مهندس في سد الفرات: مياه الفرات ابتعدت مسافة 300 متر عن سرير النهر

تستمر الدولة التركية في سياساتها العدائية ضد الشعب في شمال وشرق سوريا، واحدى هذه السياسات هي حسر مياه نهر الفرات ما يهدد بخسارة الموسم الزراعي في سرير الفرات، وبيّن مهندس عامل في السد أن المياه ابتعدت مسافة 300 متر عن سرير النهر.

مهندس في سد الفرات: مياه الفرات ابتعدت مسافة 300 متر عن سرير النهر
الجمعة 12 آذار, 2021   22:33
الطبقة

تستمر الدولة التركية باستخدام مياه نهر الفرات كسلاح ضد أهالي شمال وشرق سوريا، الأمر الذي سيؤدي إلى كوارث بيئية، ويهدد الإنتاج الزراعي بشكل عام في كافة المناطق.

 مخالفةً بذلك القوانين الدولية، وكذلك الاتفاقية التي أُبرمت بين الحكومة السورية والدولة التركية عام 1987التي تنص على ضخ 500 متر مكعب في الثانية.

'الوراد المائي لا يتجاوز 150 مترًا مكعبًا في الثانية'

/ar/uploads/files/2021/03/12/190545_ahmd-alawsw.webp

وفي السياق، قال المهندس ورئيس قسم الروافع في سد الفرات بالطبقة أحمد الأوسو: إن الوراد المائي من قبل تركيا منخفض جدًّا، مشيرًا إلى أنه لا يتجاوز 150 مترًا مكعبًا.  

وتابع "إن ذلك يهدد بمخاطر كبيرة وجفافٍ للأراضي الزراعية وازدياد ساعات تقنين الكهرباء التي يولدها السد.

'المياه ابتعدت 300 متر عن سرير الفرات ما يهدد المشاريع الزراعية'

وأكد أن حسر تركيا للمياه أدى إلى ابتعاد المياه عن سرير نهر الفرات مسافة أكثر من 300 متر أفقيًّا، ما يهدد مشاريع زراعية كبيرة بخسارة موسمها من مختلف الأصناف الزراعية.

/ar/uploads/files/2021/03/12/190704_abdalkhalq-alahmd.webp

ومن جانبه، أشار الرئيس المشترك لمديرية الزراعة في الطبقة عبد الخالق الأحمد، إلى أن الطبقة منطقة زراعية، والمشاريع الزراعية تروى من نهر الفرات.

منوهًا إلى أنها تمتد من منطقة الجرنية وصولًا إلى الرقة ودير الزور، بمساحة تقدر بـ 186ألف دونم ممتد على طول سرير الفرات.

مزارعون: خطر كبير على محاصيلنا والقمح في مرحلة النضوج

/ar/uploads/files/2021/03/12/190613_jasm-mhmd-alkhlf.webp

وفي ذات السياق، يقول المزارع جاسم محمد الخلف من قرية الصفاف "مياه الري معدومة، بسبب عدوانية تركيا، وإن لم تكف عن ذلك فمحاصيلنا في خطر.

/ar/uploads/files/2021/03/12/190730_aly-alkhlyfh.webp

وفي حديثه أشار المزارع علي خليفة أيضًا إلى أن محصول القمح حاليًّا في مرحلة النضوج، وإن بقي الحال كما الآن، فسنخسر محاصيلنا.

(س ك/سـ)

ANHA