صحف عالمية: تصاعد التوتر مجددًا بين تركيا واليونان وتل أبيب تهدد طهران

عاد التوتر المستمر منذ عقود بين تركيا واليونان إلى الساحة مجددًا، فيما وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي تهديدات لطهران لمنع حيازة الأخيرة أسلحة نووية.

صحف عالمية: تصاعد التوتر مجددًا بين تركيا واليونان وتل أبيب تهدد طهران
الخميس 25 شباط, 2021   05:03
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى التوتر الحاصل بين أنقرة وأثينا، وكذلك التهديدات الإسرائيلية لإيران.

'تصاعد التوتر بين أثينا وأنقرة'

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "بينما اجتمعت تركيا واليونان معًا لاستئناف المحادثات بشأن نزاعاتهما البحرية، عاد التوتر المستمر منذ عقود بين البلدين إلى الظهور مرة أخرى".

وزعمت أنقرة أن أربع طائرات يونانية من طراز "F-16" ضايقت سفينة أبحاث تركية في بحر إيجه، يوم الثلاثاء، بإلقاء شعلة على بعد ميلين من السفينة بالقرب من جزيرة ليمنوس اليونانية، وهو اتهام نفته أثينا بسرعة.

وكان سلاح الجو اليوناني يجري تدريبات في بحر إيجه في ذلك الوقت، لكن يُزعم أنه بعيد عن السفينة التركية.

وأجرت سفينة الأبحاث التركية الجديدة، TCG Cesme، أعمال مسح هيدروغرافي سنوي الأسبوع الماضي في المياه الدولية بين البلدين، مما أثار غضب أثينا.

وانتقدت الخارجية اليونانية وجود السفينة التركية في المنطقة، واصفة إياه بأنه "خطوة غير ضرورية ولا تساعد على الشعور الإيجابي".

وردًّا على ذلك، اتهمت أنقرة اليونان بإجراء تدريبات عسكرية مماثلة في بحر إيجه بالقرب من الجزر التي من المفترض أن تكون غير عسكرية بموجب الاتفاقات الدولية والثنائية.

وأثار الحادث، مرة أخرى، الخلاف الثنائي الذي لم يتم حله بشأن المناطق البحرية، حيث يواصل البلدان البحث عن موارد الطاقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

وكان من المتوقع عقد الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية في أثينا في أوائل آذار/ مارس، إذ من المقرر عقدها قبل قمة الاتحاد الأوروبي يومي 25 و26 مارس، حيث ستقرر بروكسل خلالها عقوبات محتملة على أنقرة بسبب التنقيب عن الطاقة شرق البحر المتوسط.

'غانتس: الجيش الإسرائيلي على استعداد لاتخاذ إجراءات لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية'

ومن جانبها نقلت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في حفل تخرج لضباط الجيش الإسرائيلي الجدد إن الجيش الإسرائيلي مستعد لاتخاذ إجراء ضد إيران، في حال دعت الحاجة لذلك.

وقال غانتس: "يعمل الجيش الإسرائيلي حاليًّا على تعزيز قواتنا ويستعد لأي سيناريو، بما في ذلك سيناريو نحتاج فيه إلى اتخاذ إجراء عملياتي لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وشدد غانتس على حاجة إسرائيل للعمل مع حلفائها لمواجهة التهديد الإيراني.

وأضاف: "إيران مشكلة عالمية وإقليمية قبل أي شيء آخر، رغم أنها بالتأكيد تهدد إسرائيل أيضًا، لهذا السبب نحتاج إلى العمل مع حلفائنا، مع الولايات المتحدة وأوروبا ومع شركائنا الجدد في الشرق الأوسط".

وأكد غانتس أن أي اتفاق بين القوى العالمية وإيران يجب أن يكون "اتفاقًا ينهي مشروعها النووي، ويسمح بمراقبة وتفتيش فعّالين على المدى الطويل، ويضع حدًّا للوجود الإيراني في سوريا واليمن والعراق".

وفي وقت سابق، حذّر وزير الخارجية غابي أشكنازي من أن "السياسة الإيرانية هي إعلان نوايا لمواصلة تطوير القدرات النووية الخفية".

وجاءت تصريحات غانتس وأشكنازي بعد يوم من إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا عن إيران قال إن البلاد تنتج 17.6 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 20٪، كما قالت في وقت سابق هذا العام.

وذكر التقرير أيضًا أنه تم العثور على جزيئات اليورانيوم في أربعة مواقع على الأقل غير معلنة، ولم تعلن طهران عن مكان وجود المواد النووية حاليًّا.

وقال أشكنازي: "إسرائيل ترى في هذه الخطوة تهديدًا لا يمكن تركه دون رد، لن نسمح أبدًا لإيران القدرة على امتلاك سلاح نووي".

'كوريا الجنوبية تنفي اتفاقًا للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بسبب العقوبات الأميركية'

فيما قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية: "نفى مسؤولون كوريون جنوبيون مزاعم إيران بأنهم أفرجوا عن مليارات الدولارات من عائدات بيع النفط الإيراني المجمدة بينما يتفاوض الجانبان على مصير ناقلة النفط الكورية التي احتجزتها طهران الشهر الماضي".

وزعمت حسابات صحفية إيرانية، نقلًا عن حاكم البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، أن المحادثات في طهران أسفرت عن صفقة، يوم الإثنين، للإفراج عن حوالي 7 مليارات دولار من الودائع المصرفية، والتي كانت محتجزة في كوريا الجنوبية منذ ما يقرب من عامين بسبب إعادة فرض العقوبات من قبل إدارة ترامب بعد أن تخلت عن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

ولكن وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قالت في بيان إن الحديث عن اتفاق سابق لأوانه وأن سيؤل لا تزال تنتظر كلمة من إدارة بايدن الجديدة حول كيفية التعامل مع الأموال.

وقال بيان الحكومة الكورية الجنوبية: "بينما اتفق البلدان على الطرق والآلية التفصيلية حول كيفية نقل الأصول، فإن الإصدار الفعلي يتطلب التشاور مع الولايات المتحدة وموافقتها".

وتقول تقارير صحفية كورية جنوبية إن سيؤل وطهران توصلتا إلى تفاهم مبدئي للإفراج عن الأموال الإيرانية، لكن المسؤولين الكوريين الجنوبيين أصروا على أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

(م ش)