​​​​​​​نساء اليمن والقمع السياسي للوَصم بالعار

تلجأ المجموعات الحوثية إلى اعتقال النساء لتكميم الأصوات المعارضة في مناطق سيطرتها، وتلفيق تهم للنساء المعتقلات بغية القمع السياسي، وخلق وصمة عار لهن.

​​​​​​​نساء اليمن والقمع السياسي للوَصم بالعار
الأربعاء 18 تشرين الثاني, 2020   07:05
مركز الأخبار

وقالت صحيفة البيان الإماراتية في تقرير لها إن أسباب الاختطاف واعتقال الحوثيين للنساء خارج إطار القانون في مناطق سيطرتهم تتعدد، واعتبرت ذلك سلاحاً جديداً لتكميم الأصوات المعارضة في مناطق سيطرتها، وتلفيق تهم للنساء المعتقلات تعسفياً، لخلق وصمة عار ولقمعهن سياسياً.

ونوّهت الصحيفة إلى أن اعتقال النساء أو إهانتهن يوصف داخل المجتمع اليمني بـ"العيب الأسود"، ورغم ذلك تعدّت المجموعات الحوثية على هذه القيمة وأقدمت على اعتقال النساء لتوجهاتهن وأفكارهن.

ونقلت الصحيفة عن رئيسة منظمة أمهات المعتقلين، أمة السلام الحاج، أنهن وثقن اختطاف 114 امرأة، ولا يزال 5 منهن رهن الإخفاء والاختطاف، في حين تتحدث منظمة الاتجار بالبشرعن اعتقال أكثر من 300 امرأة لا تزال 60 امرأة منهن رهن الاعتقال.

وأضافت أمة السلام الحاج: "لقد أصدرنا بيانات ورسائل للجهات المختلفة وللمنظمات المحلية والدولية نطالبهم فيها بمناصرة قضية المختطفات والضغط على جماعة الحوثي للإفراج عنهن وتعويضهن نفسياً ومعنوياً ومادياً.. ولكن إلى  الآن لا جديد".

وذكرت الصحيفة أن ما يزيد على 300 امرأة وفتاة تعرّضن للعنف والترهيب من قبل الحوثيين، فضلاً عن تفاقم التهديدات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي والاتهامات بالدعارة، كمحاولة لإضفاء شرعية على ممارساتهم عبر تلك الاتهامات، وذلك حسب فريق من الخبراء الدوليين المكلفين بملف اليمن.

(س ر)