​​​​​​​إلى أين عليهم الخروج إذا كانوا من أبناء شنكال وحملوا على عاتقهم حمايته؟

​​​​​​​رفض شبان إيزيديون من شنكال مطالب الحكومة العراقية بخروج أسايش إيزيدخان، وقالوا: أساييش إيزيدخان قوى تشكلت من أبناء شنكال في وقت تخلت فيه الحكومتان العراقية وهولير عنه، داعين الحكومة العراقية إلى البحث عن سيادتها في مكان آخر، وإزالة خطر داعش المستمر في العراق.

​​​​​​​إلى أين عليهم الخروج إذا كانوا من أبناء شنكال وحملوا على عاتقهم حمايته؟
الخميس 11 آذار, 2021   06:14
شنكال- سيبان سلو

بعد أن حررت وحدات مقاومة شنكال، وقوات الدفاع الشعبي، وأسايش إيزيدخان قضاء شنكال من مرتزقة داعش،الذين ارتكبوا المجازر بحق الإيزيديين في 3 آب 2014، وأعادت الأمن إلى القضاء، وبدأ النازحون بالعودة إلى أرضهم، تحاول الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بالتنسيق مع تركيا، تنفيذ مخططات عدائية ضد أهالي شنكال.

ومع استمرار التهديدات التركية على القضاء، وهجماتها المتكررة، وقّعت حكومتا العراق وهولير بقيادة PDK، اتفاقية بتاريخ 9 تشرين الأول 2020، تخص الأمور الامنية والإدارية في شنكال، دون الرجوع لإرادة أهلها وهذا ما خلق حالة من الاستياء الشعبي والرفض للاتفاقية التي اعتبرت من قبل الإيزيديين استمرارية للفرمانات.

 ويوم أمس الأربعاء، عقد المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال (MXDŞ) اجتماعًا طارئًا تحت خيمة دعم ومساندة أسايش إيزيدخان، بعد ضغوط من الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة الاتحادية العراقية؛ في محاولة لإخراج أسايش إيزيدخان من مركز قضاء شنكال.

وهذا ما رفضه الإيزيديون، وأكدوا أن أسايش إيزيدخان هي قوى شرعية في شنكال، وهم من دافعوا عن أرضهم في وقت تخلت فيه القوات العراقية وقوات الديمقراطي الكردستاني عنه.

ويتحضر أهالي شنكال اليوم، للخروج في تظاهرة حاشدة رفضًا للمخططات العدائية بحقهم، وتأكيدًا على دعهم المستمر لأعضاء الأسايش.

وفي السياق، وخلال لقاءات لوكالتنا معهم، رفض شبان إيزيديون من شنكال مطالب الحكومة العراقية بالاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بخروج أسايش إيزيدخان من شنكال وتسليم أسلحتهم.

/ar/uploads/files/2021/03/11/081835_qhtan.webp

ويقول قحطان قيراني "الحكومتان العراقية وهولير، تحاولان تطبيق السياسات التركية في شنكال، ونحن نعتبر مطلبهما استمرارًا للفرمانات التي حدثت بحقنا.

­­قيراني أضاف في حديثه "أسايش إيزيدخان قوى تشكلت في وقت تخلت فيه القوى، التي كان من المفترض أن تدافع عن شنكال، عنه، حيث تعالت في ذلك الوقت صرخات النساء الإيزيديات وتحوّل شنكال إلى بركة من الدماء، وحملوا على عاتقهم حماية أهلهم وأرضهم وتطهيرها من داعش".

هذا وتتحجج الحكومة العراقية أن الأسايش قوى غير شرعية على الأراضي العراقية، وعليها الخروج من شنكال تحت مسمى تطبيق سيادة الدولة العراقية، وردًّا على ذلك تابع قيراني "الإيزيديون يعتبرونهم قوى شرعية، هم يحموننا، وتشكلوا من أبناء المجتمع الإيزيدي، فإلى أين عليهم الخروج إذا كانوا هم من أبناء شنكال؟".

'نحن لسنا ضعفاء ليطبقوا سيادتهم علينا فقط'

وقال أيضًا "لم يخالفوا القانون العراقي في القيام بحقهم المشروع بالدفاع، وعلى الحكومة العراقية البحث عن السيادة العراقية في مكان آخر، القواعد التركية تملأ الأراضي العراقية، والمحافظات العراقية تعاني من الفوضى، وداعش ما يزال خطرًا مستمرًّا، نحن لسناء ضعفاء ليطبقوا سياساتهم علينا فقط".

 'إحلال الأمن في شنكال لا يروق للقوى المعادية'

/ar/uploads/files/2021/03/11/081917_mrwan.webp

ومن جانبه أشار الشاب مروان خوديدا أثناء استعداه للتظاهرة دعمًا لأسايش إيزيدخان "هم يحاولون تكرار سيناريو 2014 بحقنا، ولأنهم لم يستطيعوا تطبيق بنود اتفاقيتهم نتيجة المقاومة العظيمة من المجتمع الإيزيدي، يحاولون بشتى الوسائل كسر إرادتنا.

خوديدا أكد أن شنكال وصل إلى الاستقرار والأمان على خلاف بقية المناطق العراقية التي عانت من داعش أيضًا، لكن ذلك لا يروق للقوى المعادية، وعلى رأسهم تركيا التي تضغط على الحكومتين العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني لتنفذ سياساتها بحقنا، وتكرر المجازر وتنهي ثقافتنا العراقية وتعيد من كان له يد في قتل الإيزيديين مرة أخرى إلى شنكال تحت مسميات أخرى.

'الثقة في قواتنا فقط'

واختتم حديثه لوكالتنا بقوله "الإيزيديون يطالبون بحقوقهم بأن تكون لهم قوى تحميهم (وحدات مقاومة شنكال وأسايش إيزيدخان)، لأنهم مروا بمجازر وفرمانات عديدة على مر تاريخهم، وثقتهم بقيت في قواتهم فقط لتحميهم بعد الآن".

ANHA