منظمة: السلطات الروسية توقف أكثر من عشرة آلاف من مواطنيها على خلفية اعتقال نافالني

أوقفت السلطات الروسية أربعة آلاف شخص في 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، و5700 خلال تظاهرات 31 من الشهر عينه و1400 شخصًا أمس بعد الحكم على نافالني بالسجن مع النفاذ، بحسب منظمة حقوقية.

منظمة: السلطات الروسية توقف أكثر من عشرة آلاف من مواطنيها على خلفية اعتقال نافالني
الأربعاء 3 شباط, 2021   09:48
مركز الأخبار

أفادت منظمة "أو في دي-إنفو" غير الحكومية المتخصّصة في متابعة الاحتجاجات عن توقيف السلطات الروسية أكثر من 10 آلاف شخص في روسيا منذ بدء حركة الاحتجاج المؤيدة للمعارض أليكسي نافالني في 23 كانون الثاني/ يناير.

وقال غريغوري دورنوفو، المسؤول في المنظمة لإذاعة صدى موسكو إن العديد من المتظاهرين ظلوا مكدسين في حافلات "في ظروف رهيبة وخانقة وبدون طعام أو التمكن من الذهاب الى المرحاض لساعات طويلة".

وأضاف "من الصعب جدًّا للمحامين والخبراء القانونيين الوصول إلى مراكز الشرطة، لا يدعون أحدًا يدخل، لقد أصبح هذا الأمر منهجيًّا".

ومنذ أولى التظاهرات التي انطلقت في 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، دعمًا لنافالني بعد ستة أيام على توقيف المعارض، تم اعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص في روسيا بحسب منظمة "أو في دي-إنفو": أربعة آلاف في 23 كانون الثاني/ يناير و5700 خلال تظاهرات 31 من الشهر نفسه، و1400 الثلاثاء بعد الحكم على أليكسي نافالني بالسجن مع النفاذ.

وتحدثت الكثير من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الروسية المستقلة عن الظروف الصعبة التي يعتقل فيها المتظاهرون.

وقال أحدهم في مقطع فيديو على إنستغرام نشرته شبكة التلفزيون "دوجد" الثلاثاء "لقد مر أكثر من 40 ساعة منذ توقيفنا، لم نتلق عمليًّا أي طعام، في الساعات التسع الماضية كنا في حافلة وأجبرنا على البقاء واقفين".

وأضاف "لا نستطيع التحرك، وليس لدينا ماء، ولا يسمحون لنا بالذهاب الى المرحاض" مؤكدًا أن العشرات من سيارات الشرطة الأخرى مليئة بالمحتجين.

وتستخدم السلطات أساليب أخرى لردع الروس عن المشاركة في الاحتجاجات المؤيدة لنافالني، وأكد رئيس لجنة التحقيق إلكسندر باستريكين، الثلاثاء، أنه سيتم التحقق مما إذا كان الرجال الذين أوقفوا قد أدوا خدمتهم العسكرية، وهي إلزامية في روسيا.

وأثار اعتقال وإدانة أليكسي نافالني، وكذلك قمع الاحتجاجات المطالبة بالإفراج عنه، موجة من الاحتجاجات الدولية والعديد من الإدانات في العالم ما ينذر بتوترات جديدة بين روسيا والغرب فيما ترفض موسكو هذه الانتقادات.

(م ش)