​​​​​​​نوروز عقب ثورة شمال وشرق سوريا

يحتفل الشعب في شمال وشرق سوريا بعيد نوروز بحرية وبشكل علني، وبروح النضال والمقاومة.

​​​​​​​نوروز عقب ثورة شمال وشرق سوريا
الإثنين 15 آذار, 2021   22:31
مركز الأخبار

مر ألفان و633 عامًا على إيقاد شعلة نوروز من قبل كاوى الحداد، وإلى الآن لا تزال مشتعلة. ويُحي الشعب الكردي هذه المناسبة في كردستان وعدد كبير من بلدان العالم كيوم مبارك، ويوم للمقاومة والنضال، وعلى الرغم من كل العوائق إلا أن الكرد وخاصة في كردستان يحتفلون بهذه المناسبة.

لقد كان الاحتفال بنوروز في مناطق شمال وشرق سوريا ممنوعًا، وكان الشعب الكردي يحتفل به على الرغم من ذلك، لكن بعد عام 2011، وانطلاق الثورة، أُزيلت كافة العراقيل، وانتهت الضغوطات، وباتت ساحات الاحتفال تتزين بتنوع مكونات المنطقة.

قمنا بجمع صور ومشاهد الفيديو الخاصة باحتفالات نوروز خلال الـ 8 أعوام الماضية من أرشيف وكالتنا.

ومن خلال ما كتب على اللافتات خلال احتفالات نوروز، يتضح أن كافة شرائح المجتمع، يحتفلون بهذه المناسبة، كما أنه وخلال الاحتفالات كان يتم توجيه التحية إلى المقاومة في أجزاء كردستان الأخرى أيضًا.

'احتفالات نوروز في شمال وشرق سوريا من عام 2013 إلى عام 2020'

في عام 2013، تم الاحتفال بنوروز بروح الحياة الديمقراطية، وبإدارة ديمقراطية حرة، وفي عام 2014 كان تحت شعار "من روج آفا حرة نحو سوريا ديمقراطية".

في ليلة الـ 20 من آذار عام 2015، شن مرتزقة داعش هجومًا على المحتفلين بعيد نوروز في مدينة الحسكة، عبر تفجيرين، أسفرا عن استشهاد 53 شخصًا، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 130 شخصًا، أيضًا كان معظمهم من الأطفال والنساء، ولهذا أعلن الحداد في كامل مناطق شمال وشرق سوريا، ولم يتم الاحتفال بعيد نوروز.

وفي عام 2016 تم إحياء نوروز تحت شعار "الحرية للقائد أوجلان، بمقاومة مظلوم وآرين، من روج آفا حرة نحو سوريا ديمقراطية فيدرالية"، أما في عام 2017 فتم الاحتفال بنوروز في مناطق شمال وشرق سوريا، بتوجيه التحية لمقاومة باكور كردستان.

الاحتفال بنوروز عام 2018، كان وسط تعرض عفرين لهجمات احتلالية من قبل الدولة التركية ومرتزقتها، وكانت رسالة نوروز حينها "بروح نوروز سنصعّد من مقاومتنا، وننتصر في عفرين"، كما تزامن ذلك مع إضراب ليلى كوفن ورفاقها عن الطعام، من أجل كسر العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتم خلال نوروز توجيه التحية إلى هذا الإضراب وهذه المقاومة.

وفي عام 2019 تم الاحتفال بنوروز تحت شعار "بروح المقاومة سنحرر عفرين، ونكسر العزلة، ونصعّد المقاومة".

وفي عام 2020، وبسبب الخوف من انتشار فيروس كورونا، تم منع الاحتفالات بعيد نوروز في مناطق شمال وشرق سوريا، ومع هذا تم الاحتفال عبر تجمعّات صغيرة في المنازل، وتم الاحتفال بالعيد عبر فعاليات مختلفة.

أما هذا العام، 2021، فقد بدأت الاحتفالات والاستعدادات في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا، وأوروبا أيضًا، ومن المحتمل أن تكون احتفالات هذا العام، هي تحية لانتصار غاري.

(د ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/npKq56ludfA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>