وجهاء عشائر: التلاحم أفشل المخططات وحافظ على أمن المنطقة

رأى وجهاء العشائر في مقاطعة الحسكة، أن التلاحم الاجتماعي أفشل المخططات والمؤامرات كافة، التي استهدفت المنطقة، وقالوا "بتلاحم شعوب شمال وشرق سوريا أصبحت المنطقة أكثر أمناً واستقراراً".

وجهاء عشائر: التلاحم أفشل المخططات وحافظ على أمن المنطقة
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2020   22:32
الحسكة- آولفا حاج منصور- بوطان حسين

تعيش مكونات شمال وشرق سوريا على أرض وجغرافية واحدة، وتسود المنطقة روح من الاحترام والتآخي، رغم محاولات الحكومة السورية خلق الفتن بين المكونات وفرض ثقافتها ولغتها.

وقد تمكنت مكونات شمال وشرق سوريا من حماية مدنها وقراها ودحرت مرتزقة داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى، مستندين إلى مفهوم الأمه الديمقراطية وأخوة الشعوب.

وعبر الإدارة الذاتية، تمكنت مكونات الشمال السوري من الحفاظ على مكتسبات ثورتها، وأفشل اتحادها جميع المخططات والمؤامرات الخارجية التي هددت وتهدد أمن وسلام المنطقة.

'التلاحم أفشل المخططات'

رئيس مجلس قبيلة الجبور في سوريا، والمتحدث باسم القبيلة في مدينة الحسكة، فواز الزوبع، أبرز لـANHA، أهمية التلاحم الاجتماعي بين مكونات شمال وشرق سوريا قائلاً "منذ القدم يوجد تلاحم اجتماعي بيننا، فجميعنا شركاء في هذا الوطن".

وأشار الزوبع، إلى أن محاولات الفتن وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، تأتي لتخوف هذه الجهات من تلاحم وتكاتف شعوب المنطقة التي حاربت الإرهاب، وقال "مكونات المنطقة حاربت معاً ضد الإرهاب، حيث استشهد الكردي إلى جانب العربي، وحُررت جميع مناطق شمال وشرق سوريا بفضل قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من المكونات كافة ".

وأضاف: "لذلك عمل أعداء هذا الشعب على خلق الفتن بين هذه المكونات، نحن رأينا هذا في دير الزور، جميع المخططات فشلت بفضل التلاحم الاجتماعي بين مكونات المنطقة".

التلاحم حافظ على الأمن والاستقرار

استطاعت مكونات الشمال السوري حماية منطقتها من هجمات المرتزقة، وجميع من يحاول خلق الفوضى فيها، وتمكن كل مكون من الحفاظ على ثقافته ولغته في ظل الإدارة الذاتية المستندة إلى الأمة الديمقراطية.

محمد السالم وجيه عشيرة البو صلاح، يقول: "شمال وشرق سوريا لوحة مشكلة من المكونات كافة، جميعها تكمل بعضها البعض، تلاحم وحب المكونات لبعضها كان العنصر الأساسي لاستقرار وأمن شمال وشرق سوريا".

'التحدي الأكبر'

فيما شدد محمد طاهر نعمو، وجيه عشيرة اومرا، على أن أبناء المنطقة حاربوا معاً في خندقٍ واحد ضد مرتزقة داعش وانتصروا، "كل هذا بفضل أخوة والشعوب والتلاحم الاجتماعي الموجود بين مكونات المنطقة".

ونوه نعمو، إلى أن تلاحم شعوب المنطقة "كان التحدي الأكبر للمخططات التركية الرامية إلى احتلال المنطقة وبث الفتن والبلبلة بين عشائرها، وقال "بتلاحم شعوب شمال وشرق سوريا أصبحت المنطقة أكثر أمناً واستقراراً".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/B7PBLyUMKZg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>