واشنطن تستبق مغادرة قواتها الصومال بضربات جوية تستهدف حركة الشباب

قالت القيادة الأميركيّة لأفريقيا (أفريكوم)، إنها شنت غارتين جويتين استهدفتا خبراء متفجّرات في حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، قبل الانسحاب المُعلَن لغالبيّة القوات الأميركيّة المنتشرة في الصومال.

واشنطن تستبق مغادرة قواتها الصومال بضربات جوية تستهدف حركة الشباب
الجمعة 11 كانون الأول, 2020   06:58
مركز الأخبار

وقال قائد القيادة الأميركية لأفريقيا الجنرال ستيفن تاونسند، في بيان أنه: "نفّذت غارتان جويتان استهدفتا خبراء متفجرات من حركة الشباب في محيط جيليب بالصومال يوم 10 ديسمبر"، موضحًا أن "التقييم الأولي يشير إلى أن الضربة قتلت إرهابيين معروفين بأدائهم أدوارًا مهمة في إنتاج المتفجرات لحركة الشباب".

وأضاف الجنرال تاونسند: "سنواصل ممارسة الضغط على شبكة حركة الشباب، وأشار إلى أنهم يواصلون تقويض الأمن الصومالي، ويجب احتواؤهم ودهورتهم.

وبدوره، أوضح قائد القوات الخاصة في إفريقيا الجنرال داغفين أندرسون، أنه يسعى إلى حماية انسحاب جنوده الذين يُدرّبون ويقدّمون المشورة للجيش الصومالي.

وقال أندرسون إنه "يجب أن تُظهر هذه الضربة لأي عدو أننا نقف إلى جانب شركائنا وسندافع بقوة عن أنفسنا وعن شركائنا خلال عملية إعادة التموضع هذه والعمليات المستقبلية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المنتهية ولايته، قد أمر مطلع الشهر الجاري، بسحب "غالبية" الجنود الأميركيين الـ 700 المنتشرين في الصومال "بحلول بداية 2021"، أي قبيل تركه السلطة.

وقال الجنرال تاونسند :"إن حركة الشباب لا تزال تشكل خطرًا تابعًا للقاعدة"، مضيفًا "نحن نعيد التموضع، لكننا سنحتفظ بالقدرة على ضرب هذا العدوّ".

ولا تزال حركة الشباب تشكّل تهديدًا كبيرًا في الصومال والمنطقة، حسب ما أكّد المفتّش العامّ للبنتاغون في تقرير حديث، وقال إنّ الحركة "لا تزال متكيّفة وصامدة وقادرة على مهاجمة المصالح الغربيّة والشركاء في الصومال وشرق أفريقيا".

(ي م)