكريلا وشعب جنوب كردستان فقط، فإذا فهمناه بهذا الشكل، نكون قد وقعنا في خطأ كبير، وبالتالي يؤدي الى غفلة، مما سيشكل خطراً كبيراً على الشعب الكردي وعلى كردستان وعلى مكتسبات الشعب الكردي، لذلك تتصدى كريلا كردستان لهذا الاحتلال بشكل فدائي، ويخوضون مقاومة تاريخية، ويكافحون من أجل إفشال مخطط دولة الاحتلال التركية القاتلة والفاشية، وهدف الكريلا هو حماية كردستان والشعب الكردي ومكتسباته. في هذه المقاومة التاريخية استشهد بعض من رفاقنا الابطال، وأعلنت قيادتنا بأن عدد الرفاق الذين استشهدوا حتى الآن ستة، استذكرهم بكل تقدير واحترام، وأحيي جميع القادة الذين يقودون هذه المقاومة والمقاتلين المشاركين فيها، في الحقيقة هم يؤدون دورهم التاريخي والوطني من أجل الشعب الكردي والشعوب المضطهدة والقوى الديمقراطية والقوى التحررية.

من المعروف أن هناك حرب عالمية ثالثة تجري رحاها في الشرق الأوسط، وفي كل حرب عالمية حدثت في التاريخ، تم استهداف بعض الشعوب، وارتكبت مجازر ضدهم، واليوم ايضاً وخلال هذه الحرب العالمية الثالثة يتم ارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي، وهذا لا يحدث من قبل الدولة التركية وقواتها فقط، هناك بعض المتعاونين مع الدولة التركية الفاشية، سواء على الصعيد العالمي أو على الصعيد الكردستاني. هناك البعض يقفون وراء ذلك، ويدعمون الدولة التركية في ارتكاب هذه المجازر، كريلا قوات الدفاع الشعبي يقاومون لمنع ارتكاب هذه المجازر، لا يقاومون من أجل انفسهم فقط، بل من أجل كافة أجزاء كردستان، من اجل الشعب الكردي ومكتسباته، وليس من أجل الشعب الكردي فقط، بل من أجل القوى الديمقراطية والتحررية، من أجل الشعوب المضطهدة، هذه المقاومة احتلت مكانها في قلوب الشعوب المضطهدة والشعب الكردي والشعوب الساعية الى الحرية والديمقراطية، وبالنسبة لنا، فهم يولّدون فينا أملاً كبيراً، نستطيع رؤية هذا في كل مكان.

كريلا قوات الدفاع الشعبي حملوا هذه المسؤولية التاريخية وضحوا في سبيلها، هم أبناء الشعب الكردي، لذلك على الشعب الكردي أينما كان وفي أي جزء كان وفي الخارج، أن يساندوا ابناؤهم ويتحدوا معهم، عليهم أن يبذلوا ما بوسعهم والمشاركة في هذه المقاومة، في هذه المقاومة التاريخية، في نضال الشعب الكردي، في النضال الوطني، يجب على كل فرد أن يحتل مكانه فيها، ألا يقف موقف المتفرج، ويقول ها هم مقاتلو الكريلا يقاومون ويوجهون ضربات موجعة للاحتلال، ألا يقوم بالتصفيق فقط، عليه أن ينظر لهذا النضال كأنه نضاله ويشارك فيه، وأن يوضح موقفه، في هذا الوقت. من يقول بانني كردي ووطني وثوري واشتراكي وديمقراطي واقاوم الفاشية والاحتلال، عليه أن يشارك في هذه المقاومة، وأن يبدي موقفه بشكل واضح وصريح، حزب العمال الكردستاني(PKK) لم يقف دون موقف قط حتى الان، في أي جزء كان، حينما يتعرض الشعب الكردي ومكتسباته الى التهديد، يقف في وجه هذا التهديد ويتصدى له، ويؤدي مهمته الوطنية والتاريخية.

الانسان الذي يقول بأنني كردي ووطني واشتراكي وديمقراطي ومناهض للفاشية والاحتلال، وأناضل من اجل الحرية والديمقراطية، ولا يرى المقاومة التاريخية للكريلا في متينا وزاب وآفاشين، ولا يشارك فيها، ولا يتحد مع الكريلا، لا نستطيع أن نقول عنه بأنه وطني وديمقراطي وكردي، وكل من لا يشارك في هذا النضال التاريخي، يجب ألا يعفو عنه أحد، لأن هذا النضال هو نضال من أجل كردستان والشعب الكردي ومكتسباته. قال الرفيق مراد قره يلان في إحدى خطاباته، الحرب التي نخوضها هي حرب الحماية المشروعة، حماية كردستان والشعب الكردي ومكتسباته، حرب الحرية والديمقراطية، نحن نحمي الشعوب ونحمي القيم الإنسانية، لذلك نطالب كل شخص أن يتبنى دعوة الرفيق مراد قره يلان ودعوة الكريلا، لنحمي معاً كردستان والشعب الكردي ومكتسباته، وهذا هو الشيء المطلوب منا جميعاً، الحرب الدائرة الان، ليست حرب سهلة وحرب اعتيادية، لأن الدولة التركية الفاشية القاتلة تقول بكل وضوح وبشكل علني" سأقضي على الشعب الكردي"، لا تقول بأن مشكلتي هو حزب العمال الكردستاني وشعب شمال كردستان، هدفها هو الشعب الكردي بأكمله، ولذلك تعتبر هذه الحرب، حرب وطنية، حرب كردستانية، على جميع الشعب الكردستاني في الداخل والخارج المشاركة فيها، يجب أن نحول هذه الحرب الى حرب وطنية، حرب ضمان الحرية للشعب الكردي، لأن هناك سياسة إبادة ضد الشعب الكردي، والمقاومة التي يبديها مقاتلو الكريلا هي من أجل حماية وجود الشعب الكردي، وهذه مهمة كل كردي، وكل انسان يقول بأنه يناضل من اجل الحرية والديمقراطية، ومهمة كل انسان اشتراكي وديمقراطي.

