​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟

تفاعل صحفيون من شمال وشرق سوريا، مع البيان الذي أصدرته فضائية روناهي بعدم منح أسايش باشور كردستان الموافقة الأمنية لافتتاح مكتب لها هناك، وطرحوا العديد من الاستفسارات والتساؤلات منها "لماذا يتم ترخيص وسائل إعلام تركية معادية للكرد ولا يتم منح الترخيص لوسيلة كردية؟".

​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
​​​​​​​صحفيون عن عدم منح أسايش هولير الموافقة لفضائية روناهي بالعمل في باشور: لماذا؟
الأربعاء 3 شباط, 2021   09:51
مركز الأخبار

وأشارت إدارة فضائية "روناهي تي في RONAHÎ TV"، خلال بيان اليوم، نشرته على مواقعها الرسمية، إلى أنها تقدمت منذ تشرين الأول عام 2020، بطلب لفتح مكتب لها في باشور كردستان، إلا أن أسايش هولير، لم تمنحهم الموافقة الأمنية حتى الآن.

ولفتت الإدارة إلى أن تحجج الأسايش بموضوع فيروس كورونا وعدم عقد اجتماع، ما هو إلا "ذريعة لمنع فضائيتنا من العمل في أراضي الإقليم، بالرغم من أنها قدمت كافة الثبوتيات والأوراق المطلوبة، وأنها حصلت على التراخيص اللازمة من الجهات والمؤسسات المعنية في الحكومة العراقية".

وشجبت الفضائية في بيانها هذا التصرف، وصنفته في خانة انتهاك الحريات الإعلامية، وممارسة التضييق على عمل مؤسسات الإعلام.

ولاقى رفض أسايش باشور كردستان منح الموافقة للفضائية بالعمل، ردود فعل مستنكرة من قبل الصحفيين والإعلاميين في شمال وشرق سوريا.

وفي هذا السياق، قال مقدم البرامج في فضائية روناهي، آلان معيش، على صفحتيه في تويتر والفيس بوك: "نحن لا نلجأ إلى المقارنة بين روجافا وباشور من حيث حرية الصحافة، لأنه وببساطة هذا يعتمد على عقلية الإدارة الحاكمة ومدى ثقتها بنفسها".

وتساءل معيش: كيف لفضائية روناهي أن تعمل في عدة مدن عربية وأوروبية ولا تحصل على موافقة في إقليم كردي؟ وهل تتخوف إدارة الإقليم من عمل المؤسسات الإعلامية ضمن جغرافيتها أم إن للمصالح الحزبية رأي آخر؟.

وكان مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين قد سجل 88 انتهاكًا ضد 62 صحفيًّا ووسيلة إعلام في النصف الأول من 2020، وأشار إلى أن الضغوط على المراسلين اشتدت منذ منتصف حزيران/ يونيو.

وقال المركز في بيان نشره حول حرية الإعلام: "بالرغم من القوانين التي تضمن حقوق الإعلام في الإقليم، إلا أنه عند اشتداد الأزمات السياسية والاقتصادية، تصب عمليات التضييق على الإعلام إلى حد الخنق".

ومن جانبها كتبت الإعلامية في فضائية ستيرك TV الكردية أمارا باور: "سلطات باشور كردستان منعت روناهي تي في، وغيرها العديد من الوسائل الإعلامية الكردية الأخرى من العمل في باشور، لكنها تسمح في الوقت نفسه للعديد من الوسائل التركية المتحدثة بالكردية، والتي تخدم أعداء الكرد بالعمل لديها، فإلى ماذا تسعى تلك السلطات؟".

وفي تغريدة على تويتر، قال الإعلامي في فضائية "مديا خبر" الكردية، دنيز دفرم: "سلطات إقليم كردستان تتقصد عدم السماح للوسائل الكردية العمل في مناطقها، رغم عدم وجود أية قوانين تمنع ذلك".

وتساءل: لماذا تسمحون لوسائل إعلام أعداء الكرد بالعمل، وتمنعون وسائل إعلام كردية من العمل؟، لماذا تتخذ سلطات باشور من نفسها مركزًا للقبول والرفض مع أن الحكومة العراقية المركزية سمحت؟

فيما قال محرر قسم الشرق الأوسط في وكالة أنباء هاوار، آزاد سفو، في منشور على الفيس بوك: "السلطات الأمنية في هولير والتي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني لم تمنح الموافقة الأمنية لفضائية روناهي لافتتاح مكتب لها هناك، رغم أن كافة وسائل إعلام باشور لديها مكاتب ومراسلون في روج آفا".

