HPG: مقتل 147 من عناصر جيش الاحتلال خلال 10 أيام – تم التحديث

كشفت قوات الدفاع الشعبي HPG عبر بيان، عن حصيلة الاشتباكات والعمليات التي تمت خلال الـ 10 أيام الماضية، وقالت إن 147 من عناصر الاحتلال قتلوا، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بـ 6 هليكوبترات، وإسقاط طائرتي استطلاع، وتدمير العشرات من معاقل الاحتلال.

HPG: مقتل 147 من عناصر جيش الاحتلال خلال 10 أيام – تم التحديث
الثلاثاء 4 مايو, 2021   08:44
مركز الأخبار

وأصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG) بيانًا كشف فيه حصيلة الخسائر التي لحقت بجيش الاحتلال التركي خلال المعارك التي دارت بينه وبين مقاتلي ومقاتلات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع خلال الفترة بين 32 نيسان وحتى 3 أيار.

 ووفقًا لحصيلة الخسائر التي لحقت بجيش الاحتلال التركي، نفذ مقاتلو الكريلا 116 عملية، قتل خلالها 147 جنديًّا تركيًّا، وتم تدمير 6 مروحيات هليكوبتر وطائرتا استطلاع، وتدمير العشرات من الخنادق، كما استشهد 6 من مقاتليها.

وجاء في نص البيان:

"لا تتخلى دولة الاحتلال التركية وقادتها ومركز الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أردوغان عن هدفه باحتلال كردستان والشرق الأوسط، بل ويسعى إلى ترسيخ هيمنته. حيث يريد احتلال كردستان خطوة بخطوة وبالتالي القضاء على الكرد الأحرار وتصفية حزب العمال الكردستاني (PKK) والقضاء عليه، وبالتالي إرضاخ الشعب الكردي بالكامل وإكمال الإبادة الجماعية بحقهم.

وكثفت دولة الاحتلال التركية من خطط الإبادة الجماعية ضد شعبنا بشكل أكبر، ومن أجل احتلال إقليم جنوب كردستان، بدأت بحملة عسكرية واسعة النطاق في كل من المناطق متينا وآفا شين وزاب التابعة لمناطق الدفاع المشروع في 23 من نيسان المنصرم، بهدف احتلالها. إلا أن مقاتلي ومقاتلات الكريلا في صفوف قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ستار الأبطال أحبطوا هذه الهجمات ولم يبق مقاتلو الكريلا في موقف دفاعي فحسب، بل شنوا هجومًا بشكل فعّال ونشط، واتخذوا خطوات ثورية في إطار حملة "حان وقت الحرية"، تحت عنوان "مقاومة خابور" و "صقور زاغروس". 

وهكذا، تصدى مقاتلو الكريلا للهجمات التي بدأت من 23 نيسان حتى 3 أيار، بأداء قتالي عالٍ، وشجاعة كبيرة، وتصميم على المقاومة، وروح فدائية عالية، وتكتيكات غنية وحرفية، والتي أطاحت بالعدو المحتل، ورسخوا مثالًا تاريخيًّا مثيرًا للاهتمام لإظهار مستوى مقاتلي ومقاتلات الكريلا المعاصر للحداثة الديمقراطية.

هاجمت دولة الاحتلال التركي بكل الطرق الممكنة، من جنود مدربين تدريبًا خاصًّا، إلى استخدام الكلاب المدربة، من أعنف قصف، إلى الاستخدام العشوائي للغازات السامة والكيميائية، ولكن دون جدوى. حيث استخدم جيش الاحتلال التركي أسلحة كيماوية وارتكب جرائم حرب أمام أعين العالم. أولئك الذين يبقون صامتين في وجه هذا ولا يظهرون أي استنكار وتنديد، سيسطرون في صفحات التاريخ على أنهم شركاء في هذه الجريمة.

كريلا حرية كردستان خلال هذه الأيام العشرة من الحرب، أظهرت مهارة فائقة على أساس التكتيكات والأطروحات وخط كريلا ‏العصر ‏الحديث، بدءًا من أساليب حرب المجموعات بالحركة، وحتى حرب الأنفاق، ومن أنشطة الدفاع ‏الجوي؛ إلى الدفاع عن النفس، وحتى التوغل ضمن صفوف العدو والعمليات النوعية والقنص والقصف بالأسلحة الثقيلة، ‏ومن الأسلحة الحرارية وحتى عمليات الكريلا المتزامن والمنسق بسرعة ‏عالية وتوجيه ضربات موجعة للاحتلال ‏التركي.

