՛ تركيا تحارب أمل الكرد في حفتانين՛

أوضح أحمد جتلي أن دولة الاحتلال التركي تهدف إلى القضاء على الأمل الكردي المتمثل بقوات الدفاع الشعبي الكردستاني، لذلك تشن هجمات عنيفة على حفتانين، وشدد على ضرورة توضيح حكومة إقليم كردستان موقفها من الهجمات التركية بشكل واضح وصريح.

՛ تركيا تحارب أمل الكرد في حفتانين՛
الأحد 6 يلول, 2020   00:12
قامشلو – بوطان حسين

تشن دول الاحتلال التركي منذ 16 حزيران هجمات مكثفة على مناطق حق الدفاع المشروع في باشور كردستان، بهدف القضاء على حركة تحرير كردستان، التي تُعد أمل الشعب الكردي عامةً، فيما تلتزم حكومة إقليم كردستان الصمت.

ويوضح الرئيس المشترك لحركة موزبوتاميا للثقافة والفن أحمد جتلي: "دون شك أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق كردستان ليست بالشيء الجديد، فهي تشن هجمات منذ أربعين عامًا، فكلما تجددت الحكومة التركية أو تم تعيين وزراء جدد يتعهدون للشعب التركي خلال فترة حكمهم بالقضاء على الكرد، إلا أنهم لم ولن يستطيعوا نفي وإبادة الشعب الكردي".

وأكد جتلي أن الهجمات التركية على حفتانين اليوم، هي استمرار لوعود الحكومات المتتالية في تركيا، وبيّن أن الاحتلال التركي يعمل الآن على إضعاف قوة الكرد عبر الهجمات التي يشنها على حفتانين، ونوه: "تركيا وصلت إلى قناعة بأنها لا تستطيع كسر إرادة الشعب الكردي ومحو وجوده، بعد التضحيات التي قدمها في سبيل نيله حريته".

وأشار جتلي إلى أن هناك عدّة أسباب للهجمات التركية على حفتانين منها مساعي تحقيق الوحدة الوطنية والتي تخطو خطوات في شمال وشرق سوريا، وقال: "نأمل أن تستكمل المفاوضات حتى الإعلان عن تأسيس الوحدة".

 وعن ضرب أمل الشعب الكردي، قال: "إن قوات الدفاع الشعبي هي أمل الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، وتركيا شنت مئات الهجمات على هذه القوات بهدف القضاء على الأمل الكردي".

وحول صمت حكومة إقليم كردستان، وشرعنتها للهجمات التركية، أكد أحمد جتلى ضرورة توضيح حكومة إقليم كردستان موقفها من هذه الهجمات، وقال: "لأن تركيا هي عدو الشعب الكردي عامةً".

ونوه جتلي إلى أن ادعاء دولة الاحتلال التركي بالهجوم على مناطق حق الدفاع المشروع نتيجة وجود حزب العمال الكردستاني لا أساس له من الصحة، وبيّن أن تركيا تحارب كافة حركات التحرر وتسعى إلى تشويهها أمام الرأي العام العالمي، وقال: "تركيا تحارب في ليبيا، فهل يوجد حزب العمال الكردستاني في ليبيا؟ وكذلك الأمر بالنسبة لصومال واليونان".

وأشار أحمد جتلي إلى أن الجميع يعلم أن حركة الحرية ليست حركة عدائية، بل هي حركة تحررية، تناضل من أجل الحقوق المشروعة لشعوب كردستان وإحلال السلام، وقال: "نحن الشعب الكردي، شعب نحب الحرية والسلام، مثلنا مثل جميع شعوب العالم، ونعيش على أرض آبائنا وأجدادنا منذ آلاف السنين، ونسعى إلى نيل حقوقنا المشروعة".

أحمد جتلي أشار إلى أن دولة الاحتلال التركي على قناعة ويقين بأنها لا تستطيع محو الشعب الكردي بالهجمات والحروب المستمرة، وقال: "نأمل أن تعود الدولة التركية إلى صوابها، وتجلس إلى طاولة المفاوضات مع الكرد، لأنها الحل الوحيد لإنهاء الصراعات".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ST4CZYOZO_A" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>