ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين

فيلم ber bi rû، أحد الأفلام التي كان لها وقع خاص في نفوس المشاهدين من أهالي عفرين القاطنين في مخيمات الشهباء.

ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين
ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين
ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين
ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين
ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين
ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين
ber bi rû فيلم له وقع خاص في نفوس أهالي عفرين
الثلاثاء 29 يلول, 2020   02:11
الشهباء - غاندي علو

فيلم ber bi rû من إخراج زيلان سليمان مدته 8:00 دقائق يحكي قصة طفلين يرسمان لوحة على خيمة أسرة نازحة في مخيم سردم في مقاطعة الشهباء، واللوحة عبارة عن طبيعة تمتلئ بأشجار الزيتون وفي الجهة الأخرى دمار وأرض قاحلة وسماء مليئة بأسراب من الطائرات الحربية تسقط القذائف على تلك الطبيعة الخضراء، وذلك في إشارة إلى وحشية تركيا ومرتزقتها في عفرين، وتحويل أهالي عفرين أرض الشهباء من أرض قاحلة إلى جنة خضراء، كما أن الفيلم يتخلله لقطات توثيقية عما تعرضت له عفرين من قصف ونزوح الأهالي على جبل ليلون نحو مقاطعة الشهباء.

وبهذا الخصوص التقت وكالة أنباء هاوار مع عضوة اللجنة التحضيرية لمهرجان ليلون السينمائي الدولي ومخرجة فيلم ber bi rû القصير زيلان سليمان التي تحدثت عن الفكرة التي استوحت الفيلم منها.

وقالت زيلان سليمان: "إن الفيلم يروي قصة القصف والدمار الذي ألحقته طائرات ومدافع المحتلين بعفرين وطبيعتها وأهلها، وكيف قطع المرتزقة أشجار عفرين وأحرقوها، من جهة أخرى يظهر الفيلم معاودة أهالي عفرين زرع الأشجار وجعل الأرض خضراء، وهذه رسالة إلى أن أهالي عفرين يريدون السلام والأمان بعيدًا عن القتل، كما أن قصة الفيلم تؤدي رسالة بأن أهالي عفرين ليسوا عديمي الإرادة والقوة ولن يتخلوا عن عفرين، بل إن بقاءهم في الشهباء له معنى في النضال والإصرار والمطالبة بحقهم".

وأشارت زيلان إلى أن المشاهدين تأثروا بالفيلم "تأثر المشاهدون كثيرًا بما شاهدوه، فقد تذكروا كل ما عاشوه في عفرين خلال 58 يومًا، فرؤيتك لنتاجك يؤثر على نفس الآخرين يشعرك بأنك قدّمت ثمرة في عالم الفن".

المواطنة أمينة دينكلي عبّرت عما شعرت به أثناء مشاهدتها للفيلم "إن مشاهدة فيلم ber bi rû جدّد ذكرياتنا عن أيام المقاومة والقصف الذي تعرضنا له، والهجرة إلى مقاطعة الشهباء، فنحن أينما ذهبنا نناضل من أجل الوطن، فاللوحة المرسومة على خيمة لأسرة نازحة تشرح لنا ما عاشه الإنسان العفريني في 58 يومًا وما يعيشه ويناضل من أجله ضمن مخيمات النزوح، وتثبت اللوحة أن لا أحد ينسى وطنه مهما طال بعده عنه".

(ك)

ANHA