سياسيون: الاتفاق ضد شنكال يهدف إلى القضاء على المجتمع الإيزيدي وإدارتهم

أشار سياسيون إلى أن الاتفاق بين هولير وبغداد بخصوص إدارة شنكال يهدف إلى القضاء على الديانة الإيزيدية والإدارة الذاتية في شنكال.

سياسيون: الاتفاق ضد شنكال يهدف إلى القضاء على المجتمع الإيزيدي وإدارتهم
الجمعة 4 كانون الأول, 2020   05:02
الحسكة- آولفا حاج منصور

الاتفاق الذي وُقّع في الـ 9 من تشرين، والذي تزامن مع الذكرى الـ 21 للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، يراه أهالي شنكال خطوة لإخضاع شعب شنكال من قبل الحكومة العراقية الحزب الديمقراطي الكردستاني.

'مؤامرة جديدة على الكرد'

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، سليمان خليل، أوضح أن ما يجري في شنكال هو "استمرار لمؤامرة حزب العدالة والتنمية على أجزاء كردستان الأربعة، وخاصة أن شنكال مركز الديانة الإيزيدية".

ووصف خليل الاتفاقية التي جرت حول شنكال بين حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني بـ "الخطأ الكبير"، فهي بالأساس مؤامرة جديدة كُتبت بيد حكومة العدالة والتنمية".

وأضاف خليل "في عام 2014 عندما هاجم داعش منطقة شنكال، انسحبت منها كل من القوات العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني".

'القضاء على الديانة الإيزيدية وضرب الإدارة الذاتية'

ورأى سليمان خليل أن اتفاق هولير وبغداد جاءت نتيجة زيارة نجيرفان البارزاني إلى تركيا ولقائه وزير خارجيتها واستخباراتها.

وبيّن خليل أن "حزب العدالة والتنمية يحاول إفراغ شنكال من شعبها، والقضاء على الديانة الإيزيدية وضرب مشروع الإدارة الذاتية التي تأسست في تلك المنطقة، وإضعاف إرادة الشعب الشنكالي".

وتساءل خليل "كيف ينسى الحزب الديمقراطي الكردستاني ومسعود البرزاني عندما كان يفصل بين هولير وداعش 14 كم واستنجادها بقوات الدفاع الشعبي واستشهاد المئات في سبيل حماية هولير من داعش، وأيضًا عندما أُعلن استفتاء في إقليم كردستان فأول من وقف في وجه مسعود البرزاني إيران وحزب العدالة والتنمية".

وأضاف: "الآن نرى أن الهجمات لا تتوقف ضد قوات الدفاع الشعبي التي ساندت حكومة باشور في أزماتها، فنراها نفسها تقدّم المساعدة للأتراك للنيل من هذه القوات".

ونوه عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، سليمان خليل، في ختام حديثه إلى: "أن الشعب في شنكال لم يعد كما كان قبل 2014 فقد أصبح أكثر قوةً وإرادة تمكنه الآن من الوقوف في وجه أي قوة معادية".

'فتنة يقف خلفها الأتراك'

بدوره، قال عضو المكتب السياسي في الحزب اليساري الكردي في سوريا، حسين العلي "دافع أهالي شنكال عن أنفسهم، وشكّلوا إدارتهم الذاتية، ويديرون أنفسهم عبرها، لماذا تحاول حكومتا بغداد والديمقراطي الكردستاني زعزعة أمن واستقرار شنكال".

وأكد العلي أن" هذه الاتفاقية هي فتنة تقف خلفها الدولة التركية، لأنها تعلم أن هذه الاتفاقية ستخلق حربًا بين أبناء الشعب الكردي".

 (هـ ن)

ANHA