أحمد شيخو: يجب على الأطراف الكردية الرجوع للقضية الكردية ومعرفة ما يخدم مصالح شعبها

أكد عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد شيخو، على ضرورة تحرر الأطراف الكردية من القيود التي تحاط بها من قبل أعداء الكرد، مشدداً على ضرورة ألا تبقى تلك الأطراف أسيرة لمصالحها الحزبية والشخصية بعيداً عن مصالح الشعب الكردي.

أحمد شيخو: يجب على الأطراف الكردية الرجوع للقضية الكردية ومعرفة ما يخدم مصالح شعبها
الخميس 25 شباط, 2021   00:53
كوباني

تتعالى المناشدات الشعبية في الشارع الكردي بضرورة تحقيق وحدة وطنية بين الأحزاب السياسية الكردية، في حين تتواصل فيه بعض المساعي لتحقيق توافق بين أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي.

وتوصّلت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي في الـ 16 من حزيران/ يونيو 2020 إلى تفاهم أوّلي خلال مباحثات وحدة الصف الكردي التي كان من المقرر أن تنعقد الجولة الثالثة منها مطلع هذا الشهر، إلا أن تخلّف المجلس عن الحضور أرجأ عقد الجولة، ما اعتبره كثيرون أنه عرقلة واضحة لمساعي التوصل إلى اتفاق.

وكانت آخر التطورات على صعيد المباحثات في الـ 20 من أيلول 2020، بإعلان "المرجعية السياسية الكردية"، من جانب كل من المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية.

ويشدد السياسيون الكرد على ضرورة إنجاح المباحثات التي قد تكون بارقة أمل لبداية حل القضية الكردية، مع الإشارة هنا إلى أنها مرحلة حساسة تتطلب التضحية والتنازل من الطرفين للوصول إلى توافق.

وفي هذا السياق يقول عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد شيخو "أعداء الكرد دائماً لم يسمحوا بتحقيق حلم الكرد المتمثل بتوحيد الصف الكردي، والذي يجب أن يتم على أسس صحيحة تتضمن نقاطاً أساسية لتوحيد الرأي والموقف الكردي من قبل الأطراف الكردية كافة".

وفي إشارة إلى دولة الاحتلال التركية، قال أحمد شيخو "عندما لا تتم معرفة الصديق من العدو الذي يعادي حلم الشعب الكردي من قبل الأطراف الكردية فلن يتم توحيد الرأي والموقف الكردي".

ونوه شيخو إلى أن هناك مبادئ ومقاييس أممية يجب الاتفاق عليها لتصبح أرضية اتفاق من قبل الأطراف الكردية لتحقيق الوحدة الوطنية كالتاريخ، الثقافة، اللغة والقيم الكردية.

وقال إن الائتلاف السوري يتبع نفس ذهنية النظام السوري، وهي عدم تقبل الكرد واللغة الكردية، وأكمل متسائلاً: "فكيف سنتقبل ذلك التقرب ونتعامل معهم؟".

وأكد أحمد شيخو أنه يجب على كافة الأطراف الكردية الرجوع للقضية الكردية ومعرفة ما يخدم مصالح شعبها والأطراف التي يجب عليها التعامل معها وما يريده الشعب الكردي، وأن تكون ذات إرادة دون تحكم قوى خارجية بها حتى إنجاح المباحثات الكردية وتكون محل ثقة لدى المجتمع الكردي.

وتساءل شيخو قائلاً: "كيف يتم الحديث عن وحدة وطنية كردية فيما أحد الأطراف يتواجد ضمن المخططات التي تهدف لإبادة الشعب الكردي؟".

وشدد شيخو في ختام حديثه على ضرورة تحرر الأطراف الكردية من القيود التي تحاط بها من قبل أعداء الكرد، والتي تكون أسيرة لمصالحها الحزبية والشخصية بعيداً عن مصالح الشعب الكردي.

هذا وكانت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية في سوريا شددت خلال بيان كتابي أصدرته في الـ 19 من الشهر الجاري على حرصها الشديد على إنجاح مبادرة وحدة الصف الكردي، ودعت المجلس الوطني الكردي لتسهيل نجاح المبادرة.

(م ع/ج)

ANHA