المناطق المحتلة وكر لداعش ومرتزقة تركيا يكشفون زيف ادعاءاتها

​​​​​​​يظهر بشكل يومي زيف ادعاءات دولة الاحتلال التركي، عبر مرتزقته الذين تم تجنديهم وزجّهم في حروب خاصة بها، كما يثبت بالدليل القاطع أن المناطق التي احتلتها تركيا أصحبت وكرًا آمنًا لمرتزقة داعش.

المناطق المحتلة وكر لداعش ومرتزقة تركيا يكشفون زيف ادعاءاتها
السبت 10 نيسان, 2021   08:19
مركز الاخبار

انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد عناصر فصيل "سليمان شاه"، التابع مباشرة للاحتلال التركي، والذين يتم استخدامهم في الحروب التي يشنها جيش الاحتلال التركي.

ويظهر خلال مقطع الفيديو المنشور أحد عناصر ما يسمّى بفصيل سليمان شاه، حيث يؤكد أنهم شاركوا مع جيش دولة الاحتلال التركي في الحرب التي دارت بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورني قراباخ في تشرين العام الماضي، إلى جانب أذربيجان.

وفصيل "سليمان شاه" المعروف بـ "العمشات" هو أحد فصائل المرتزقة التابعين لدولة الاحتلال التركي، يترأسه المرتزق محمد حسين الجاسم المعروف بـ "أبو عمشة"، ويُعد من أكثر الفصائل المرتزقة قذارةً، حيث ارتكب العشرات من الجرائم بحق أبناء عفرين، من قتل واختطاف وتعذيب واغتصاب.

مقطع الفيديو المنشور على منصات التواصل الاجتماعي تم التقاطه في إحدى المناطق المحتلة، وبحسب بعض النشطاء تم التقاطه في عفرين، ويظهر فيه مجموعة من عناصر مرتزقة فصيل سليمان شاه، أحدهم مُقعد على كرسي متحرّك، يؤكّد عبره أحد عناصر المرتزقة بالقول: "لقد شاركنا مع الدولة التركية في حرب قرباغ، أُصيب وقتل عدد منّا هناك، ولكن فرقة سليمان شاه التابعة لأبو عمشة قضمت حقوقنا، واكلت رواتبنا، ومصروف الجرحى ودّية الشهداء".

واندلعت اشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان في تشرين الأول 2020، ودعمت دولة الاحتلال التركي الأخيرة في هذه الاشتباكات بكافة أنواع الأسلحة وعناصر المرتزقة الذين تم تجنيدهم في سوريا، وفيما بعد أنكرت أنّها أرسلت قواتها والمرتزقة إلى هناك، وما يؤكّد زيف هذه الادعاءات ظهور عشرات الفيديوهات المصوّرة من إقليم ناغورني قراباخ لمرتزقة دولة الاحتلال التركي هناك.

كما أنّ الفيديو الذي نُشر مؤخرًا دليل يكذّب الادعاءات التركية من جهة، ويثبت بالدليل القاطع أنّ دولة الاحتلال التركي تستخدم السوريين الذين تم تجنيدهم من المناطق المحتلة ومن مخيمات النزوح في تركيا، في حروبها ونزاعاتها مع دول الجوار والمنطقة، مثل سوريا وليبيا وأرمينيا وقبرص، وحتى في هجماتها على مناطق جنوب كردستان. 

وفي سياقٍ متصل، انتشر مقطع آخر على منصات تواصل الاجتماعي لعنصرين يدّعيان أنّهما من إدارة التوجيه المعنوي ، وظهرت فيه بعض الأسر من دير الزور، والتي جلبتها تركيا ومرتزقتها سابقًا إلى سري كانيه، واستوطنت في منازل الأهالي المهجّرين، إذ تقول إنّ فصائل من مرتزقة الاحتلال التركي طردتهم من منازلهم لأنّ بعضهم لا ينتسب إلى فصائل المرتزقة، والبعض الآخر بحجة أنّهم لا يتّبعون للقطّاعات التي تسيطر عليها مرتزقة الحمزات والمعتصم، ما أجبرهم للجوء إلى إحدى المدارس في المدينة بعد أن تم طردهم من المنازل.

ويظهر في الفيديو شخصان في إحدى حدائق مدينة سري كانيه، يقول أحدهما: "نحن من إدارة التوجيه المعنوي، أتينا لمعرفة مطالب الأهالي"، ويدّعي أنّ الأهالي يطالبون بمخيم ضمن الأراضي التركية؛ وفي الثانية 44 يظهر خلفهما رجل ملتحٍ ويرتدي الزي الخاص بمرتزقة داعش، وهيئته لا تختلف بشيء عن هيئة داعش.

إنّ الفيديو الأخير يثبت صحة المعلومات الواردة من المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا، وأنّ هذه المناطق أصبحت وكرًا لمرتزقة داعش الذين فرّوا إلى هناك عقب دحرهم جغرافيًّا في الباغوز في آذار 2019.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ExzDPRNFaYI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>