​​​​​​​جواهر عثمان تحمّل حكومة دمشق مسؤوليّة انسداد أفق الحلّ في سوريّا

أوضحت عضوة المكتب التنظيمي لمجلس سوريا الديمقراطية في مقاطعة قامشلو جواهر عثمان، محاولتهم للبدء بحوار بنّاء مع حكومة دمشق قوبلت بتعنّت الأخيرة، ولكنّها أكدت على تمسّكهم بالحل السلمي للأزمة السورية.

​​​​​​​جواهر عثمان تحمّل حكومة دمشق مسؤوليّة انسداد أفق الحلّ في سوريّا
​​​​​​​جواهر عثمان تحمّل حكومة دمشق مسؤوليّة انسداد أفق الحلّ في سوريّا
​​​​​​​جواهر عثمان تحمّل حكومة دمشق مسؤوليّة انسداد أفق الحلّ في سوريّا
​​​​​​​جواهر عثمان تحمّل حكومة دمشق مسؤوليّة انسداد أفق الحلّ في سوريّا
​​​​​​​جواهر عثمان تحمّل حكومة دمشق مسؤوليّة انسداد أفق الحلّ في سوريّا
​​​​​​​جواهر عثمان تحمّل حكومة دمشق مسؤوليّة انسداد أفق الحلّ في سوريّا
الإثنين 18 كانون الثاني, 2021   12:14
قامشلو

عقد مجلس سوريا الديمقراطي اجتماعاً لأهالي ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو في قاعة المركز الثقافي بالناحية، حضرها أعضاء المؤسّسات المدنية والعشرات من أهالي الناحية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ألقت بعدها عضوة المكتب التنظيمي لمجلس سوريا الديمقراطي في مقاطعة قامشلو جواهر عثمان كلمة أكدت فيها على أنّ المجلس "يؤمن بالحل السوري- السوري".

وتابعت جواهر: " تأكيداً على إيماننا بالحل السوري - السوري، وفي عدة محاولات دعونا للحوار فيما يخصّ الحل في سوريا ولكن وللأسف، الحكومة السورية لم تتنازل عن تعنّتها".

ونوهت جواهر إلى أنّ "الحكومة السورية ضائعة بين الأب الروسي والأم الإيرانية، الأمر الذي أدى إلى ظهور حالات انشقاق عديدة بين صفوفها وبيع أهمّ المواقع الاستراتيجية في سوريا وعقد صفقات أخرى لبيع باقي المناطق الأخرى لجهات مختلفة".

وأضافت: "نناضل من أجل الوصول إلى حلّ يضمن حقوق جميع الشعوب في المنطقة والعيش المشترك في الأراضي السورية دون استثناء أو تهميش لأي مكون، وبالأخص شمال وشرق سوريا التي تحرّرت بفضل أبطال قوات سوريا الديمقراطية".

بدورها، حذّرت عضوة مكتب علاقات مجلس سوريا الديمقراطية ليلى سوار من المخطّطات والمشاريع التي تحاك ضد شعوب المنطقة والتي تستهدف أمن المنطقة والمشروع الديمقراطي، وبخاصة "الدول التي تسمّى بالضّامنة".

وأشارت ليلى سوار إلى مخرجات المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات ، موضحة أنها " كانت بناءً على آراء ومقترحات الشعب السوري".

وقالت عضوة مكتب علاقات مجلس سوريا الديمقراطية: "سيعمل المجلس خلال هذا العام على تطبيق مخرجات المؤتمر الوطني عن طريق لجان المتابعة، وسيتم عقد ندوتين في حلب والشّهباء، كما يهدف لافتتاح مكاتب في جميع المناطق السورية لإيصال فكرة الإدارة الذاتية إلى جميع السوريين".

يذكر أنّ مجلس سوريا الديمقراطية عقد في الـ 25 من تشرين الثاني 2020 المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات ، وشارك فيه أكثر من 300 شخصية حزبية وسياسية مستقلة، وعشائرية، ومثقّفين، وممثّلين عن مؤسّسات المجتمع المدني، من مناطق الجزيرة والفرات فقط، إلى جانب مشاركة مجموعة من الشخصيات السياسية السورية المعارضة في الخارج عبر تقنية الفيديو عن بعد، وتوصّل إلى جملة من التوصيات والقرارات، وتشكيل لجنة لمتابعة تلك التوصيات وتطبيقها.

(ش أ/ م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_-eG9Mn6xF4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>