أهالي عفرين: اتفاقيّة شنكال تصبّ في مصلحة الاحتلال التّركيّ

قال أهالي عفرين إنّ اتفاقيّة شنكال توجد فيها يد ثالثة إلى جانب حكومتي بغداد وهولير، وهي يد الاحتلال التّركيّ الذي يهدف إلى محو الشّعب الكرديّ، مؤكّدين بأنّ هذ الاتفاقية لا تمثّل إرادة الشّعب الإيزيديّ، وأنّها ستفشل بمقاومة الأهالي.

أهالي عفرين: اتفاقيّة شنكال تصبّ في مصلحة الاحتلال التّركيّ
الإثنين 28 كانون الأول, 2020   03:18
الشهباء-آلان رشيد

وأعلنت كلّ من حكومتي بغداد وهولير بتاريخ 9 تشرين الأول توصّلهما لاتفاقية حول إدارة قضاء شنكال دون اهتمام لرغبات الشّعب الإيزيديّ.

وخرجت ضدّ هذه الاتفاقية مواقف رافضة من قبل الشعب الإيزيدي وعموم الشعب الكردي في روج آفا.

مصطفى نبّو أحد أبناء المجتمع الإيزيديّ في مقاطعة عفرين ويقطن حالياً في مقاطعة الشهباء قال: "بعد مرور ستّ سنوات على فرار البيشمركة والقوات العراقيّة من شنكال وترك الأهالي وحيدين يواجهون إرهابيّي داعش الذي تفنّن بارتكاب الانتهاكات بحقّهم، كالقتل والاختطاف والاغتصاب وبيعهم في الأسواق، نراهم اليوم يعقدون الاتفاقيّات فيما بينهم لبسط سلطتهم على شنكال من جديد".

وتابع مصطفى نبّو: "إنّ هذه الاتفاقية توجد فيها يد ثالثة إلى جانب حكومتي بغداد وهولير، وهي يد الاحتلال التّركيّ، وهدف هذه الاتفاقية هو محو المجتمع الإيزيديّ في شنكال".

وأكّد مصطفى نبّو: "أنّ ما يؤالم القلب هو سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يدّعي أنّه يحمي الشعب الكردي من الاحتلال، ولكن ما نراه على أرض الواقع بعيد كلّ البعد عن ادّعائه، فبدلاً من دعمه ومساندته أهالي شنكال ومد يدّ العون لقواتها نراه يعقد اتفاقيّات مع جهات تسعى منذ سنين طويلة لمحو وجودنا، وكلّ هذا يقع في مصلحة الاحتلال التركيّ الذي يسعى إلى محو الشّعب الكرديّ بيد الكرد".

ودعا نبّو في ختام حديثه جميع الأحزاب الكرديّة وعلى رأسهم الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى توحيد صفوفهم وعدم الانجرار خلف مصالح الاحتلال التّركيّ، وتعديل مسارهم للتخلّص من الظلم والاستبداد.

أمّا المواطن حنيف سيدو، فقال: "إنّ مشروع الأمة الديمقراطيّة الّتي وضعها الشعب الإيزيدي نظاماً له بعد المجازر التي ارتكبها داعش بحقّه، لم ترق للحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي، لذلك سارعوا لعقد اتفاقية على شنكال هدفها كسر مقاومة أهالي شنكال ووضعها تحت سيطرتهم".

وأكّد سيدو بأنّ الاتفاقية لا تمثّل إرادة الشعب الإيزيديّ، وأنّها ستفشل بمقاومة الأهالي.

أمّا الشّاب إدريس ميمه فبيّن أنّ هذه الاتفاقية هدفها توسيع مصالح الاحتلال التركي في المنطقة، مؤكّداً أنّهم كشبيبة إقليم عفرين، مستعدّون أتمّ الاستعداد لمساندة مقاومة شنكال ضدّ هذه الاتفاقية.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5ZEk7yRdyVs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>