الهيئة القيادية لـ HPG: سنرد على جميع أنواع الهجمات بالروح الفدائية الآبوجية  

قالت الهيئة القيادية لقوات الدفاع الشعبي HPG: "سنرد على جميع أشكال الهجمات ضد قواتنا وشعبنا، بالروح الفدائية الآبوجية"، مشددة على أن "النصر محقق لا محالة".

الهيئة القيادية لـ HPG: سنرد على جميع أنواع الهجمات بالروح الفدائية الآبوجية  
السبت 20 شباط, 2021   06:46
مركز الأخبار

أعلنت الهيئة القيادية لقوات الدفاع الشعبي HPG، أنها عقدت اجتماعها السنوي الدوري، وقالت: "سنرد على جميع أشكال الهجمات ضد قواتنا وشعبنا، بالروح الفدائية الآبوجية".

وشددت على أن "النصر محقق لا محالة".

يشار إلى أن قوات الدفاع الشعبي كانت قد أفشلت هجومًا واسعًا شنه جيش الاحتلال التركي في الـ 10 من شهر شباط/ فبراير الجاري، وألحقت به هزيمة نكراء.

وجاء في البيان:

"لقد عقدنا نحن مجلس قيادة قوات الدفاع الشعبي (HPG) اجتماعنا السنوي الدوري في الفترة بين 18-26 كانون الثاني 2021، بمشاركة 40 عضوًا من ممثلي ساحات الكفاح والفعاليات؛ ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في مرحلة تاريخية يشهدها نضالنا التحرري الوطني، حيث نوقش في الاجتماع بشكل موسع، التحليلات السياسية والعسكرية للعام 2020، وتقييم وضع كريلا حرية كردستان في مختلف الساحات والإيالات والخروج بالتوجيهات التي من شأنها أن تجعل من العام 2021 عام النصر لشعبنا، وتحديد التكتيكات المرحلية ضمن مخطط العام 2021.

 وقيّمَ اجتماعنا الحالة التي تعيشها دولة الاحتلال التركي، بوصفها الحالة الأضعف في تاريخ مواجهة نضالنا التحرري، ولجوئها إلى اتباع سياسات قمعية عدوانية تجاه مختلف الشرائح التقدمية في المجتمع بهدف إنقاذ نفسها من المأزق الذي تعيشه، ومحاولاتها تجاوز الانسداد العسكرية بالاعتماد على التكنولوجيا العسكرية المتطورة، بالإضافة إلى سعي تحالف حكومة العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية مع منظمة الأرغنكون، عبر أساليب الحرب الخاصة إلى تضليل الرأي العام وإخفاء الحقائق وتزويرها، بعد فشله في الوصول إلى أهدافه المرجوة، وفي هذا السياق، توصل اجتماعنا إلى خلاصة أن من شأن نضالنا الوطني التحرري رمي هذا التحالف الفاشي إلى مزبلة التاريخ، بإنجاز المهام النضالية التي تتطلبها هذه المرحلة.

'بروح فدائية آبوجية سيكون الرد على كل الاعتداءات'

وفي هذا الإطار، تناول الاجتماع بشكل شامل التكتيكات المتبعة في كفاح الكريلا وأسلوب وطراز التحرك العسكري والمشاكل التي تترافق معها، وتقييم المشاكل التنظيمية والقيادية وتحديد دور ومهمة كريلا حرية كردستان في مواجهة الواقع الجديد للحرب الدائرة، للوصول إلى نهج كريلا العصرانية الديمقراطية في مواجهة هجمات الهيمنة والاستعمار التي تشنها الحداثة الرأسمالية.

وفي هذا الاجتماع الذي توصلنا فيه إلى قرارات مهمة، وناقشنا بشكل موسع أوجه القصور والمشاكل التكتيكية التي عانينا منها في العام 2020؛ وتهيئة الأرضية لخلق كريلا حرية كردستان التي لا تُقهر بالاستناد إلى الخبرات والتجارب السابقة وتضحيات شهدائنا، ووضع المخطط النضالي الجديد في المرحلة الراهنة على أساس الحرب الشعبية الثورية.

