تدابير وقائية من فيروس كورونا وتطبيق تجربة الأفواج الثلاثة في مدارس منبج

تطبق الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها تدابير في المدارس لمنع انتشار فيروس كورونا الذي يسجل حالات إصابة يومية في مناطق شمال وشرق سوريا، حيث فتحت المدارس فيها أبوابها في 27 أيلول/سبتمبر المنصرم.

تدابير وقائية من فيروس كورونا وتطبيق تجربة الأفواج الثلاثة في مدارس منبج
تدابير وقائية من فيروس كورونا وتطبيق تجربة الأفواج الثلاثة في مدارس منبج
تدابير وقائية من فيروس كورونا وتطبيق تجربة الأفواج الثلاثة في مدارس منبج
تدابير وقائية من فيروس كورونا وتطبيق تجربة الأفواج الثلاثة في مدارس منبج
الجمعة 6 تشرين الثاني, 2020   06:11
منبج/ سلوى عبد الرّحمن

واتخذت لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج عدة تدابير للوقاية من هذا الوباء، وذلك بتوفير الماء المعقم والصالح للشرب في كافة المدراس، وتأمين مواد النظافة من كافة الأنواع وصيانة المرافق الصحية كي لا تكون سببًا في تفشي الوباء، واتباع نظام التوعية اليومية للطلبة.

بالإضافة إلى متابعة ومراقبة الطلبة ضمن المدراس بالتنسيق مع لجنة الصحة لرصد حالات الإصابة والاشتباه بشكل يومي سواء لدى المعلمين أو الطلبة أو لدى أولياء الأمور.

كما طبقت لجنة التربية والتعليم في المدينة تجربة الأفواج الثلاثة في اليوم الواحد في المدراس التي تستقبل الأعداد الضخمة من الطلبة وهي فوج (أ، ب، ج)، حيث يقسم الدوام اليومي إلى ثلاثة أفواج وكل فوج يداوم ما يقارب 3 ساعات في اليوم، مع تفعيل يوم السبت وبذلك يحصل التلميذ على حاجته التعلمية بما يقارب 80 في المئة.

وفي سياق متصل، قال الرئيس المشترك للإدارة العامة للمدارس في منبج وريفها حسن العبد الله: "حتى الآن تم تطبيق نظام الأفواج على عدة مدارس أساسية في المدينة من التي تحتوي على عدد كبير من الطلبة وهي مدرسة العروبة، الحمدانية، تشرين حلقة أولى، راغب هارون، عبد الجليل الحسن".

ونوه حسن العبد الله أنه "تم تطبيق نظام التباعد بين الطلبة ضمن الصف الواحد، حيث يجلس على مقاعد الدراسة في الصف الواحد ما يقارب 15 طالب/ة مع مراعاة كافة إجراءات الوقاية من فيروس كورونا كارتداء الكمامة وتعقيم اليدين دائمًا وعدم استخدام أغراض أو قرطاسية طالب آخر ضمن الصف".

وفي نهاية حديثه وجه العبد الله رسالة إلى أولياء أمور الطلبة بأن يكونوا واضحين وصريحين في حال وجود حالات إصابة أو اشتباه بين أبنائهم الطلبة وإخبار إدارة المدرسة بها على الفور، وألا تكون هذه الأمور في الخفاء حتى يتم تداركها بشكل صحيح، بالإضافة إلى اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة والمحافظة على النظافة الشخصية لتجنب الإصابة بوباء كورونا المنتشر في أرجاء العالم.

والجدير بالذكر أن 330 مدرسة فتحت أبوابها أمام ما يقارب 115 ألف طالب/ة، بالإضافة إلى 5 آلاف معلم/ة في مدينة منبج وريفها هذا العام.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jArSk15e0n4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>