مثقفون: استقبال الحريري دليل على موت الروح الوطنية لدى قادة إقليم كردستان

وصف أعضاء اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة استقبال حكومة إقليم كردستان للمدعو نصر الحريري بأنه ناقوس خطر ودليل موت الروح الوطنية، ودعوا الشعب الكردي إلى الرد على هذه التصرفات.

مثقفون: استقبال الحريري دليل على موت الروح الوطنية لدى قادة إقليم كردستان
السبت 6 آذار, 2021   04:43
قامشلو- سيما بروكي

في 2 آذار / مارس، وصل المدعو نصر الحريري رئيس ما يسمى "الائتلاف الوطني السوري" التابع لدولة الاحتلال التركي، إلى هولير عاصمة إقليم كردستان، مع وفد مرافق.

في هولير، التقى نصر الحريري أعضاء المجلس الوطني الكردي ورئيس حزب PDK مسعود البرزاني، وأدى ذلك إلى ظهور ردة فعل غاضبة من الشارع الكردستاني رفضًا لاستقبال الحريري.

وفي هذا السياق، التقت وكالتنا أعضاء اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، الذين عبّروا عن رأيهم في الزيارة.

ووصف عضو اتحاد المثقفين عبود مخصو الزيارة بأنها يوم أسود آخر في تاريخ الكرد، باستقبال قادة إقليم كردستان لممثلين عن الإرهابيين والمرتزقة، وقال: "شعرنا بحزن شديد لهذا، ونحن اتحاد المثقفين ندين هذه الزيارة بأشد العبارات".

وأشار مخصو إلى أن زيارة نصر الحريري للإقليم واستقباله من قبل المجلس الوطني وقادة الإقليم، تعني انتهاء المفاوضات بين أحزب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني، مضيفًا: "إنها تعني أيضًا استهداف المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وتنفيذ مخططات خبيثة جديدة في روج آفا".

وقال مخصو إن الترحيب بنصر الحريري دليل على موت الروح الوطنية لدى قادة إقليم كردستان الذين استقبلوه ووفده وقال: "لو دخلنا أعماق مشاعر أهالي عفرين وكري سبي وسري كانيه لأدركنا مدى غليان قلوبهم جراء الجرائم والظلم الذي وقع بحقهم من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يمثلهم الزائرون إلى الإقليم".

وتساءل مخصو: "كيف يمكن لشخصية كمسعود بارزاني استقبال شخص كالحريري الذي قال قبل فترة إن "ENKS هم موظفون لدينا ونشتريهم بالمال؟".

واختتم عبود مخصو حديثه بالقول: "على الشعب الكردي في إقليم كردستان أن يقف في وجه هذه الأفعال، ويجب على المثقفين الكردستانيين عدم الصمت حيال ذلك".

ومن جهتها، نوهت عضوة الاتحاد، ليلى إبراهيم، إلى أنه في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن المفاوضات الكردية، يضع قادة إقليم كردستان أيديهم في يد أعداء الكرد، وقالت: "في الوقت الذي تعاني فيه عفرين من الاحتلال والتهجير، وتعاني سري كانيه وكري سبي من الاحتلال والانتهاكات والنهب، يستقبل إقليم كردستان قادة أولئك المرتزقة المحتلين لأرضنا والمُهجّرين لشعبنا".

وأشارت ليلى إلى أن الوضع في عفرين المحتلة مأساوي، وتجري فيها سياسات التغيير الديمغرافي بشكل ممنهج، حتى أنهم يستبدلون الزيتون بالحشيش والمخدرات، وقالت: "عدو الشعب الكردي فعل الكثير من الانتهاكات والجرائم بحقه، لذا نرى أن استقبال الإقليم لهؤلاء هو أمر مخزٍ ومؤلم بالنسبة لنا".

وشددت ليلى على ضرورة أن يرفض الشعب الكردي مثل هذه الأفعال، وقالت في الختام: "ندعو حكومة إقليم كردستان إلى طرد ورفض استقبال هؤلاء الأشخاص".

(ل)

ANHA