صحف عربية: الفشل يلازم "الدستورية" السورية وتركيا تخطط لنقل مرتزقتها إلى آمد

تختتم ما تسمى اللجنة الدستورية السورية اجتماعاتها، اليوم، دون تحقيق أي اختراق، فيما كشفت مصادر أن تركيا تسعى إلى نقل مرتزقة "الحزب التركستاني" إلى منطقة ديار بكر، في حين قال مراقبون إن أفريقيا ستكون في قلب الحرب الباردة.

صحف عربية: الفشل يلازم "الدستورية" السورية وتركيا تخطط لنقل مرتزقتها إلى آمد
الجمعة 4 كانون الأول, 2020   04:58
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية السورية، بالإضافة إلى التحركات التركية، وإلى الصراع في أفريقيا.

'الدستورية تختتم أعمالها اليوم دون اختراق'

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تُختتم، اليوم، في جنيف أعمال الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية من دون اختراق، على أمل استئناف الاجتماعات بتسهيل من المبعوث الأممي غير بيدرسن في بداية العام المقبل".

وأضافت الصحيفة "تباينت مواقف وفدي الحكومة برئاسة أحمد الكزبري والمعارضة هادي البحرة إزاء أولويات المناقشات بين تركيز الطرف الأول على العقوبات واللاجئين و«الاحتلالات» التركية والغربية وتركيز وفد المعارضة على ملفات المعتقلين والحل السياسي والظروف المعيشية للنازحين واللاجئين".

'تركيا تنقل مرتزقتها إلى ديار بكر'

وبدورها قالت صحيفة البيان: "كشف مصدران مقربان من قادة الجماعات المسلحة التابعة لتركيا في شمال شرق سوريا، عن اجتماع جرى بين قادة ميليشيات الحزب التركستاني المعروف بـ«الإيغور» الموالي لأنقرة، والاستخبارات التركية في 20 نوفمبر، عرضت فيه الحكومة التركية صفقة تمثلت في نقلهم إلى مؤسسات ومراكز أمنية في محيط مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا، والمشاركة في معارك جديدة ضد الكرد شمالي سوريا".

وقال المصدران إن "خلافات نشبت بين الحزب التركستاني وأبو محمد الجولاني، زعيم (جبهة النصرة) الإرهابية التي تسيطر على مدينة إدلب، بسبب رفض الأخير انتقال ميليشيات التركستان إلى تركيا بكافة أسلحتها، وتمسكه بخروجهم بعد تسليم كافة أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة".

ويرى مراقبون أن "أنقرة تحشد قوات جديدة في العمق التركي لقتال حزب العمال الكردستاني. وتمثل مدينة ديار بكر قاعدة لهجمات الجيش التركي ومرتزقته الجدد، ضد حزب العمال الكردستاني، وسبق للرئيس التركي، رجب أردوغان، أن أقنع الجانب الأمريكي بإزالة ما يسمى بـ«الحزب الإسلامي التركستاني» من قوائم الإرهاب، وبالفعل أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو رفع اسم الحزب من قوائم الإرهاب الدولي بداية شهر نوفمبر".

'أفريقيا ستكون في قلب الحرب الباردة'

صحيفة العرب تطرقت إلى الوضع في أفريقيا وقالت: "لم تكن أفريقيا، في نظر بعض المحللين السياسيين، فكرة ذات قيمة بالنسبة للولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الماضية، حين كان الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في البيت الأبيض، لكن هذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا، فالجميع يتحدث عن الاستقرار السياسي والاقتصادي، الذي يجب أن يكون في دول القارة البالغ عددها 54 دولة.

ويهيمن واقع النزاع في ليبيا على المناقشات الأميركية، ويلقي بظلاله على إبعاد السودان عن الدول الراعية للإرهاب، وعلى الأزمة الإثيوبية الحديثة، فضلًا عن القوة والحيوية المتزايدة للمؤسسات التي تقودها القارة، مثل الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) وغيرها بهدف معالجة الصراعات الإقليمية.

ويبدو أن أفريقيا بعد وباء كورونا ستكون في قلب الحرب الباردة الجديدة أكثر من أي وقت سابق، بحسب ما أشارت برونوين بروتون، وهي مديرة البرامج والدراسات في المجلس الأطلنطي الأميركي في ورقة بحثية بعنوان “الوكالة الأفريقية في الحرب الباردة الجديدة: منافسة القوى التقليدية في المشهد الأفريقي بعد كوفيد – 19”.

وعلى الرغم من أن الرئيس المنتخب جو بايدن سيجد أفريقيا أفضل مما كانت عليه عندما كان نائبًا للرئيس باراك أوباما، إلا أنه يجب أن يضع أمامه كل السيناريوهات المحتملة لكسب معظم دول القارة في صفه، فالوضع مختلف الآن مع وجود أجندات توسعية للقوى العالمية الكبرى، وبالتالي فإن عليه التفكير بعمق في ما ستكون عليه الأمور لاحقًا.

ومنذ نهاية الحرب الباردة، تمكنت مجموعة من القوى من ممارسة نفوذها في جميع أنحاء القارة الأفريقية، وهي الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي والهند وأيضًا تركيا وإيران، ونادرًا ما تنافست هذه القوى الخارجية بشكل مباشر ضد بعضها البعض، حيث مارست نفوذها في مجالات منفصلة ومحددة جيدًا.

وقد احتفظت الولايات المتحدة بميزة القوة الناعمة لمساعدتها الأمنية، في المقابل ركّزت الصين على دعم البنية التحتية وزيادة التجارة، بينما حاولت الهند الاستحواذ على جزء من الكعكة، في حين ركّزت أوروبا كحليف مهم لواشنطن على مكافحة الهجرة غير النظامية.

 (ي ح)