إيزيديون: الهجوم الأخير على شنكال هو لإجبار الإيزيديين على الخنوع

أوضح إيزيديو روج آفا أن الهدف من الهجوم التركي الأخير على شنكال هو لإجبار الايزيديين على الخضوع والخنوع للاتفاق المبرم بين حكومة بغداد وإقليم كردستان برعاية تركيا.

إيزيديون: الهجوم الأخير على شنكال هو لإجبار الإيزيديين على الخنوع
الإثنين 9 تشرين الثاني, 2020   23:22
قامشلو- كادار إبراهيم

شنت دولة الاحتلال التركي، ليلة الاحد، هجومًا جويًّا عبر طائرة مُسيّرة على قرية خلف في بلدة باري التابعة لقضاء شنكال، وفقدمواطن كان يعمل في صيانة بئر الماء لخدمة أهالي المنطقة حياته إثر الهجوم، كما أُصيب أحد مقاتلين في قوات النصر المبين.

وأوضحت قوات النصر المبين عبر بيان أن الهجوم تم بشكل مباشر من قبل الميت التركي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهو استمرار للاتفاقية التي تمت بين الحزب الديمقراطي والدولة التركية في الـ 9 من تشرين الأول.

إيزيديو روج آفا شجبوا واستنكروا الهجوم التركي الأخير على شنكال، وبيّنوا أن الهدف من هذه الهجمات هو ترهيب الإيزيديين للرضوخ للاتفاقات التي في الخفاء.

برزان سلو أشار إلى أن الهجوم الأخير الذي طال شنكال "هو استمرار للاتفاقات التي تتم بين القوى الظلامية بهدف القضاء على الإيزيديين، ومن بينها اتفاق عام 2014، والذي بموجبه اتُفق على بيع منطقة شنكال والسماح بدخول مرتزقة داعش ليرتكبوا أفظع المجار بحق الإيزيديين ويدمروا دور العبادة أمام انظار العالم أجمع".

وشن مرتزقة داعش في 3 آب 2014 هجومًا على منطقة شنكال وانسحبت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي كانت تدّعي حمايتها لشنكال من المنطقة دون إطلاق طلقة واحدة، وتدخلت قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب والمرأة وفتحت ممرًّا للإيزيديين، وبذلك تم تأمين حياة أكثر من مئتي ألف إيزيدي من الإبادة. 

سلو نوه إلى أنّ الشعب الايزيدي "مستهدف منذ مئات السنين وارتُكب بحقه حتى الآن 73 مجزرة، والهدف من الهجوم الأخير هو إجبار الإيزيديين على الخضوع والخنوع للاتفاق المبرم بين حكومة بغداد وإقليم كردستان برعاية تركيا".

 وأوضح أن الخضوع لاتفاق بغداد وهولير "أمر لن يقبله الشعب الإيزيدي بشكل عام وبالأخص شعب شنكال الذي لاقى الويلات إثر هجمات مرتزقة داعش". 

وربط سلو بين" الهجوم الأخير الذي طال شنكال والتحركات الأخيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي حشد قواته في منطقة غاري ببعضهما البعض" مضيفًا: "الهدف واحد وهو إخضاع الشعب الكردي".

وبدوره نوه سليمان حبصون إلى أن الشعب الإيزيدي "لن يخضع لأية سياسات أو اتفاقات على حساب دماء أبنائه"، وتابع: "لن يقبل الإيزيديون بأية إدارة دخيلة تدير شؤونهم، ولن يدير شؤون الإيزيديين إلا الإدارة الذاتية، ولن نسمح بتكرار مؤامرة عام 2014".

وبيّن حبصون أن منطقة شنكال تحررت بفضل دماء آلاف الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحريرها من مرتزقة داعش الذي احتلوا عدّة مناطق عقب انسحاب قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني من المنطقة وتركهم لبراثن مرتزقة داعش.

حبصون ناشد الإيزيديين في شنكال والعالم بالخروج ضد الاتفاقات التي تحاك ضدهم، ودعاهم إلى التمسك بهويتهم الدينية والثقافية.

(أ ب)

ANHA