′جرائم الاحتلال التركي انتهاك سافر لكافة القوانين الدولية′′

استنكرت منظمات المجتمع المدني في منبج والطبقة والرقة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة ناحية عين عيسى، وقالت "هذا انتهاك سافر لكافة القوانين الدولية".

′جرائم الاحتلال التركي انتهاك سافر لكافة القوانين الدولية′′
الخميس 10 كانون الأول, 2020   09:30
منبج - الطبقة

أصدرت منظمات المجتمع المدني في منبج وريفها، ومدينتي الطبقة والرقة بيانات منفصلة، حول هجمات وجرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا.

وقرئ البيان في مدينة منبج من قبل رئيس اتحاد المهندسين، المهندس اسماعيل قطوان بحضور أعضاء منظمات المجتمع المدني من محامين ومهندسين ومثقفين وأطباء، وذلك في مركز الاتحادات على طريق حلب.

وفي مدينة الطبقة أُلقي البيان من أمام مقر منظمات المجتمع المدني في الحي الثاني من المدينة من قبل رئيس جمعية الجرنية الفلاحية أحمد الجدوع.

وجاء في البيان "مازالت الدولة التركية، متبعة نهج القتل، والتدمير، والإرهاب والاحتلال، في سياساته للتغيير الديموغرافي، لتحقيق حلمه العثماني، الذي بات يلوّح بالفرار، بضربه لكافة القوانين، والأعراف الدولية، والتعهدات لوقف إطلاق النار، في شمال وشرق سوريا".

أضاف البيان "في ظل هذا الإصرار تتابع الدولة التركية وكالعادة ارتكاب الأعمال الإجرامية التي تمارسها ضد أبناء سوريا عامةً، وفي الشمال والشرق من سوريا خاصةً من قتل وتشريد، وكان آخرها في ٩/ ١٠ / ٢٠١٩، واحتلالها لمناطق سري كانيه، وكري سبي/تل أبيض".

ونوه البيان "الآن تعاود اعتداءها على ناحية عين عيسى عبر القصف المتكرر منذ أيام هي ومرتزقتها، وذلك على مرأى ومسمع القوات الروسية الموجودة، وسط صمت مريب، مما أدى إلى قتل وترويع الأهالي الآمنين، وسبّب بحالة نزوح جديدة لأبناء المنطقة من ديارهم، مما يشكل انتهاكًا سافرًا لكافة القوانين الدولية، واعتداء على الأراضي السورية المحررة من داعش ومرتزقة الدولة التركية".

وأشار البيان إلى "أننا في منظمات المجتمع المدني في منبج وريفها سنواصل بكل إمكاناتنا الوقوف إلى جانب شعبنا وقواتنا قوات سوريا الديمقراطية المدافعة عن وحدة وأخوة الشعوب، بين المكونات السورية وحماية أمنها لاستعادة أراضينا المحتلة من الدولة التركية ومرتزقتها".

وأكد البيان "على المعارضة التركية والشعب التركي أن يقفوا في وجه حكومتهم المستبدة، التي أوصلتهم إلى أسوأ العلاقات مع دول الجوار ودول العالم، وتحولت حكومتهم إلى ميليشيات تعبث بأمن وسلامة تركيا والدول الإقليمية والعالم".

ودعا البيان كافة الدول الفاعلة والمؤثرة في الصراع السوري، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا كضامنتين للاستقرار وتأمين حالة الهدوء، إلى وضع حد للعمليات العدوانية التركية، وكبح جماح مرتزقتها الإرهابيين، "نطالب كافة المنظمات الدولية بفضح الانتهاكات، والعمل على وقفها لما تسببه من خرق لقواعد القانون الدولي والإنساني، وعلى الحكومة السورية أن تكون جادةً في موضوع حل الأزمة السورية، والقبول بالقرارات الأممية وخاصة القرار ٢٢٥٤".

واختُتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشعوب الحرة "عاشت أخوة الشعوب نحو تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية".

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/QDQp0h8qIuU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي الرقة  قرأ البيان أمام مبنى منظمات المجتمع المدني وسط مدينة الرقة من قبل الإداري في مكتب حقوق الانسان يسري الخليل.

وتطرق البيان في بدايته للجرائم التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها في المناطق المحتلة والانتهاكات لحقوق الإنسان فيها، داعياً المجتمع الدولي بالضغط على تركيا واحترام القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ووقف الجرائم التركية بحق شعوب شمال وشرق سورية.

كما دعا البيان  تركيا للكشف عن مصير المحتجزين والمخطوفين من قبل المرتزقة الموالين لها ووقف عمليات الخطف والقتل التي تطال المدنيين الأبرياء وخاصة في عفرين, ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب بموجب القانون الدولي بما في ذلك القصف الممنهج والعشوائي على قرى عين عيسى وكوباني ورأس العين/سري كانيه.

(م)

ANHA