وأضاف في منشوره: "أين هم الصحفيون والإعلاميون في روج آفا أو الذين يدّعون أنهم صحفيون من هذا، لماذا يتحدثون عن كل شاردة وواردة في روج آفا، ولكن عندما يتعلق الأمر بحرية الصحافة الكردية لا يتحدثون عن ذلك؟".

وتساءل: هل حرية الصحافة الكردية لا تعني لهؤلاء شيئًا؟...هل لديهم الجرأة والشجاعة لانتقاد هذا الموقف من السلطات الأمنية في باشور كردستان؟

فيما كتب محرر الأخبار في وكالة أنباء هاوار، هوكر نجار في منشور على صفحته للتواصل الاجتماعي فيسبوك: "أن عدم منح سلطات إقليم كردستان تصريحًا لقناة RONAHÎ TV لمزاولة العمل هناك، يندرج في سياساتها الهادفة إلى قمع الإعلام الحر الساعي إلى نقل الحقيقة".

وأشار نجار إلى أنه في روج آفا ورغم قصر عمر الإدارة فيها، إلا أنها لم تقف في وجه الوسائل الإعلامية التي تود العمل في المنطقة، ومن ضمنها قنوات تابعة لإقليم كردستان، ولم تتدخل في عملها رغم الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها ونقلت الكثير من الأحداث الخاطئة وحرّفت الكثير من الحقائق.

ولفت نجار إلى أن حكومة إقليم كردستان تتخوف من إظهار الواقع المزري هناك، والسياسات التي تتبعها الأحزاب السياسية لحماية مصالحها، والتي لا تخدم مجتمع باشور بشيء، وأنها تتخوف من فقدان قاعدتها الجماهيرية بعد تبيان حقيقتها للرأي العام، وأيضًا لا تود إظهار المشاكل الاجتماعية المنتشرة داخل مدن الإقليم كالنار في الهشيم.

وأضاف: "أمام كل هذا أين هؤلاء الذي يعتبرون أنفسهم مدافعين عن الإعلام والقلم الحر، هل سيتعامل هؤلاء مع هذه الخطوة التي اتخذتها سلطات باشور كما كانوا يتهجمون على خطأ ولو كان بسيطًا في شمال وشرق سوريا ويشوهون الإدارة والقوى الأمنية، تحت حجج نقل الواقع".

وبدورها تساءلت مقدمة البرامج في فضائية روجافا TV، نوفين ابراهيم عما إذا كانت القنوات التلفزيونية التابعة للإقليم والتي تمارس عملها بكل حرية في مناطق الإدارة الذاتية ولديها مكاتب مرخصة فيها، ستتحدث عن عدم منح الموافقة لفضائية روناهي بالعمل وهل تستطيع تسليط الضوء على هذا الموضوع في قنواتها؟

وأضافت متوجهة لوسائل إعلام باشور كردستان: "في حال كنتم ذوات موقف لماذا لا تشجبون هذا المنع وتذكرونه في نشراتكم والذي ينتهك حرية الإعلام، ولماذا يحق لكم العمل في روجافا ولا يحق لقناة من روجافا وروناهي العمل في الإقليم".

ومن جهته الصحفي، قال أكرم بركات في تغريدة له على تويتر: "قناة TRT التركية مرخصة للعمل في باشور كردستان، وهي لا تتلفظ بكلمة كردستان، ووكالة أناضول الناطقة باسم الفاشية التركية مرخصة للعمل في باشور كردستان، وهي التي تصف إقليم كردستان بشمال العراق".

وأضاف: "فكيف ترفض منح فضائية RONAHÎ TV، التي تُعد من القنوات الكردية الرائدة في كردستان، رخصة مزاولة العمل في باشور".

هذا وتواجه حكومة باشور كردستان انتقادات متكررة من قبل المنظمات المدافعة عن حرية التعبير بالانتهاكات بحق الصحفيين وتغييبهم ومنعهم من مزاولة عملهم والتضييق عليهم في حال انتقادهم للسلطات هناك.

وفضائية روناهي RONAHÎ TV هي فضائية كردية تركز على الكرد حول العالم وتهتم بثقافة المنطقة، وأطلقت عام 2012، وتُبث باللغات الكردية (كورمانجي - صوراني)، العربية والسريانية.

(أ م)

ANHA