جرائم الاحتلال لم تتوقف والطفل يزن المصاب شاهد عليها 

 الطفل يزن محمد العلي، الذي أصيب مؤخرًا جراء قصف الاحتلال لقريته في ريف تل تمر، يشرح مخاوفه من استمرار وجود الاحتلال في المنطقة، متمنيًا خروج الاحتلال ليتمكن من إكمال دراسته.

جرائم الاحتلال لم تتوقف والطفل يزن المصاب شاهد عليها 
الأربعاء 17 شباط, 2021   04:03
الحسكة- ديار أحمد

الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ " الجيش الوطني السوري" ومنذ احتلالهم لمنطقتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض أواخر عام 2019، حاولوا إخفاء أنيابهم الملطخة بدماء المدنيين والأطفال، وذلك من خلال الدعاية بمساعدة السكان المدنيين في المناطق المحتلة، وإشغال الرأي العام عن جرائم مرتزقتها.

وأولى الجرائم بحق الأطفال، كان للطفل محمد حميد ذو (13عامًا) منها نصيب، حيث احترق جسده نتيجة استخدام الاحتلال التركي أسلحة محرّمة دوليًّا في مدينة سري كانيه المحتلة، كما استشهد الطفل محمد يوسف محمد ذو(12ربيعًا)، بالإضافة إلى الطفلة سارة ذات الـ 7 أعوام، التي بُترت ساقها اليمنى من فوق الركبة، وهي شقيقة الطفل الشهيد محمد يوسف محمد من مدينة قامشلو.

وتستمر جرائم الاحتلال التركي لتطال أطفال تل رفعت، حيث ارتكبت مجزرة بتاريخ 2/12/ 2019، أدت إلى استشهاد 10مدنيين، بينهم 8 أطفال وإصابة 12 آخرين بجروح.

وشهدت القرى الغربية لناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة في العاشر من الشهر الجاري قصفًا همجيًّا من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، الذين أضافوا من خلاله جريمة جديدة بحق الأطفال إلى جرائمهم، وذلك من خلال إصابة الطفل يزن محمد العلي البالغ من العمر (6 أعوام) من قرية الدشيشة.

وكالتنا التقت الطفل يزن محمد العلي، بعد تلقيه العلاج في مشفى الشعب بمدينة الحسكة وخروجه منها، وتحدث قائلًا "كنت أسرح بالمواشي وتعرضنا للقصف، وأصبت على أثره، وكانت إصاباتي جميعها في الوجه والرأس والظهر والقدم واليد، كما أصيبت عدد من الماشية التي كنت أرعاها ومات عدد منها".

ويصف الطفل المصاب خوفه بالقول "بعد وصول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف القرية بدأت مأساتنا، قريتنا تتعرض لقصفٍ دائم هي وقرية الطويلة، ما تسبّب بإغلاق مدارسنا".

ويتمنى الطفل يزن العلي، الذي لم يسلم من جرائم الاحتلال، أن يخرج الاحتلال التركي ومرتزقته من المنطقة لتعود حياتهم إلى ما كانت عليه سابقًا، وليعودوا إلى مدارسهم.

وكان سكان قرية الدشيشة قد أوضحوا لوكالتنا، في وقت سابق، أن الاحتلال التركي يرتكب "جرائم حرب" بحقهم من خلال القصف الدائم، وقطع التيار الكهربائي ومياه الشرب عنهم.

والجدير ذكره أن منظمة اليونيسف كانت قد أصدرت في الـ 11من تشرين الأول/ أكتوبر2019 قرارًا حثت فيه جميع الأطراف على حماية الطفل من خطر الإصابة أو الموت أو التهجير، إلا أن الاحتلال التركي ومرتزقته مستمرون بجرائمهم بحق الأطفال دون أن تتحرك الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JMPiVnPSENA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>