وعلى هذا الأساس، تم التوصل إلى قرار تحقيق النصر المحتّم على أساس الرد بروح فدائية آبوجية على كل أشكال الاعتداءات التي تستهدف شعبنا وقواتنا من أية جهة كانت.

وفي هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها شعبنا، وبينما تتصاعد الهجمات الاستعمارية على كردستان من جهة، نشهد من الجهة الأخرى بعض المواقف المشتتة والمتواطئة مع أعداء شعبنا من قبل بعض الأطراف التي تدّعي ممارسة السياسة الكردية! وأكد الاجتماع على أن هذا الأمر يلحق ضررًا كبيرًا بقضية التحرر الوطني الكردستاني ويخلق وضعًا خطيرًا، وشدد الاجتماع على أهمية الموقف الوطني لجميع القوى الكردستانية، ورفض المواقف العنيفة بين الكرد واللجوء إلى الحوار.

 والذين يدعون إلى العمل باسم السياسة الكردية والمشاركة في مفهوم مشترك مع أعداء شعبنا سيلحقون ضررًا كبيرًا بقضية حرية شعبنا، ويخلقون وضعًا خطيرًا.

 وأكد اجتماعنا على أهمية الموقف الوطني لجميع القوى الكردية رافضًا الموقف العنيف بين الكرد ولزوم حل المشاكل عبر الحوار.

'نداء للشبيبة التواقة إلى الانضمام إلى صفوف الكريلا'

ومن القضايا المهمة الأخرى التي تناولناها في اجتماعنا، مسألة الشبيبة التواقة للانضمام إلى صفوف النضال التحرري الثوري، حيث توصل الاجتماع إلى أنه على الرغم من وجود أعداد من الشبيبة المنضمة إلى صفوف الكريلا، إلا أن أعدادًا أخرى من الشبيبة التواقة لا تتمكن من الوصول إلى صفوف الكريلا؛ وأكد الاجتماع على تشجيع جميع الشبيبة الوطنية الكردستانية على اتخاذ إجراءات أكثر تنظيمًا للوصول إلى صفوف الكريلا، ولا بد للشبيبة التي لم تتمكن من ذلك رغم كل المحاولات والجهود، أن تنضم إلى المجموعات المحلية كـ "مرشح كريلا" للانضمام إلى النضال وفق أسس متنوعة تتناسب مع طبيعة الكفاح فيها.

'المعيار الوحيد للنصر هو تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان'

في هذه المرحلة المهمة والحاسمة من نضالنا، ستشكل القرارات التاريخية التي اتخذها اجتماعنا الذي دام 9 أيام من المناقشات المكثفة والمثمرة، علامة بارزة على طريق النصر في العام 2021، وخاصة أن الرد الذي تلقاه جيش الاحتلال التركي من قبل كريلا حرية كردستان في غاري، في الفترة بين 10-13 شباط، كان انعكاسًا ملموسًا لقرارات اجتماعنا على أرض المعركة والأداء العالي لقوات الكريلا؛ كما تحمل إشارات واضحة للقادم من الأيام في العام 2021.

 لقد توصل اجتماعنا إلى أن المعيار الوحيد للنصر هو هزيمة المؤامرة الدولية وتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان، وقرر تناول المهام المرحلية للنضال وفق هذا المبدأ.

وعلى هذا الأساس نحن في قوات الدفاع الشعبي (HPG) ووحدات المرأة الحرة (YJA STAR)، نعبّر عن عزمنا على السير بإخلاص وتفانٍ وبروح فدائية آبوجية نحو تحقيق النصر المحتم لضمان حرية شعبنا وقائدنا، إخلاصًا لنهج القائد آبو وقادتنا الشهداء الذين انضموا إلى قافلة الخالدين، من: قاسم أنكين، عكيد جفيان، يلماز ديرسيم، زين جزير، دلشير هركول، عكيد غرزان، أمارا روناهي، ليلى آكري، باركران أركندي وأريانا باران، ونتمنى النصر والتوفيق لجميع الرفاق والقوى المناضلة في هذه المرحلة التاريخية من النضال التحرري".