​​​​​​​أهالي شنكال: نستنكر الاتفاق ولن نقبل به لأنه وُقّع دون إرادتنا

عبّر أهالي قضاء شنكال، عن رفضهم للاتفاق الذي حصل بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم جنوب كردستان بشأن تنظيم الوضع الإداري والأمني في شنكال، واعتبروه جريمة بحق الإيزيديين بعد ما حل بهم عام 2014.

​​​​​​​أهالي شنكال: نستنكر الاتفاق ولن نقبل به لأنه وُقّع دون إرادتنا
الإثنين 12 تشرين الأول, 2020   03:50
مركز الاخبار - محمد أكينجي

أعلنت الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، في 9 تشرين الأول الجاري، توصلهما إلى اتفاق حول إدارة  شنكال، وصفه الطرفان بـ"التاريخي" على الرغم من أن الطرفين لم يأخذا بعين الاعتبار رأي أهالي شنكال الذين تعرضوا لهجمات مرتزقة داعش في عام 2014، وارتكبت المجازر بحقهم دون أن يقوم الجيش العراقي أو قوات البيشمركة بدورهم في حماية القضاء.

اليوم، وبعد 6 سنوات، وعلى الرغم من أن الوضع الأمني والإداري في شنكال مستقر، بفضل وجود وحدات مقاومة شنكال وأساييش إيزيدخان ومجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، يتفق الطرفان على إدارة المنطقة، وهذا ما اعتبره أهالي شنكال جريمة بحقهم دون الرجوع لإرادتهم.

وخرجت يوم أمس، مكونات مدينة شنكال" السنة والشيعة والإيزيديين" في تظاهرة، في مركز المدينة، وهناك أعلنوا رفضهم للاتفاقية، رافعين شعار" نرفض رفضاً قاطعاً أي اتفاق دون إرادة أهالي شنكال".

وفي هذا السياق، قال سعيد حمو ممثل العشائر الإيزيدية التي شاركت في التظاهرة إن الاتفاق يعتبر مصيبة فوق مصيبة في إشارة إلى المجزرة التي ارتكبت في عام 2014 وما يحصل الآن على حساب مصلحة أهالي شنكال.

حمو أشار إلى أنهم لا يقبلون بالاتفاق الموقع، ويرفضونه بشكل قاطع، كونه لا يخدم تطلعاتهم لتحسن الوضع ضمن قضاء شنكال وجاء في حديثه " لم نرَ الجيش العراقي ولا قوات البيشمركة عندما شُن الهجوم، فقط أهالي شنكال البسطاء هم من دافعوا عن أنفسهم وحموا أرضهم".

وتابع أيضاً" اليوم كلنا في شنكال لا نقبل هذا الاتفاق، والدور التركي لا يستبعد من الاتفاق، كون تركيا تشن وبشكل مستمر الهجمات على شنكال، وتعرض حياة الإيزيديين للخطر بحجة وجود حزب العمال الكردستاني، لكن هذا ليس صحيحاً وهذا الاتفاق يخدم مصالحها ".

ومن جانبه أضاف علي حسين من أهالي مدينة شنكال: عندما ترك البيشمركة شنكال ولم يقفوا في وجه داعش، تعرض الإيزيديون لأبشع جرائم القتل، حتى الآن الآلاف من الإيزيديات مفقودات بعد اختطفاهن، وبرجوع البيشمركة من جديد الوضع لن يكون مستقراً.

وقال " نستنكر الاتفاق ولن نقبل به لأنه وُقّع دون إرادتنا".

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/m17Mdducf7E" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>