​​​​​​​لجنة المرأة في :KNK أردوغان يطبق دكتاتورية تروخيو في كردستان

لفتت لجنة المرأة في المؤتمر الوطني الكردستاني KNK إلى وجود اتفاقات، وصفتها بالقذرة للقضاء على نضال المرأة في كردستان، وقالت إن نضال المرأة الحرة سينهي ديكتاتورية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

​​​​​​​لجنة المرأة في :KNK أردوغان يطبق دكتاتورية تروخيو في كردستان
الأربعاء 25 تشرين الثاني, 2020   07:29
مركز الأخبار 

أصدرت لجنة المرأة في المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) بياناً بمناسبة حلول يوم 25 تشرين الثاني، ولفتت الانتباه إلى القضايا التالية:

شنّت دكتاتورية رافائيل تروخيو حرباً شرسة ضد الشعب، وخاصة النساء، في جمهورية الدومينيكان من عام 1930 إلى عام 1961، حيث قامت قوات تروخيو الديكتاتورية بحملة قمع على قادة المقاومة في 25 تشرين الثاني 1960 على باتريا ومينيفرا وماريا تيريزا ميرابل، ثم اغتالت هؤلاء الأخوات الثوريات الثلاث.

وأضاف البيان، أن الشعب في جمهورية الدومينيكان ودول أمريكا اللاتينية لم يتخلَّ عن مقاومة الأخوات ميرابل وقدّم كفاحاً إلى أن أطاح بديكتاتورية تروخيو، وأصبح اليوم الذي قُتلت فيه الأخوات ميرابل في 25 تشرين الثاني رمزاً للمقاومة إلى يومنا هذا.

أردوغان يطبق دكتاتورية تروخيو في كردستان

وأوضح البيان أنه "رغم مرور 60 عاماً على هذه المجزرة التي ارتكبت بحق الأخوات الثلاثة، لم يتغير لون الديكتاتورية ووجهها رغم تغيّر الأسماء والبلدان، فاليوم في كردستان تقوم حكومة أردوغان بأعمال دكتاتورية تروخيو، حيث بدأ الشعب الكردي والنساء في روج آفا، شنكال، مخمور، كركوك وفي جميع مدن كردستان بالنضال والكفاح ضد هذه الأعمال الهمجية، ودحر دكتاتورية أردوغان، كما كشفت المرأة الكردية وجه الدولة التركية وأردوغان، قائد جيش الاحتلال، من خلال مقاومتها التاريخية".

حرية المجتمع يمكن أن تتحقق من خلال حرية المرأة

 وأكد البيان أن رجب طيب أردوغان يدرك جيداً أن حرية المجتمع يمكن أن تتحقق من خلال حرية المرأة، لذلك يريد القضاء على الإنجازات التي حققتها المرأة بنضالها الدؤوب، وفرض الذهنية الرجعية للرجل، وذلك من خلال اعتقال القيادات النسائية وإغلاق مؤسساتهن.

وتابع: بهذه السياسة القذرة يريد إسكات المرأة الكردية، وتعزيز احتلالها وفاشيتها وسفك الدماء، وقال: "عندما غزا أردوغان وعصاباته الإرهابية روج آفا / شمال وشرق سوريا، استهدفوا في البداية، وبشكل أساسي الإنجازات التي حققتها المرأة، وطبّقوا  قوانين جديدة لاستعبادها، مع أن الاحتلال وصل إلى أعلى المستويات من الوحشية، ومن الإبادة الجماعية الوحشية، والقمع وخطف النساء وبيعهن، وقد تم تسليط الضوء على هذا في التقارير الدولية".

وأضاف البيان: "لم يتمكنوا من قمع مقاومة الشعب والنساء في شنكال، والآن يريدون الهجوم بتحالفات قذرة وخائنة، حيث تريد الدولة التركية احتلال جنوب كردستان بفكرها العثماني، حيث تعقد اتفاقات مع مكونات المنطقة، وتريد تقسيم المجتمع الكردي ونشر سياساتها القذرة التي تحارب النساء في المنطقة، كما أنها تنفذ السياسات والاستراتيجية ذاتها في شنكال أيضاً، ففي عام 2014، اندلعت مقاومة واسعة النطاق بمشاركة المرأة الإيزيدية ضد عصابات داعش التي يتزعمها أردوغان، ولم تستطع دولة الاحتلال التركي بعصاباتها أن تقف في وجه مقاومة شعب ونساء شنكال، واليوم، تستعد لهجوم شرس على نساء ومجتمع شنكال، من خلال تحالفها مع بعض الخونة".

نظام يريد طهران إسكات النساء

وشددت لجنة المرأة في المؤتمر الوطني الكردستاني(KNK) في بيانها على أن هناك دولة أخرى قاتلة للمرأة، وهي إيران وقالت: "يريد نظام طهران إسكات النساء باسم الإسلام، وهو يمارس الاضطهاد والتعذيب بحق المرأة في أعلى مستوياته، وزينب جلاليان هي واحدة من هؤلاء النساء الصامدات، وتريد الدولة الإيرانية كسر إرادتها منذ سنوات، من خلال ممارساتها المنافية للإنسانية، حيث وصفت أنشطة تعليم اللغة الكردية التي تقدمها زارا محمدي بأنها تهديد للأمن القومي".

وتابع البيان: وهذا يدل على مدى خوف الدولة من نضال ومقاومة المرأة الكردية، حيث غرست النساء الكرديات البطلات مثل زارا، شيرين المهولي الخوف في قلوبهم، بمقاومتهن ونضالهن الدؤوب، وواجهت النساء الكرديات في جنوب إلى شمال وشرق وغرب كردستان هجمات فاشية وإسلامية.

واستطرد البيان: "تُظهر هذه الهجمات البربرية مقدار خوف السلطة والديكتاتورية من المرأة المناضلة والحرة، ومثلما أُطيح بديكتاتورية تروخيو في جمهورية الدومينيكان قبل 60 عاماً من خلال مقاومة الأخوات ميرابل، فقد حان الوقت للإطاحة بديكتاتورية أردوغان، وذلك بمقاومة النساء الكرديات، وستُهزم الذهنية الذكورية الرجعية من خلال نضال المرأة الحرة".

(م)