وعلى هذا الأساس نقول علينا ان نتضامن مع كردستان والشعب الكردي ومكتسباته، فإن لم يشارك في هذه المرحلة التاريخية ويبقى صامتاً، سيقع في غفلة كبيرة، وبهذا يوجه ضربة كبيرة للشعب الكردي، لن يبقى أحد في منأى عن ضربات الاحتلال، يجب أن يعلم الجميع ذلك، يجب الا يقع في هذه الغفلة.

أعود وأكرر: الكريلا الذين يقاومون الان بشجاعة في هذه الحرب التاريخية، هم أبناء هذا الشعب، يقومون بوظيفتهم من اجل شعبهم ووطنهم والانسانية جمعاء، يضحون بحياتهم من اجل كردستان والشعب الكردي ومكتسباته ومكتسبات البشرية، ومن اجل هذه الحقيقة، لا يملكون شيئاً الا حياتهم يضحون بها، فقد وضعوا حياتهم في خدمة وطنهم وشعبهم والإنسانية، ويستشهدون من اجل ذلك، واعتقد ان الشعب الكردي يدرك هذا جيداً، ويتضامن مع أبنائه، وسيتضامن من الان فصاعداً ايضاً، والتضامن مع أبنائه المشاركين في هذه المقاومة يعني أداء الوظيفة الملقاة على عاتقهم.

بهذه المناسبة أكرر بأن على شعب كردستان في جميع الأجزاء وفي خارج الوطن، ان يشارك في هذه المقاومة ويقوم بوظيفته التاريخية، وخاصةً على الشبيبة والمرأة أن يلعبوا دورهم القيادي، وبالنسبة للشعب الكردي، فإنه محق فيما يفعله اليوم، وهو حق شرعي، فليفعل ما يستطيع فعله، لأن الشعب الكردي يتعرض اليوم الى سياسة إبادة، فليفعل الشعب الكردي أي شيء من أجل وجوده وحياته الحرة ومستقبله، وهذا حق شرعي، ومن حقه، وخاصة المرأة والشبيبة، يجب عليهم ألا يتوقفوا، عليهما ان يستمرا في النضال ضد الاحتلال في كل مكان، وان يضموا الشعب لهذا النضال، والا ينسوا من ضحوا بحياتهم في هذا النضال، عدم نسيانهم يعني النضال من أجل تحقيق آمالهم واحلامهم، كل شهيد بالنسبة لنا وبالنسبة للشعب الكردي وخاصة المرأة والشبيبة الكردية، هو سبب نضال عظيم.

النصر هو كل ما يحتاجه الشعب الكردي، وما عدا النصر لن ينقذ أي شيء الشعب الكردي من الفناء ويحقق حريته، يجب عليه القيام بكل شيء من أجل تصعيد النضال من أجل الحرية والديمقراطية وتحقيق النتائج، واخيراً، استذكر مرة أخرى، بكل إجلال واحترام، أولئك الابطال الذين يقاومون ضد الاحتلال ويدافعون عن كردستان والشعب الكردي ومكتسباته وعن الإنسانية ويضحون بأرواحهم في سيبل ذلك، كما أحيي القادة الذين يقودون حرب الحرية والديمقراطية ضد الاحتلال والمقاتلون المشاركون فيها، واباركهم، وأعبّر عن احترامي وتقديري لهم، وأقول بأننا سنقوم بوظيفتنا في هذه الحرب حتى  النهاية، سوف نهزم الاحتلال في كردستان، وسنقضي على فاشية تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، الشعب الكردي سينتصر، وسيحقق النصر للبشرية ايضاً، ولذلك أقول، يعيش القائد آبو، يعيش مقاتلو كريلا قوات الدفاع الشعبي(‏HPG‏) وكريلا وحدات المرأة الحرة (‏YJA Star‏) الذين يؤدون مهمتهم التاريخية من أجل الشعب الكردي ومن أجل الإنسانية، يحيا نضالنا الوطني وتحيا الحرية والديمقراطية".  ‏

(ك)