أهالي عفرين: ما تشهده مناطق سوريا من عدوان تركي يتنافى مع قيم السلام

قال أهالي عفرين القاطنون في مناطق الشهباء إن مفهوم السلام أصبح وسيلة لتحقيق مصالح القوى العالمية، وناشدوا القوى العالمية بأداء مسؤولياتها من أجل إحلال السلام.

أهالي عفرين: ما تشهده مناطق سوريا من عدوان تركي يتنافى مع قيم السلام
الجمعة 4 يلول, 2020   04:00
الشهباء-آلان رشيد

بالتزامن مع يوم السلام العالمي، قال عدد من أهالي عفرين المقيمين في مخيمات في الشهباء جراء احتلال تركيا ومرتزقته أرضهم وديارهم منذ شهر آذار عام 2018، إن الاحتلال التركي ومرتزقته لا يستوعبون معنى كلمة السلام، كما أن القوى العالمية تستخدم كلمة السلام للمتاجرة وتحقيق مصالحهم في المنطقة.

المواطن عزت حبش قال بهذا الصدد: "إن ما تشهده سوريا وعموم المناطق من عدوان تركي، يتنافي مع قيم يوم السلام العالمي، ويتنافى مع ما تحمله كلمة سلام من معاني".

وتابع حبش "الدول العالمية والمنظمات والاتحادات الحقوقية والإنسانية لا تؤدي واجباتها ومسؤولياتها حيال انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي تحتلها مثل عفرين وكري سبيه وسري كانيه والمناطق التي تتعرض للهجمات التركية في جنوب كردستان".

وقال حبش: "لو أن القوى العالمية أدت مسؤولياتها ووجباتها حيال معاني يوم السلام، لعم السلام في جميع أنحاء العالم، ولن تشهد أي منطقة تجاوزت بحق النساء أو الأطفال وبحق السكان الأصليين".

وأكد حبش في ختام حديثه أن مصطلح السلام أصبح يستخدم للتجارة من قبل القوى العالمية ضد الشعوب المضطهدة، وأن هذه القوى تساعد تركيا في احتلال المزيد من المناطق.

أما المواطن محمد عبدو فقال بهذا الصدد: "يحتفل العالم في هذا اليوم، بيوم السلام العالمي، باستثناء المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها أو تتدخل في شؤونها مثل سوريا وجنوب كردستان وليبيا واليمن".

وتابع عبدو "مر أكثر من سنتين على احتلال تركيا ومرتزقتها لعفرين، وعلى مدار هذه الفترة يواصل الاحتلال انتهاكاته من قتل وسرقة وخطف واغتصاب بحق الأهالي، دون أن يرفّ جفن للقوى العالمية التي تدّعي السلام".

وطالب عبدو في ختام حديثه جميع المنظمات الحقوقية والقوى والدول التي تدّعي السلام بالتصدي لسياسات الاحتلال التركي ضد شعوب المنطقة، وإحلال السلام فيها.

(ك)