صحف عالمية: إجراءات أوروبية للحد من انتشار الإرهاب والأخير قد يطيح باتفاق طالبان – الولايات المتحدة

تحاول كل من فرنسا والنمسا اتخاذ إجراءات بالتعاون مع الدول الأوروبية للحد من التطرف، فيما أفادت وكالة رسمية تابعة للبنتاغون أن هجمات طالبان قد تطيح بالاتفاق المبرم بينها وبين الولايات المتحدة.

صحف عالمية: إجراءات أوروبية للحد من انتشار الإرهاب والأخير قد يطيح باتفاق طالبان – الولايات المتحدة
الجمعة 6 تشرين الثاني, 2020   05:41
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الإرهاب المنتشر في أوروبا وسبل مكافحته وكذلك العنف التي تمارسه كل من طالبان وداعش في أفغانستان والذي قد يقوض الاتفاقية الموقعة بين واشنطن وطالبان.

وول ستريت جورونال: "النمسا وفرنسا تضغطان من أجل اتخاذ تدابير أكثر صرامة ضد الإسلاميين"

تحدثت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن اتخاذ بعض الدول الأوروبية إجراءات صارمة لمكافحة التطرف الإسلامي، وقالت: "صرح مسؤولون في فيينا وباريس، يوم الخميس، إن بلديهما يخططان لدفع مشترك لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة على مستوى الاتحاد الأوروبي للقضاء على التطرف الإسلامي في القارة بعد الهجمات الإرهابية في كلا البلدين في الأسابيع الأخيرة.

ومن المتوقع أن يعقد المستشار النمساوي سيباستيان كورتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤتمرًا بالفيديو الأسبوع المقبل مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي لمناقشة خطوات تتراوح بين فحص أفضل لطالبي اللجوء إلى عقوبات أشد على المواطنين الذين قاتلوا مع الجماعات المتطرفة في الخارج.

ويريد الزعيمان عرض مقترحاتهما على رؤساء حكومات الاتحاد الأوروبي الآخرين في قمة يوم 19 تشرين الثاني/نوفمبر، وفقًا للسيد كورتز ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي وفرنسا.

وقال كورتز في مقابلة "سننشئ إطارًا قانونيًّا وسياسيًّا لمحاربة الإسلام السياسي بكل قوتنا، ليس فقط قضايا الارهاب أو القضايا التي تتعلق بالقانون والنظام، ولكن سنواجه الإيديولوجيات التي تغرس الكراهية لدى الشباب في جميع أنحاء أوروبا".

وأضاف كورتز، الذي قال إنه تحدث إلى ماكرون بعد هجوم فيينا مباشرة، إن المقترحات ستركز على تشديد الأحكام على المقاتلين الأجانب وأنصار تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى".

الواشنطن تايمز: "عنف طالبان يمكن أن يقوض الاتفاق مع الولايات المتحدة"

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، فتطرقت إلى الهجمات الأخيرة لحركة طالبان وتأثيرها في الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة، وقالت: "أفادت وكالة رقابية رئيسة في البنتاغون يوم الخميس إن استمرار هجمات طالبان في أنحاء أفغانستان "قد يقوض الاتفاق" الذي أبرمته الجماعة المتمردة مع إدارة ترامب في وقت سابق من هذا العام والذي سيسمح للقوات الأمريكية بالعودة إلى الوطن العام المقبل.

وقال المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (SIGAR) في تقريره الفصلي المنتظم إلى الكونغرس الصادر يوم الخميس، إن الهجمات التي شنها العدو في أفغانستان نمت بنسبة 50٪ في الفترة من تموز/يوليو إلى ايلول/سبتمبر مقارنة بالربع السابق، كما أدت بعض الهجمات الأخيرة في مناطق مثل ولاية هلمند إلى ضربات جوية أمريكية انتقامية كبيرة لدعم قوات الأمن الوطنية الأفغانية، ووفقًا للتقرير، قال مسؤولون في البنتاغون إن العنف "قد يقوض الاتفاقية".

ويحذر المراقبون من أن العنف المتزايد في جميع أنحاء البلاد وعدم استعداد طالبان لوقف هجماتها قد يؤدي في النهاية إلى انهيار اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، وصعّدت جماعات إرهابية أخرى، لا سيما تنظيم داعش، من العنف ضد حكومة غنيّ على الرغم من تعهد طالبان بعدم دعم جهودهم.

وقال مدققو SIGAR إن طالبان "تقوم بمعايرة استخدامها للعنف لمضايقة وتقويض الحكومة الأفغانية ولكنها أيضًا تبقي هجماتها عمدًا عند المستوى الذي تعتبره ضمن حدود الاتفاقية".

ويأتي تقرير SIGAR وسط جدل حول عملية سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، مع اقتراب العام العشرين من أطول حرب في التاريخ الأمريكي.

الغارديان: "لم يتم التنصل من ترامب... رئاسة بايدن قد تواجه عقبات على كل المستويات"

وبخصوص الانتخابات الأمريكية فقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن "الانتخابات الرئاسية الأمريكية وحتى قبل حسم نتيجتها أوضحت حقيقة أن الأمريكيين لم يبدوا رفضًا شاملًا لدونالد ترامب الذي سيستمر إرثه في البلاد لسنوات مقبلة.

وأنه كما كان الحال عام 2016، خسر ترامب التصويت العام لكنه استمر في السيطرة على أغلبية ساحقة في المدن الصغيرة وفي أمريكا البيضاء الريفية.

ويُلاحظ أنه بالنسبة لإجراءات مواجهة وباء كورونا، ستواجه إدارة جو بايدن، إن فاز، معركة سياسية شاقة، خصوصًا مع وجود مقاومة من الأمريكيين ذوي الميول الجمهورية لتلقي اللقاح.

ولن تتم السيطرة بشكل فعال على تفشي المرض وستمر البلاد بعمليات إغلاق متكررة، ومن المحتمل أن يكون التأثير على المجتمعات والشركات الصغيرة مدمرًا.

أما بالنسبة لأجندة بايدن التقدمية، حين ستجري مفاوضات مع زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، سيكون كل بند من بنود هذه الأجندة، الصحة ورعاية الأطفال والتعليم، معروضًا للبيع.

وبدون ذلك، سيستمر مأزق المجتمع الأمريكي المنقسم والسياسات المختلة، هذا هو الاحتمال الذي ينبغي أن يقلق بقية العالم، وحتى لو كان هناك تغيير في الرئيس الحالي في البيت الأبيض، فإن هذه الانتخابات تهدد بتأكيد وترسيخ الوضع الراهن المسموم.

(م ش)