موقع أميركي: بوتين وأردوغان يتسابقان إلى القاع

إن افتقار روسيا وتركيا إلى الأداء الاقتصادي القوي هو ما يحفز قادتيهما إلى اللجوء المطرد للقمع المحلي، فيما أُدرجت الدولتان على لائحة أكثر الدول استبدادًا وفق مؤشر الديمقراطية لمجلة بريطانية.

موقع أميركي: بوتين وأردوغان يتسابقان إلى القاع
السبت 6 آذار, 2021   07:19
مركز الأخبار

قال مدير برنامج تركيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والعضو السابق في البرلمان التركي أيكان إردمير، في مقال له لموقع " "the globalistالأميركية، "إن الأداء الاقتصادي الضعيف لروسيا وتركيا هو ما دفع زعيمهما إلى اللجوء إلى القمع الداخلي.

وأضاف إردمير، النائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري المؤيد للعلمانية، إن تعميق الاستبداد في تركيا وروسيا انعكس في مؤشر الديمقراطية الذي تصدره مجلة الإيكونوميست البريطانية.

وتم إدراج روسيا حاليًّا على أنها "نظام استبدادي" وتم تصنيفها في المرتبة 124 من بين 167 دولة في استطلاع الديمقراطية السنوي لوحدة الاستخبارات الاقتصادية. فيما صُنّفت تركيا في المرتبة 104 وتم تعريفها على أنها "نظام هجين" مع وجود مخالفات انتخابية كبيرة وضغط حكومي على المعارضة.

وتابع: "السباق نحو الحضيض" بين البلدين بشأن القضايا الديمقراطية كان مدفوعًا "بالافتقار إلى أداء اقتصادي قوي".

وفي تركيا، استشهد بأمثلة من الرئيس المشترك السابق في حزب الشعوب الديمقراطي والمرشح الرئاسي صلاح الدين ديميرتاش، الذي يقبع في السجن منذ عام 2016. بالإضافة إلى ناشط تركي بارز في مجال الأعمال الخيرية وناشط في مجال حقوق الأقليات، عثمان كافالا، الذي احتجز في الحبس الانفرادي في سجن اسطنبول لأكثر من ثلاث سنوات.

وأوضح إردمير أن اقتصادا تركيا وروسيا يواجهان نقاط ضعف هيكلية كبيرة، تعتمد روسيا بشكل كبير على الهيدروكربونات، التي توفر 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي وتشكل أكثر من 60٪ من الصادرات.

في غضون ذلك، اعتمدت تركيا تقليديًّا على تدفقات رأس المال من الغرب، ولكن أشار النائب السابق لحزب الشعب الجمهوري إلى أن المستثمرين الأجانب يميلون في الفترة الأخيرة إلى الابتعاد عن البلاد.

وأكد إردمير أنه لا يمكن للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تحمّل خسارة المزيد من الوقت والطاقة من خلال تكرار الجهود لاسترضاء روسيا وتركيا، منوهًا إلى ضرورة السعي إلى مواجهة موحدة ضد كلا البلدين.

وقال النائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري إن هناك شيء واحد مؤكد "الدفع الفعال ضد بوتين يتطلب أيضًا الوصول إلى القوى المؤيدة للديمقراطية في تركيا، لقد حان الوقت لذلك".

(م ش)