دعوات لمحاسبة تركيا...إسماعيل بكين يؤكد وقوف تركيا وراء اغتيال المناضلات في باريس

أوضحت نساء ناحية الدرباسية، أنه بعد اعتراف تركيا بأنها تقف وراء اغتيال المناضلات الثلاثة وتصريحات إسماعيل بكين، يجب على باريس والدول الأوروبية فتح ملف المجزرة ومحاسبة تركيا.

دعوات لمحاسبة تركيا...إسماعيل بكين يؤكد وقوف تركيا وراء اغتيال المناضلات في باريس
الإثنين 1 آذار, 2021   22:39
الحسكة

في الـ 9 من كانون الثاني عام 2013، ارتكبت في العاصمة الفرنسية باريس مجزرة بحق إحدى مؤسسات حزب العمال الكردستاني ساكينة جانسيز، وممثلة المؤتمر القومي الكردستاني في باريس فيدان دوغان وعضوة حركة الشبيبة الكرد ليلى شايلمز.

وبعد مرور أعوام على تلك المجزرة التي ارتكبت بحق المناضلات الثلاثة قال الضابط السابق في الاستخبارات التركية إسماعيل بكين: "هناك أشخاص قياديون من منظومة المجتمع الديمقراطي في أوروبا لهذا علينا أن ننفذ بحقهم مجازر كما فعلنا في باريس".

هذه التصريحات من قبل إسماعيل بكين، تؤكد حقيقية ارتكاب تركيا للمجزرة، وتفتح المجال أمام السلطات القضائية الفرنسية لمحاسبة مرتكبيها بعد توفر الأدلة.

/ar/uploads/files/2021/03/01/201552_zndan-hsw-.webp

الإدارية في مؤتمر ستار بناحية الدرباسية زندان حسو، قالت: "أعوامٌ مضت على استشهاد المناضلات الثلاثة، كان واضحاً منذ بداية استشهادهن أن من يقف وراء اغتيالهن الدولة التركية لأنها العدو الأول لحركة المرأة الكردية وتستهدفها في كل مكان".

ووصفت زندان حسو، صمت المجتمع الدولي والسلطات الفرنسية على مقتل ثلاث ناشطات بـ "جريمة أخرى، ومقتلهن هو استهداف للسياسيين الكرد".

وبيّنت زندان حسو، أن حركة المرأة الكردية، بعد استشهادهن، ازدادت إصراراً ورفعت وتيرة النضال والمقاومة، وتابعت بالقول: "الهدف كان كسر إرادة المرأة الكردية والقضاء على حركتها".

وطالبت زندان حسو، في ختام حديثها الدول الأوروبية بفتح تحقيق ومحاسبة تركيا لإقدامها على قتل السياسيين الكرد.

/ar/uploads/files/2021/03/01/193541_fatmh-klsh-.webp

وبدورها استنكرت الإدارية في دار المرأة بناحية الدرباسية فاطمة كلش، مقتل السياسيين الكرد في باريس وقالت: "تركيا تعمل دائماً على قتل السياسيين الكرد للقضاء على الحركة الكردية".

وأضافت: "تاريخ الدولة التركية مليء بالمجازر، وهنالك الكثير من الوثائق التي تؤكد تلك المجازر وانتهاكات تركيا".

ولفتت فاطمة كلش، إلى أن تصريحات إسماعيل بكين دليل دامغ على أن تركيا هي من اغتالت المناضلات الثلاثة، وقالت: "على فرنسا والدول الأوروبية فتح تحقيق ومحاسبة تركيا على أعمالها ومجازرها".

(آ ح/هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/gVP6-VfShUU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>