​​​​​​​اعتقال ليلى كوفن لا يعني الصمت بل استمرار المقاومة

بيّنت إداريات المرأة في ناحية الدرباسية أن اعتقال البرلمانية ليلى كوفن لا يعني الصمت، بل أن المقاومة على دربها ستستمر، وجددن العهد على العمل من أجل تحرير كافة النساء.

​​​​​​​اعتقال ليلى كوفن لا يعني الصمت بل استمرار المقاومة
الأربعاء 30 كانون الأول, 2020   05:47
الحسكة

حديث نساء الدرباسية جاء في لقاء مع وكالتنا، على خلفية اعتقال السلطات التركية البرلمانية والرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن بالسجن مدة 22 عام.

النساء أكدن أن حكومة أردوغان تستهدف المرأة الحرة بشخصية ليلى كوفن ونضالها وإرادتها.

إدارية مؤتمر ستار في ناحية الدرباسية عبير حسن قالت إن الحكومة التركية تستهدف وتعتقل كل من يطالب بحقوقه الشرعية، وكل من يناضل في سبيل حريته وحقوقه.

ونوّهت إلى أن الدولة التركية دائمًا تفكر في مصالحها السياسية، لذلك تستهدف كل سياسي يقوم بالدفاع عن حقه، وليلى كوفن سياسية تطالب بالعدالة والمساواة، كذلك الأمر بالنسبة للبرلمانيين والسياسيين والصحفيين الذين ينتفضون ضد سياستها الحاكمة التي تدّعي بالديمقراطية.

وأكدت عبير في ختام حديثها أنهن سيواصلن انتفاضهن من أجل حرية البرلمانية ليلى كوفن.

بدورها قالت الإدارية في دار المرأة فاطمة كلش "اعتقال البرلمانية ليلى كوفن والحكم عليها بـ(22 عامًا) يوضح أن حزب العدالة والتنمية يخاف من مقاومة المرأة الحرة التي تعمل من أجل حريتها وتحقيق المساواة، والمطالبة بحرية وتحرير جميع أراضي كردستان، وأيضًا لأنها تعمل من أجل توحيد الصف الكردي".

فاطمة كلش قالت في ختام حديثها إن اعتقال ليلى كوفن لا يعني الصمت، بل على العكس، سنبقى نقاوم ونناضل من أجل تحرير أراضي كردستان المحتلة ومن أجل حريتها.

فيما بينّت العضوة في لجنة التدريب هيرا سلو أنهن سيبقين في الساحات، وينظمن المظاهرات حتى تحقيق الحرية لليلى كوفن، وقالت "باعتقالها نجدد عهدنا من جديد بالعمل من أجل حرية كافة النساء وتحقيق المساواة والعدل للمرأة في العالم أجمع".

(أح/س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XefQxRtW430" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>