أهالي قامشلو يستنكرون هجمات الاحتلال التّركيّ على آفاشين

استنكر أهالي مدينة قامشلو هجمات الاحتلال التركي بالأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية على منطقة آفاشين، كما دعوا إلى وحدة الشّعب الكردي للحدّ من هذه الهجمات.

أهالي قامشلو يستنكرون هجمات الاحتلال التّركيّ على آفاشين
أهالي قامشلو يستنكرون هجمات الاحتلال التّركيّ على آفاشين
أهالي قامشلو يستنكرون هجمات الاحتلال التّركيّ على آفاشين
أهالي قامشلو يستنكرون هجمات الاحتلال التّركيّ على آفاشين
الأحد 25 نيسان, 2021   00:31
قامشلو

وأقدم جيش الاحتلال التركي على استهداف منطقة آفاشين الواقعة ضمن مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان بهدف احتلالها، مستخدماً الأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية، إلّا أنّ قوات الدفاع الشعبي تصدّوا للهجمات، وألحقوا بهم خسائر فادحة.

وبهذا الصدد قالت المواطنة خالصة خليل حاجي من هالي مدينة قامشلو: "لا نقبل الصمت من قبل حكومة باشور كردستان حيال هذه الهجمات، ونطالب من حكومة باشور كردستان أن تبدي موقفاً حيال ذلك، كما أنّه على المجتمع الدولي أن يبدي موقفه حيال ذلك". 

وتابعت خالصة: "نطالب من جميع الأطراف الكردية بأن يصبحوا يداً واحدة، وعلى الأهالي في جميع مناطق كردستان الانتفاضة ضدّ هذه الهجمات،  لنستطيع إيقاف هذه الهجمات".

وفي نهاية حديثها عاهدت خالصة بمواصلة السير على درب الشهداء، وقالت: "سنقاوم حتى آخر نقطة دم في جسدنا، وسنستمرّ في فعالياتنا حتّى يتم إيقاف هذه الهجمات".

ومن جانبها قالت فاطمة علي علي: "إنّ هجمات تركيا على منطقة آفاشين هي بحجّة وجود قوات الدفاع الشعبي في المنطقة، كما أنّ تكرار الهجمات التركية على عدّة مناطق في روج آفا وباشور كردستان وشنكال هو بسبب عدم وحدة الشعب الكردي وكذلك لإنهاء الشّعب الكردي".

وتابعت فاطمة: "لولا وجود قوات الدفاع الشعبي في تلك المناطق لكان الاحتلال التركي قد احتلّ باشور كردستان أيضاً".

أمّا المواطن عبد المجيد حسين استنكر بدوره هجمات الاحتلال التركي على آفاشين، ثمّ قال: "إنّ سبب الهجمات التركيا المتكرّرة على مناطقنا هو لأنّ جميع المناطق سواء كانت في باشور أو روج آفا كردستان مرتبطة ببعضها البعض، فالاحتلال التركي من خلال هذه العملية يحاول تفتيت الشّعب الكردي".

واختتم عبد المجيد حسين حديثه بالقول: "إنّ حكومة باشور كردستان تحافظ على صمتها تحقيقاً لمصالحها، لذلك نحن كشعب علينا أن ننظّم أنفسنا ضمن الفعاليات والوقوف في وجه هذه الممارسات التي تهدف إلى محو وجودنا".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/o0ShCFhBf60" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>