في الذكرى العاشرة للأزمة السورية" الحوار هو الحل الأنجح لإنهاء الأزمة"

أشارت مجالس حزب سوريا المستقبل إلى أن حكومة دمشق تسعى إلى إحداث شرخ مجتمعي عميق بعد مرور عقد على الأزمة، بينما رأى أن المعارضة المحسوبة على تركيا هي جزء من أزمة الشّعب السّوري.

في الذكرى العاشرة للأزمة السورية" الحوار هو الحل الأنجح لإنهاء الأزمة"
في الذكرى العاشرة للأزمة السورية" الحوار هو الحل الأنجح لإنهاء الأزمة"
في الذكرى العاشرة للأزمة السورية" الحوار هو الحل الأنجح لإنهاء الأزمة"
في الذكرى العاشرة للأزمة السورية" الحوار هو الحل الأنجح لإنهاء الأزمة"
في الذكرى العاشرة للأزمة السورية" الحوار هو الحل الأنجح لإنهاء الأزمة"
في الذكرى العاشرة للأزمة السورية" الحوار هو الحل الأنجح لإنهاء الأزمة"
الإثنين 15 آذار, 2021   11:23
حلب

يستذك الشعب السوري اليوم، مرور 10 أعوام على اندلاع الأزمة السورية التي لم تجد متنفسًا للحل حتى اللحظة، بسبب تعنت بعض الأطراف السياسية بعقليتها السلطوية وتدخل بعض القوى الإقليمية والعالمية التي زادت من تشعب الأزمة وإطالة أمدها وانحراف "الثورة" عن مسارها.

وفي بيان مجلس حلب لحزب سوريا المستقبل، والذي ألقاه رئيس المجلس محمد حجي مصطفى في حي الشيخ مقصود بهذه المناسبة، أشاد في بدايته بالتضحيات التي قدمها الشعب السوري والشهداء تحديدًا في سبيل الوصول الى وطن حر ديمقراطي يسوده العدل والمساواة بين كافة أطياف المجتمع.

وأشار البيان إلى "أنّ الصراع الدائر في سوريّا، وبعد أن تدخلت فيه عدة أطراف إقليمية ودولية، تحوّل إلى صراع دولي للاستحواذ على مناطق النفوذ، واستخدمت أدوات محلّية لها، لتغدو بيادق بيد القوى الساعية إلى كسر إرادة السوريين وحرفت "ثورته "عن مسارها الصحيح".

ورأى البيان "أن الأنظمة الشموليّة والاستبدادية المعتمدة على ثقافة الحزب الواحد والقومية الواحدة واللغة الواحدة، وصلت إلى طريق مسدود، وباتت عبئًا على مجتمعاتها، وسببت في حدوث كوارث مجتمعية هائلة".

فيما أخذ البيان حكومة دمشق على سبيل المثال، حيث جاء فيه "نظرًا للذهنية المسيطرة على آلية تفكير وعمل النظام، كرس حالة من الانقسام المجتمعي وأحدث فيها شروخًا عميقة، ربما لن نتمكن من ردمها لعشرات السنين، كما أثبت عدم قدرته على إنتاج حلول ناجزة لتجاوز الأزمة بالطرق السلمية والسياسية".

فيما وصف البيان من يطلقون على أنفسهم اسم" المعارضة" "ما تُسمى بالمعارضة المراهنة على الحلول الخارجية، غدت هي الأخرى جزءًا من أزمة الشعب السوري، بدلًا من أن تقدم على طرح حلول حقيقية لمشاكله، وسقطت كافة رهانات الشعب السوري عليها في تجاوز الاستبداد وإنجاز حل وطني ديمقراطي في البلاد".

وتابع "لقد تأكد خلال العشر سنوات من الأزمة السورية أن الحوار السوري – السوري هي الحل الأنجح لإنهاء الأزمة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا، وأن أي توجه خارج هذا الإطار إنما يعد إعادة إنتاج الأزمة، وثبت بالدليل القاطع أن التدخلات الخارجية فيها، فاقمتها ونقلتها إلى مواقع أكثر عنف".

وحول جهود الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، ثمن البيان انتهاجها النهج الوطني السوري، بعيدًا عن الانتماءات الطائفية والمذهبيّة والقوميّة.

منبج

ومن جانبهم، شارك الآلاف من أهالي منبج في المسيرة التي نظمها مجلس منبج لحزب سورية المستقبل تحت شعار "ثورتنا خلاصنا مستقبلنا".

وانطلقت من دوار الميزان غرب مركز المدينة إلى الساحة العامة وسط المدينة حاملين أعلام حزب سوريا المستقبل وأعلام باقي الأحزاب السياسية في منبج.

ولدى وصول المتظاهرين إلى الساحة العامةألقت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج، عذاب عبود، كلمة استذكرت فيها انطلاق "الثورة" السورية، مشيدة بالحراك السلمي الذي انطلق في البداية والذي أراد الشعب من ورائه الوصول الى مجتمع يسوده العدل والمساواة والأمن.

/ar/uploads/files/2021/03/15/132610_athab-abwd.webp

وأضافت: "بعد نجاح ثورة شمال وشرق سوريا، الشعب السوري أصبح أكثر وعيًا وصاحبة إرادة قوية، ونحن السوريون يجب التمسك بمشروع الأمة الديمقراطية كونه قارب النجاة لمعاناة الشعب السوري".

/ar/uploads/files/2021/03/15/132519_hsam-alshwakh.webp

ومن جانبه، أشار الإداري في لجنة مكتب حزب الحداثة الديمقراطية، في منبج، حسام الشواخ إلى ذكرى ثورة آذار التي أشعلت فيها شرارة الحرية والكرامة، وقال: "لم ترق "الثورة" للأنظمة الاستبدادية والقوى الإقليمية والدولية، فقامت بالتآمر عليها، وعملت التنظيمات المسلحة الإرهابية على تحويلها إلى صراع مسلح، ومزقت النسيج الوطني، وحولت سوريا إلى مرتع للإرهابيين لنهب الثروات الوطنية".

وبدروها، قالت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي ريم درويش: "جميعنا نعيش على الأراضي السورية، علينا أن نتحد ضمن سوريا موحدة أرضًا وشعبًا، بنظام لا مركزي يحقق الحرية والكرامة للشعب السوري ".

/ar/uploads/files/2021/03/15/132543_rym-drwysh.webp

الرقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Lz9Lc5UwliI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وشارك في الوقفة التي أقيمت أعضاءُ حزب سوريا المستقبل من جميع مجالس الحزب العامة والفرعية والعشرات من أهالي الرقة بالإضافة إلى ناشطين من الرقة.

ورُفعت في الوقفة أعلام حزب سوريا المستقبل ولافتات كتب عليها" الثورة مستمرة حتى تحقيق مطالب حمزة الخطيب، بإرادة الشعب السوري سنحقق اللامركزية والدولة الديمقراطية في سوريا، باقون صامدون متجذرون، الثورة ثورتنا".

وخلالها ألقى رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان الذي أكد"على استمرار الثورة السورية التي انطلقت منذ عشر سنوات في وجه الظلم من أجل تحقيق حرية شعوب سوريا وعيش حياة كريمة".

وأشار إبراهيم القفطان "إلى أن الثورة السورية قد تعرضت للكثير من الخروقات وخاصة من قبل تركيا التي حولتها إلى عسكرية من أجل مصالحها الاستعمارية في سوريا وإفشالها وتحويل ثوارها إلى مرتزقة لتركيا يشاركون في معارك في ليبيا وغيرها من الدولة التي تدخلت فيها تركيا".

 (كروب/ مـ )

ANHA