​​​​​​​وجهاء من عشائر دير الزور:حملة الإنسانية والأمن ضرورة ملحّة

اعتبر شيوخ ووجهاء العشائر العربية في دير الزور أنّ الحملة الأمنية التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي داخل مخيم الهول ضرورة ملحّة، وأنّ نتائجه ستنعكس إيجابيًا على المنطقة برمتها، خاصةً بعد إلقاء القبض على العشرات من متزعمي خلايا داعش

​​​​​​​وجهاء من عشائر دير الزور:حملة الإنسانية والأمن ضرورة ملحّة
السبت 10 نيسان, 2021   23:56
دير الزور

تُعتبر حملة "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع قوات سورية الديمقراطية داخل مخيم الهول في الأيام الأخيرة من شهر أذار/ مارس الماضي، من أكبر الحملات التي نفذتها ضد خلايا مرتزقة داعش المنتشرة في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، والتي نفذت العشرات من العمليات الإرهابية والاغتيالات التي طالت الرموز السياسية والعشائرية والنسائية، كذلك بعد تنامي نشاط المرتزقة داخل المخيم ذاته وتنفيذهم للعشرات من عمليات القتل بحق سكان المخيم خاصةً العراقيين منهم.

/ar/uploads/files/2021/04/10/191051_alwjyh-thabt-alhmadh.webp

 وبهذا الصدد وخلال رصد لآراء شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور على خلفية تلك الحملة، أكّد ثابت الحماد أحد وجهاء عشيرة الشعيطات في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، أنّ هذه الحملة ضرورية جدًا خاصةً بعد تنامي نشاط المرتزقة في المنطقة في الفترة الأخيرة.

وأوضح ثابت الحماد أنّ خطر داعش لم ينتهِ بعد، وهناك العديد من الأطراف التي تتبع لأجندات مختلفة، تحاول ضرب الاستقرار في المنطقة بشتّى الوسائل والطرق، لذلك ستنعكس آثار الحملة بشكلٍ إيجابي على المنطقة بعد إلقاء القبض على متزعمين يديرون نشاط الخلايا هناك.

/ar/uploads/files/2021/04/10/191105_alwjyh-mhmd-alshryf.webp

وبدوره نوّه محمد الشريف وجيه عشيرة الصعب في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، أنّ هناك أطراف أخرى غير داعش تسعى إلى النيل من أمن واستقرار المنطقة، مثل الحكومة السورية ومن خلفها روسيا وإيران من جهة، وتركيا ومرتزقتها من جهة أخرى، وكلّهم يجب أن يتم مكافحتهم.

وشدّد محمد الشريف على أهميّة استمرار مثل هذه الحملات الأمنية بين الفترة والأخرى، حتى يتم القضاء بشكلٍ نهائي على كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المنطقة التي دفعت دم أبنائها ثمنًا لحريتها.

( ف ع/ مـ )

 ANHA