أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013

تتعرض قرية "أم الخير" غرب ناحية تل تمر منذ فترة لجرائم الاحتلال التركي التي أدت إلى تهجير معظم سكانها، وسط تخوف الباقين من تكرار مجزرة 2013.

أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
أم الخير...بعد عام من الجرائم مخاوف من تكرار مجزرة 2013
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2020   23:19
الحسكة- ديار أحمد

لم يترك الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" بصمتهم الحافلة بالجرائم في مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض فقط، بل وصلت إلى مشارف ناحية تل تمر وبأساليب مختلفة بشكلٍ شبه يومي، خاصة بحق أهالي القرى الواقعة على خطوط التماس.

ومن القرى التي تشهد بين الوقت والآخر قصفاً ممنهجاً من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته من عام، قرية "أم الخير" غرب مركز ناحية تل تمر، بمحاذاة الطريق الدولي M4، حيث يوجد الاحتلال على مشارفها.

كاميرا وكالة أنباء هاوار ANHA توجهت إلى قرية أم الخير لترصد معاناة المدنيين الموجودين خلال عام من وجود الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارفها.

سعد أحمد خليف، من سكان القرية يقول لـANHA " بتاريخ الـ 14 من شهر تشرين الأول 2019 وصلت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف القرية، مما أدى إلى حالة نزوح لمعظم الأهالي ".

'قرية مهجورة بسبب الانتهاكات'

وصول الاحتلال ومرتزقته إلى مشارف القرية تسبّب بمعاناة كبيرة لأهالي القرية والقرى المجاورة، حيث لم يعد باستطاعتهم حراثة أراضيهم الزراعية، بسبب استهدافهم المباشر من قبل مرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" المباشر دون تمييز، بالإضافة إلى استيلائهم على الأراضي الزراعية التابعة للقرية.

ويقول خليف "لا يستطيع كبار السن والأطفال وأهالي القرية البقاء في منازلهم، لقد أصبحت قريتنا مهجورة بسبب القصف الممنهج والمستمر من قبل الاحتلال ومرتزقته".

'منطقة السلام تحولت إلى دمار'

ومن جانبه تحدث عمر السمعو، من سكان قرية أم الخير قائلاً "قبل وصول الاحتلال ومرتزقته لمشارف القرية ودخولهم إلى المنطقة، كنا ننعم بالأمان والسلام، وكنا نمارس حياتنا الطبيعية، إلا أنهم دمروها وتسبّبوا لأهالي المنطقة بمعاناة كبيرة على الصعد كافة".

وأضاف السمعو: "أبلغ من العمر 50 عاماً وأبقى لوحدي في القرية، أما أسرتي فتقطن في المخيم، ولا تستطيع العودة إلى القرية بسبب الخوف من القصف المستمر الذي يتعرض له القرية من قبل الاحتلال ومرتزقته".

'تخوف من تكرار مجزرة 2013'

قرية أم الخير من القرى التي تعرضت لأبشع المجازر على يد مرتزقة داعش وفصائل المرتزقة التابعين للاحتلال التركي 2013، حيث راح ضحيتها آنذاك 19 شخصاً من شباب القرية، بالإضافة إلى حرق القرية.

ويتخوف السمعو من تكرار المجزرة نفسها بيد الاحتلال التركي، ويقول "قرب المرتزقة من مشارف القرية يسبّب لنا الخوف من تكرار سيناريو 2013 وتكرار المجازر بحقنا".

ويضيف "المرتزقة يدعون بأنهم يريدون تحرير المنطقة، ولكن أهدافهم هي تدميرها، وتهجير سكانها وسرقة ممتلكات المدنيين".

وتجدر الإشارة إلى أن القرى الواقعة على خطوط التماس تشهد انتهاكات مستمرة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة "الجيش الوطني السوري"، بهدف إفراغها لاحتلالها، وإجراء عملية التغيير الديموغرافي فيها.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bvZkjtoc1WM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>