تقديم الاحتياجات كافة مع الرعاية الصحية لـ 60 طفل في دار حماية الأطفال

يضم دار حماية الأطفال في بلدة رميلان 60 طفلًا، حيث يؤمن لهم الاحتياجات كافة من مأوى وملبس، ورعاية صحية وتعليمية وخدمية وثقافية واجتماعية عبر المرشدات النفسيات ومربيات الدار.

تقديم الاحتياجات كافة مع الرعاية الصحية لـ 60 طفل في دار حماية الأطفال
الأحد 11 تشرين الأول, 2020   02:52
قامشلو- كلثومة علي

افتُتح دار حماية الأطفال في بلدة رميلان في مقاطعة قامشلو من قبل هيئة المرأة بداية العام 2015، ليكون مأوى للأطفال المشردين والمفقودين جراء الحروب، ونتيجة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ومرتزقة داعش.

وعلى مدار أعوام الثورة السورية الـ 9 الماضية، ونتيجة الهجمات المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا والتفجيرات التي استهدفت المنطقة، تشرد عشرات الأطفال وفقدوا ذويهم، بالإضافة إلى المشاكل الأسرية.

ويبلغ عدد الأطفال في دار حماية الأطفال الآن 60 طفل/ـة، موزعين على ثلاث أقسام "صبيان، وبنات، والأطفال الرضع"، ويعمل ضمن الدار 16 امرأة، حيث يتم توفير فرص عمل لهن من جهة، وتربية الأطفال ورعايتهم من جهة أخرى، ليصبحوا فعالين في المجتمع، بالإضافة إلى عدّة مرشدات نفسيات من أجل التعامل مع الأطفال لتحسين أوضاعهم.

ويؤمن الدار الاحتياجات كافة للأطفال، من مأوى وملبس، ورعاية صحية وتعليمية وخدمية وثقافية واجتماعية والقيام بالنشاطات من قبل المرشدات ومربيات الدار.

'توفير كافة المستلزمات للأطفال من رعاية وتعليم'

كما تقوم المرشدات النفسيات والمربيات بتدريب الأطفال داخل الدار من أجل تنمية مواهبهم وتطويرها، وبحسب إدارة الدار، فإنهم يقدمون المستلزمات كافة، كأدوات الرسم والآلات الموسيقية والأشغال، وكتب القراءة وغيرها من الاحتياجات، بالإضافة إلى تنظيم المعارض لرسومات الأطفال داخل الدار.

آريا عثمان إدارية في المكتب القانوني في هيئة المرأة والمشرفة على إدارة رعاية الأطفال في بلدة رميلان، أوضحت: "دار حماية الأطفال فتح أبوابه لكل الأطفال، المشردين أو من كانوا تحت التعذيب الأسري، حيث نوفر لهم المستلزمات كافة، ونقوم برعايتهم في أجواء أسرية، ونؤمن لهم الرعاية الصحية والتعليمية".

وأكدت آريا عثمان أنهم ينسقون مع قوى الأمن الداخلي والجهات المختصة أثناء قدوم أي طفل إلى الدار، وقالت: "يتم الاستقبال في حال عدم وجود أي أقارب للطفل (الأم والأب، الجد والجدة، والعم والخال)".

وحول تعليم الأطفال، أوضحت آريا عثمان: "من الناحية الاجتماعية والتعليمية والثقافية، فإن الاطفال يرتادون المدراس مع أصدقائهم ليكونوا قادرين على رسم مستقبلتهم، وينضم بعض الأطفال إلى الفعاليات الثقافية، حسب أعمارهم، كالغناء أو الدبكة والعزف على الآلات الموسيقية".

'شروط حضانة الطفل'

وحول شروط حضانة الطفل من قبل الأسر، أوضحت آريا عثمان: "نقوم بإجراء دراسة للوضع العائلي بشكل كامل من الناحية الاجتماعية والمادية، في حال وجود عقم أو عدم قدرة على الإنجاب يتم حضانة الطفل، بشرط أن تلتزم تلك الأسرة بتوفير احتياجات الطفل كاملة ".

وفي حال حدوث مشكلة مع الأسرة الحاضنة للطفل، فإن هيئة المرأة في إقليم الجزيرة تتابع أمور الطفل وتتعامل بحسب إجراءات خاصة ووفق أوراق قانونية نظامية.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/oB1gNhukuz4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>