الجيش التركي الذي يفتخر بقوته وقدرته على القتال، والذي كان قادرًا على التغلب على الدول، قد شُلت قدراته في متينا ‏وآفا شين وزاب، ولم يتمكن من التقدم، وعلى الرغم من إخفائه لحصيلة الخسائر التي لحقت به عن الرأي العام، ‏إلا أنه ينتشل العشرات ‏من قتلاه وجرحاه كل ليلة بوساطة المروحيات. وفي الوقت نفسه، لم يعد بإمكان الجنود غير القادرين على القتال، أن يغيروا أماكنهم لحظة بلحظة، ويتم استبدالهم بقوات جديدة، ‏وقد تم التأكيد مجددًا على دقة ونتائج مقاومة ‏كريلا العصر الحديث، والتي وصلت إلى أعلى مستوى في مقاومة حفتانين وغاري، في حملة "صقور زاغروس" ‏وحملة "مقاومة خابور" الثوريتين.‏

خلال المعارك التي دامت عشرة أيام، قاوم رفاقنا أكين وآسيا وجياكر ودلشير ودلال وفيان ضد العدو، وسطروا ملاحم ‏بطولية، وقادوا عمليات عدة، أدت إلى توجيه ضربات موجعة بالعدو المحتل، هذه العملية ووضع المعارك التي شاركت ‏فيها كريلا وحدات المرأة الحرة ـ ستار( ‏YJA Star‏) ‏على وجه الخصوص، أظهرت الإرادة القوية للمرأة الكردية الحرة، ‏والتزامها بالحرية وتصميمها على ضمان النصر، كما أن هذه المقاومة ‏التي أظهرتها قواتنا بجهد وتضحيات كبيرة، وبالروح ‏الفدائية التي رسخها القائد عبد الله اوجلان، لن تمنع احتلال جنوب كردستان فحسب، بل ستصعّد المقاومة ‏في كل مكان، وستحقق نتائج عظيمة في ‏مسيرة قائدٍ حرّ وكردستان حرة.‏

على أساس حرب الشعب الثورية، يجب على المرأة والشبيبة الكردستانية في كل مكان التضامن مع هذه المقاومة ‏البطولية ‏للكريلا، ونشر الروح الفدائية الآبوجية التي من خلالها تقوم الكريلا بتوجيه ضربات موجعة إلى العدو في جبال ‏كردستان، في كل قرية، وشارع وإيصال حملة "حان وقت الحرية" إلى النصر. ‏

وفي بعض الاحيان كانت المعلومات حول حصيلة المعارك تصل إلينا متأخرة، لأن مقاتلينا يقاتلون بطريقة شبه مستقلة. لكن كل استشهاد والعمليات التي يقوم بها مقاتلو الكريلا ومراحل المعارك موثقة بالكامل وفقًا للإمكانات، وتم مشاركتها مع شعبنا والرأي العام حتى الآن، ومن الآن فصاعدًا ستتم مشاركتها بنفس الحساسية.

حصيلة المعارك التي دامت عشرة أيام

إن حصيلة المعارك التي بدأت بين 23 نيسان و3 أيار في مناطق الدفاع المشروع هي على النحو التالي:

عمليات قواتنا:

8 عمليات لقوات الشهيدة دلال للدفاع الجوي.

- عملية بسلاح حراري.

- عمليتان لمقاتلي الكريلا بشكل منسق ومتزامن.

- عمليتان دخل فيها مقاتلونا خنادق العدو.

- 9 عمليات هجومية.

- 11 من العمليات باستخدام الأسلحة الثقيلة (دوشكا وهاون وصواريخ كاتيوشا)

- 12 عمليات قنص.

- 33 عملية نوعية.

- 37 عملية هجومية

وبالإجماع، نفذ مقاتلونا 116 عملية، واستُشهد 6 من رفاقنا. 

هجمات جيش الاحتلال التركي:

- تم قصف مناطق الدفاع المشروع يوميًّا، مئات المرات، بالمدافع ومروحيات الهليكوبتر والطائرات.

- أراد العدو دخول أنفاق المعركة 34 مرة، وكانت قواتنا تهاجمهم في كل مرة، ولم يحقق أية نتيجة.

- 9 مرات استخدم الغازات الكيماوية والسامة.

نتيجة رد قواتنا:

- تم استهداف طائرتين (درون) من دون طيار.

- تم استهداف 6 مروحيات هليكوبتر.

حيث أسفر القتال عن مقتل 147 من جنود جيش الاحتلال التركي من بينهم قائد عسكري رفيع المستوى والضابط البيطري المتخصص بشؤون كلاب الحراسة.

- إصابة 15 آخرين.

دمرت قواتنا المعدات العسكرية التالية:

- رادار

- 3 مناظير

- سلاح A-4

- تدمير عشرات الأكواخ والخنادق.

استولت قواتنا من العدو على الأسلحة والمعدات العسكرية:

- سلاح MPT

ـ سلاح قاذفة

ـ سلاح بكسي (BKC)

- سلاح قاذف آر بي جي B7

- منظار حراري

- جهاز لاسلكي

-2 منظار أسلحة.