​​​​​​​محمّد شابّ استهوته موهبة الرّسم فأبدع فيها

بشغف كبير مليء بحب الرّسم يتألّق محمد محي الدين ابن مدينة ديرك، ذو (18 عاماً) في فنون الرسم المختلفة، ويطمح أن يصبح رسّاماً عالمياً يشارك في المعارض لإيصال رسالته إلى العالم.

​​​​​​​محمّد شابّ استهوته موهبة الرّسم فأبدع فيها
​​​​​​​محمّد شابّ استهوته موهبة الرّسم فأبدع فيها
​​​​​​​محمّد شابّ استهوته موهبة الرّسم فأبدع فيها
​​​​​​​محمّد شابّ استهوته موهبة الرّسم فأبدع فيها
الجمعة 11 كانون الأول, 2020   05:41
قامشلو/ عصام عبد الله

كان الرّسم ملجأه الوحيد، الذي حوّل ما فكّر وشعر به، من خلاله، إلى لوحات فنيّة، تجسّد الواقع أو الحالة النفسيّة التي هو فيها، من خلال مزج الألوان ونسج الخطوط.

من شغفه بموهبته استطاع التفنّن بريشته في الرّسم على القماش

برز ولعه بموهبة الرسم منذ صغره، وبدعم ومساندة من أفراد أسرته برع فيها وبدأ بالرسم على الورق، والكرتون، وتطوّرت موهبته ليتمكّن لاحقاً من الرسم على القماش وبالألوان الزيتية ليبدع في مزج الألوان والتفنّن بريشته في رسم ما يدور في مخيلته.

بريشته الخاصة رسم لوحات فنيّة، بأحجام مختلفة وأشكال متعدّدة، مستخدماً قلم الرصاص كوسيلة تقليدية بدائية، ثم طوّر أسلوبه إلى استخدام الألوان الزيتية، والمائية.

ولع في رسم لوحات تجسّد مشاهد الطبيعة الجميلة ومناظرها الخلّابة، بالإضافة إلى اهتمامه برسم ملامح وتعابير وجه المرأة، حيث يمضي جُلّ وقت فراغه في رسم صور أفراد أسرته وأصدقائه أثناء وجوده في غرفته الذي جعل منها مرسماً.

تطوّع وشارك في المعارض المدرسيّة لعرض صوره

تطوّع في الرسم على جدران عدد من مدارس ديرك وتزيينها كما شارك في معارض مدرسية عديدة، عرض فيها لوحاته الزّيتية وأعماله الفنيّة المتنوّعة التي لاقت ترحيباً من قبل إدارة مدرسة يوسف العظمة في ديرك وطلبتها.

حاول أن يمزج بين الألوان ليزيّن بها الورق والكرتون ومن ثمّ القماش عند الرسم عليها، بالإضافة إلى مجموعة من الرّسومات الانفعالية التعبيرية وصور أطفال العائلة ليحتفظ بها في منزله.

وطوّر محمّد محي الدين موهبته الفطرية من خلال المزاولة، واستطاع الاعتماد على خياله وذاته في الرسم بشكل كبير في أي عمل فنّي يقوم به.

وفّرت أسرة محمد الأدوات اللازمة له منذ أن بدأ بالرسم، من أقلام التلوين وأقلام الرصاص والدفاتر ليتمكّن من بدء الرسم والخربشة وإخراج أفكاره على الورق رويداً رويداً.

يمضي محمد جُلّ وقت فراغه في مرسمه الصغير، وقد استغل فترة الحظر في ديرك وتعطيل المدارس بعد انتشار وباء فيروس كورونا، ليتمكّن من رسم أكبر قدر ممكن من الرسومات لأفراد الأسرة والأصدقاء والمناظر الطبيعية.

يستعمل محمد السّكّين في مزج الألوان الزيتية عند الرسم على القماش، للحصول على ألوان خفيفة وجميلة، وبقياسات وأحجام مختلفة.

ويقول محمد محي الدين: "إنّ موهبتي كانت فطرية، حيث لا يوجد في الأسرة من له ميول تجاه الرسم، ولكن أسرتي شجّعتني ووفّرت الأدوات لممارسة موهبتي التي بدأت أُبدع فيها".

ورسم محمد حتّى الآن قرابة مئة لوحة فنّية منها ما هو مرسوم بقلم الرّصاص، والألوان المائية والزيتية.

ويحلم محي الدين أن يفتتح مرسماً خاصّاً به لرسم تراث المنطقة وإيصال رسالته إلى العالم للتعرّف على تراث المنطقة والمشاركة في المعارض العالمية.

(م ح)

ANHA